بارك الله فيك اخي الكريم السيف البتار .. وجزاك الله خير
بارك الله فيك اخي الكريم السيف البتار .. وجزاك الله خير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بخصوص (هل الحديث صحيح ام ضعيف؟):
178632 - أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية فقال لهم إن أصبتم هبار بن الأسود فاجعلوه بين حزمتين وحرقوه فلم تصبه السرية وأصابه الإسلام فهاجر إلى المدينة وكان رجلا سبابا فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم إن هبارا يسب ولا يسب فأتاه فقام عليه فقال له سب من سبك فكفوا عنه
الراوي: - - خلاصة الدرجة: مرسل وفيه وهم في وقوله هاجر إلى المدينة - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم: 3/597
المصدر:
http://www.dorar.net/mhadith.asp
-------------------------------
ونقلا عن موقع حراس العقيدة رد احد الاخوة على هذه الشبهه:
اقتباس
لعل هذا من جهل النصراني .. فالحديث ضعيف ..
فروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا شتم أحدكم أخاه فلا يشتم عشيرته ولا أباه ولا أمه ، ولكن ليقل إن كان يعلم ذلك : إنك لبخيل ، وإنك لجبان ، وإنك لكذوب ، إن كان يعلم ذلك منه
عمل اليوم والليلة لابن السني حديث رقم 329 مرسلاً
وروى الطبراني في المعجم الكبير برقم 6885 من حديث سمرة رضي الله عنه قال نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسُبَّ، وَقَالَ:"إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ سَابًّا صَاحِبَهُ لا مَحَالَةَ، فَلا يَفْتَرِي عَلَيْهِ، وَلا يَسُبَّ وَالِدَيْهِ، وَلا يَسُبَّ قَوْمَهُ، وَلَكِنْ إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَلِكَ، فَلْيَقُلْ: إِنَّكَ لَبَخِيلٌ ,أَوْ لِيَقُلْ: إِنَّكَ جَبَانٌ، أَوْ لِيَقُلْ: إِنَّكَ كَذُوبٌ، أَوْ لِيَقُلْ: إِنَّكَ لَؤُومٌ".
وفي كنز العمال برقم 8133
وقال ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك "
عن أنس بن مالك ، قال : « كنا نفتخر بالأعمال على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول بعضنا لبعض : أنا أكثر منك غزوا ، وأنا أكثر منك صدقة ، وأنا أكثر منك حجا ، وأنا أكثر منك ذكرا ، وكان منتهى سباب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ثلاث كلمات فيما بينهم ، لا يذكرون الآباء والأمهات ، وإنما كان يقول الرجل لأخيه : إنك لجبان على العدو أن تقاتله ، إنك لبخيل بالمال أن تنفقه ، إنك لنؤوم عن الذكر إذا سمعته ، هذا كان سباب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم »
فسبحان الله ..
والحمد لله رب العالمين
الله أعلم
------------
معاني الفاظ الحديث
المتواتر : هو ما رواه عدد كثير يستحيل فى العادة تواطؤهم على الكذب.
المتواتر اللفظي : هو ما إتفق الرواه فية على لفظه و معناه.
المتواتر المعنوي : هو ما إتفق فية الرواة على معنى كلى و إنفرد كل حديث بألفاظة..
الآحاد : هو ما لم يجمع شروط المتواتر.
المشهور : هو ما رواه ثلاثة فأكثر من كل طبقة و لم يبلغ حد المتواتر.
العزيز : هو ما لا يقل رواته عن اثنين في أي طبقة من طبقات السند.
الغريب : هو ما تفرد بروايته راو واحد فقط في أي طبقة من طبقات السند.
الصحيح لذاتة : هو ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ و لا علة.
الصحيح لغيره : هو الحسن لذاته إذا روي من طريق آخر مثله أو أقوى منه.
الحسن لذاتة : هو ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط الذي خف ضبطه عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ و لا علة.
الحسن لغيره : هو الضعيف الذي تعددت طرقه و لم يكن سبب ضعفه فسق الراوي أو كذبه.
الضعيف : هو ما لم يجمع صفة الصحيح أو الحسن بفقد شرط من شروطه.
خبر الآحاد المحتف بالقرائن : و هو الخبر الذي أحاط و اقترن به من الأمور الزائدة على ما يطلبه المقبول من الشروط (مثل أن يسلسل بالأئمة الحفاظ أو ما أخرجه الشيخان في صحيحيهما مما لم يبلغ حد التواتر).
المحكم : هو الحديث المقبول الذي سلم من معارضة مثله.
المختلف : هو الحديث المقبول المعارض بمثله مع إمكان الجمع بينهما.
الحديث الناسخ : هو الحديث الذي رفع حكما تقدم قي حديث سابق.
الحديث المنسوخ : هو الحديث الذي حوى حكما ينسخ بحديث آخر.
الخبر المردود : هو الذي لم يترجح صدق المُخبِر به.
المعلق : هو ما حذف من مبدأ إسناده راو فأكثر.
المرسل : هو ما سقط من سنده الصحابي.
المعضل : هو ما سقط من إسناده راويان فاكثر على التوالي.
المنقطع : هو ما لم يتصل إسناده على أى وجه كان إنقطاعة.
المعنن : هو أن يقول الراوى فلان عن فلان. و هو متصل بشروط: أولا ألا يكون المعنعن مدلسا، و ثانيا ألا يستحيل لقاء الراويان فلان عن فلان. و زاد البخاري شرطا آخر و هو ثبوت اللقاء بين الراويين.
المؤنن : هو قول الراوى حدثنا فلان أن فلان قال. و حكمه هو حكم المعنعن.
التدليس : هو إخفاء عيب في الإسناد و تحسين ظاهره.
تدليس الإسناد : هو أن يروي الراوي عمن قد سمع منه ما لم يسمع منه من غير أن يذكر انه سمعه منه.
تدليس التسوية : هو رواية الراوي عن شيخه ثم إسقاط راو ضعيف بين ثقتين لقي أحدهما الآخر.
تدليس الشيوخ : هو أن يروي الراوي عن شيخ حديثا سمعه منه فيسمي الشيخ أو يكنيه أو ينسبه أو يصفه بما لا يعرف به كي لا يعرف.
المرسل الخفي : أن يروي عمن لقيه أو عاصره ما لم يسمع منه بلفظ يحتمل السماع.
الموضوع : هو الكذب المختلق المصنوع المنسوب إلى رسول الله () و هو الذي فى إسناده راو كاذب.
المتروك : هو الحديث الذي في إسناده راو متهم بالكذب.
المنكر : هو الحديث الذي في إسناده راو فحش غلطه أو كثرت غفلته أو ظهر فسقه.
المعروف : هو ما رواه الثقة مخالفا لما رواه الضعيف.
المعلل : هو الحديث الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن الظاهر السلامة منها.
الشاذ : هو ما رواه الثقة مخالفا لمن هو أوثق منه.
المدرج : هو ما غير سياق إسناده أو أُدخل في متنه ما ليس منه بلا فصل.
المقلوب : هو إبدال لفظ بأخر في سند الحديث أو متنه بتقديم أو تأخير و نحوه.
المضطرب : هو ما روي على أوجه مختلفة متساوية في القوة.
المصحف : هو تغيير الكلمة في الحديث إلى غير ما رواه الثقاة لفظا أو معنى.
المبهم : هو الحديث الذي فيه راو لم يصرح باسمه.
التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار ; 17-03-2007 الساعة 10:42 AM
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات