

-
شكرا لمرورك اخي valantino ومكسيموس
ارجو المتابعة من الجميع لانها مناظرة رائعة
My Rock
الـزعـــيـــــــم
........................
اقتباس
إقتباس:
إقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد ديدات
ياعزيزي : مجلدات ميكي او الجرائد اليومية والأسبوعية والشهرية مكتوبة بعدة اشخاص فهل هذا يعني انها من عند الله ؟.
البابا شنودة يكتب داخل جرائد قومية ، فهل هذا يعني ان الكلام الذي بداخل الجريدة كلام الله ؟
وهل تعدد الكتبة يدل على انه كلمة الله ؟ طيب ، ممكن حضرتك تقدم لي الدليل بفقرة او نص من داخل كتابك الذي تؤمن به ان تعدد الكتبة يثبت انه كلام الله ؟
كلامك هذا ان دل على شئ, فدل على عدم فهمك لاي كلمة قلتها و لا عجب في ذلك
فانا لم اقل ان تعدد الكتبة يعني انه كلمة الله, بل قلت لك ان الكتاب المقدس يشهد لنفسه ان كلمة الله من خلال النصوص الموجودة فيه الي تشهد انه من عند الله و صالح للتعليم على اختلاف كاتبيه, فقد جاء انه كلمة الله و موحى به من الله في مواضع عديدة و على السنة انبياء كثيرين, فليس للاختلاف امر في الوحي و صدقه, بل شهادة الكتاب نفسه بكونه كلمة الله و وحي منه حتى و بتعدد الكتبة التي تنفي شبهة لو قيل الشخص انه شخص واحد و يريد لكلامه ان يعتبر كوحي الهي
اقتباس
إقتباس:
ومن قال لك ان المخطوطات الموجودة هي نسخ مطابقة 100% لما كتبه التلاميذ والرسل ؟ اين دليلك ؟ واين هي النسخ الأصلية لتثبت تطابقهم ببعضهم البعض ؟
قد فاتك الكثير يا عزيزي:
الانجيل بدأ بالانتشار شفويا في بداية الامر و بعد صعود المسيح بفترة, و كان ذلك حتى في سكان اورشليم الذين عاصروا المسيح و عرفوا عنه كل شئ (راجع اعمال الرسل 2 و العدد 7 الى 11)
و من ثم انتقل الى مرحلة الكتابة و التوزيع في مختلف انحاء العالم, فنسخ الانجيل كتبت و ارسلت الى الكنائس المختلفة في العالم و حافظ عليها الاباء الاوليين و هذا ما سنأتي اليه بعد قليل
كما و ان الانجيل كتب على اوراق البردي او جلد الغزال و النسخ كان بنفس الشاكلة و بنفس الطريقة
فالمسيحيين الاوليين و الاباء الاوليين الي بمختلف اماكنهم عن بعضهم, تسلموا هذه النسخ من الانجيل و حافظوا عليها و خير دليل على ذلك تشابه ما عندهم و عدم وجود اي اختلاف
كما اشير الى ان الرسول يوحنا قد جمع كتب العهد القديم و صادق عليها و من بعدها نسخت الى طوائف و امم كثيرة في انحاء العالم و لا يوجد اي اختلاف الى احدها مما لا يدعوا مجال الى الشك انهم كانوا امينين في ما استلموه من الرسل و الكتاب و الناسخين و لم يحصل اي تحريف او تغيير فيها
اقتباس
إقتباس:
لذلك نجد الموقع المسيحي بيت الله في موضوع (عصمة الكتاب المقدس) يقول بالبند الثاني :
الأخطاء في أثناء عملية النسخ
لكن ليس فقط أن النسخ الأصلية فُقِدَت، بل إن عملية النسخ لم تخلُ من الأخطاء. فلم تكن عملية النسخ هذه وقتئذ سهلة، بل إن النُسّاخ كـانوا يلقون الكثير من المشقة بالإضافة إلي تعرضهم للخطأ في النسخ. وهذا الخطأ كان عرضة للتضاعف عند تكرار النسخ، وهكذا دواليك. ومع أن كتبة اليهود بذلوا جهداً خارقاً للمحافظة بكل دقة على أقوال الله، كما رأينـا في السابق، فليس معنى ذلك أن عملية النسخ كانت معصومة من الخطأ.
