الأمر أوسع من ذلك بكثير لأننا لو رجعنا قليلاً بنفس الإصحاح سنجد ان الرب (المتمثل في يسوع) سمح بتقديم قربان له وهو عبارة عن قتل وصلب سبعة رجال كقربان له كنوع من أنواع صلاة الأستسقاء ، وبالفعل سقط المطر فخصبت الأرض .

فما هو الفارق بين هذه التشريع وما كان يفعله الفراعنة في عيد النيل ؟

بل الفراعنة أرحم من ناموس الرب (المتمثل في يسوع )