طبعاً ياعمر أمال إيه أصل الناس دي مقدسة على الآخر يعني تقدر تقول كده فول مدمس قصدي فول سبيريت وعلشان معجزاتهم كترت قوي الأيام دي ربنا وقعهم وكشف تدليسهم المعجزاتي ده, وهذا هو الدليل, خد عندك ياسيدي, أكشن تاني مرة.
قارن بين العجزة اللي على الرابط هذا وبين هذه المعجزة


http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=14678

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماريا مكارى
حدثت هذه القصة العجيبة فى صيف عام 1807م ، فنحن نعلم أنه قبل بناء السد العالى كان شعب مصر يعتمد كليآ على فيضان النيل فى الصيف ليروى الحقول فتنهض الزراعة ويعم الرخاء..
ولكن فى عام 1807م جاء الفيضان شحيحآ جدآ فخاف الناس من قص المحصول نتيجة هذا الجفاف ، وإنتظروا لمدة حتى قارب الصيف على منتصفه ، ثم ذهبوا ل"محمد على" حاكم مصر فى ذلك الوقت ، وترجوه أن يطلب من الرؤساء الدينيين الصلاة ليبارك الله فى النيل ويرفع مياهه..
وفعلآ طلب "محمد على" من كل الطوائف الصلاة من أجل هذا الأمر..
فصلوا صلاة الأستسقاء...ولكن...لم يحدث شئ..
وأخيرآ ذهب للبابا "بطرس الجاولى" البابا ال109 وترجاه أن يصلى من أجل فيضان نهر النيل حتى لا تجوع مصر..
فأطاع البابا فى وداعة ووعده أن يصلى من أجل هذا الموضوع الهام..
وبالفعل أخذ جماعة من الأساقفة والكهنة يتبعهم الشعب إلى شاطئ النهر...
وبدأ فى إقامة صلوات القداس الإلهى على مائدة خاصة فوقها اللوح المكرس(*)...
وإشترك معه الجميع فى الصلاة..
هذه هى قوة كنيستنا القبطية فى قداسها الإلهى مصدر كل غنى وبركة..
وبعد التناول غسل البابا الأوانى المقدسة ، وطرح الماء المقدس مع قربانة "من" الحمل فى النهر..
فحدث شيئآ لا يمكن أن يتصوره عقل إذ فارت مياه النهر بصورة رهيبة ، فذهل كل الواقفين ، ومجدوا الرب المتحنن على أولاده المستجيب لصلواتهم..
أما تلاميذ البابا أسرعوا برفع الأدوات التى أقاموا بها القداس ، وغادروا المكان قبل أن يغرق بمياه النهر الفائرة..
وكانت الحادثة سبب بركة للكنيسة ولشعب مصر كله..
ورفعت من شأن البابا وكل المسيحيين فى ذلك العهد..وتأكد الجميع أن صلوات القداس الإلهى وصلوات الأبرار تقتدر كثيرآ فى فعلها..

+ + +

(*)اللوح المقدس: هو لوح من الخشب المرشوم بالميرون محفور عليه الصليب وحرفى a وw وعندما يوضع فوق أى مائدة تصير مذبحآ يمكن أن يقام فوقها القداس الإلهى
.
وماله مش عيب خالص


اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفير كلاي مشاهدة المشاركة
اشتاتا اشتوت .

بس عنوان المقالة راكب قوي مع المقالة نفسها يا اخي الحبيب