وأنواع الأخطاء المحتمل حدوثها في أثناء عملية النسخ كثيرة مثل:
1- حذف حرف أو كلمة أو أحياناً سطر بأكمله حيث تقع العين سهواً على السطر التالي.
2- تكرار كلمة أو سطر عن طريق السهو، وهو عكس الخطأ السابق.
3- أخطاء هجائية لإحدى الكلمات.
4- أخطاء سماعية
5- أخطاء الذاكرة
6- إضافة الحواشي المكتوبة كتعليق على جانب الصفحة كأنها من ضمن المتن
ألا يكفي هذا ليثبت لك ان المخطوطات التي بين أيديكم تدين الكتاب المقدس ولا تعصمه ؟ .
الاخطاء الموجودة في النسخ لا تنفي وحي الكتاب المقدس, فالخطأ في النسخ هو واضح و مكشوف في مقارنته من النسخ الاخرى المكتوبة و الاحظ العمي قد غضى عيناك لتغفل عن السطور البقية التي فيها صحة الكتاب المقدس بيلوجرافيا و انقل منه:
علم الببليوجرافي (صحة المخطوطات)
في حالة فقدان النسخ الأصلية لأي كتاب فإنه يستعاض عن ذلك بالمخطوطات القديمة المتوفرة. وكمبدأ معروف عند النقاد أن عشر نسخ منقولة عن النص الأصلي يستعاض بها عن هذا النص. وهناك عدة عوامل تؤدى إلى الثقة بتلك المخطوطات مثل وفرتها، وتقارب زمان نسخها إلى زمان كتابة النسخة الأصلية، وكذلك تطابق المخطوطات الموجودة بعضها مع بعض. ومن هذا المنطلق دعنا نفحص الكتاب المقدس لنرى مدى إمكانية الثقة بنصوصه المعروفة لدينا
1- عدد المخطوطات: إن المخطوطات القديمة المكتشفة للكتاب المقدس تعد بالمئات وبالآلاف، وهو كما ذكرنا فيما سبق الكتاب الأول من حيث عدد مخطوطاته القديمة، ويليه مباشرة إلياذة الشاعر الإغريقي هوميروس الذي عدد مخطوطاته 643 فقط، أما الكتـاب المقدس فعدد مخطوطاته القديمة هو أكثر من 24600 أربعة وعشرين ألفاً وستمائة مخطوط!
2- الفترة المفقودة: معروف عند الدارسين أنه كلما قلَّ الفاصل الزمني بين كتابة النسخـة الأصلية وبين المخطوط المكتشف فهذا يجعل المخطوط أكثر مدعاة للثقة به. ومما يميز المخطوطات التي للعهد الجديد بصفة خاصة، عن مخطوطات أي كتاب آخر من الأعمـال الأدبية الأخرى، هو أن الفاصل الزمني بين كتابة النسخة الأصلية وبين المخطوطات التي وصلتنا منها قصير نسبيا.
لقد كُتبت أسفار العهد الجديد في النصف الثاني من القرن الأول الميلادي، ووصلتنا نسخ كاملة منها من القرن الرابـع الميلادي. هذه الفترة ليست شيئاً بالنسبة للقرون الطويلة التي تفصل ما بين النسخ الأصلية لمؤلفات الإغـريق العظام وبين النسخ الموجودة الآن:
فلقد مرت 1500 سنة بعد هيرودتس حتى تاريخ المخطوطة الوحيدة التي وصلتنا لأعماله. كما مرت 1200 سنة بعد موت أفلاطونوالمخطوطة الوحيدة المكتشفة له. ثم إن النسخ الموجودة لدينا من روايـات سوفوكليس السبع ترجع إلى 1400 عاماً بعد موت الشاعر! وكتابات قيصر في حروب الغال التي كتبت ما بين عام 58-50 ق.م. توجد لها عدة مخطوطات، تسع أو عشر منها صالحة، وأقدمها بعد عهد قيصر بتسعمائة عام! ومن أصل 142 كتاباً كتبها ليفي عن التاريخ الروماني (59 ق.م -17 م) لا نجـد اليوم سوى 35 مخطوطة، لا يزيد عدد ما يمكن أن يعتمد عليه عن عشرين مخطوطة ، واحدة منها (تحوى 3-6 كتاباً) ترجع إلى القرن الرابع الميلادي.
ومن أصـل 14 كتاباً للمؤرخ تاسيتوس 100م لم يبق منها اليوم إلا أربعة كتب ونصف. ومن أصل 16 كتاباً من حولياته التاريخية لا نجد اليوم إلا عشراً منها كاملة واثنتين في أجزاء. وكل هـذا التاريـخ لتاسيتوس يعتمد على مخطوطتين؛ واحدة ترجع للقرن التاسع الميلادي والأخرى للقرن الحادي عشر!!
وطبعاً لا يوجد دارس اليوم يشكك في صحة أو صلاحية هذه الأعمال رغم ندرة المخطوطات وبعدها زمنياً عن زمان كتـابة المخطوطة الأصلية. وإذا رجعنا إلى إلياذة هوميروس التي كتبت عام 900 ق.م.، وعدد مخطوطاتها هي كما ذكرنا 643، فإن أقدم نسخة لها تعود إلى عام 400ق. م. (الفترة المفقودة 500 سنة)، أما العهد الجديد وعدد مخطوطاته تزيد عن 24000 فقد كتب في الفترة من عام 40 إلى عام100، وأقدم نسخة مكتشفـة له عام 125 أي أن الفترة المفقودة هي 25 عاماً فقط!!
3- الاختلافات بين المخطوطات: فالإلياذة تتكون من 15600 سطراً، بينما العهـد الجديد يتكون من 200ألف سطراً. في الإلياذة 764 سطراً فيه خلاف، بينما العهد الجديد 40 سطراً فقط فيه خـلاف. أي أن نسبة القراءات المُختلَف عليها في مخطوطات الكتـاب المقدس تمثل عُشر القراءات المختلفة في الإلياذة. وسوف نوضـح بعد قليل ما الذي نقصده بالقراءة التي عليها خلاف.
بل إن أعمال شكسبير التي صدرت من أقل من 250 سنة فقط وبعد اختراع الطباعة (التي قللت جداً من احتمال حدوث الخطأ عن كتابة كل مخطوط باليد منفصلاً عن سابقه)، بها الكثير من القراءات المشكوك فيها. ففي رواياته السبع والثلاثين توجد نحو مائة قراءة مختلف عليها، يؤثر الكثير منها على المعنى المقصود.
وإنه لمن دواعي السرور أن نذكر أن أحد علماء المخطوطات قام بمراجعة أعداد كبيرة من النسخ القديمة للعهد الجديد المكتَشفة في أزمنة وأماكن متباعدة فكانت النتيجة المدهشة أنه من بين حوالي 150 ألف كلمة في العهد الجديد فإن هناك نحو 400 كلمة فقط فيهـا اختلافات ذات دلالة أياً كانت. ومن بين هذه الاختلافات الأربعمائة لا يوجد سوى خمسين اختلافاً له أهمية حقيقية، وأنه ولا واحد من بين هذه الاختلافات الخمسين يمس حقيقة تعليمية أو لاهوتية على الإطـلاق. وأنه حتى لو لم نحصل علي أصل هذه الكلمات القليلة فلن يؤثر هذا ولا علي تعليم واحد، ولو أنه أمكن استنتاج الكلمات الصحيحة بسهولة.
اقتباس
إقتباس:
ياعزيزي : هل تستوى الظلمات والنور ؟
بالطبع لا تستوي الظلمات (القرأن) و النور (الكتاب المقدس) لكنك سؤالك كان غريب نسبيا لثبات صحة الكتاب المقدس, فأنت تقول هاتلي النسخ المكتوبة بيدهم او انك ستقفز الى خلاصة الى ان الذي بين ايدينا هو محرف
و قد اثبت لك في اعلاه ان ما جاء في المخطزطات مطابفق لبعظها و مطابق لما اقتبسه الاباء الاوليين ف:
أن كتابات إيريناوس تحتوى على 1819 اقتباساً.
وكتابات اكليمندس السكندرى 2406 اقتباساً
وكتابات أوريجانوس 17922 اقتباساً
وكتابات تورتوليانوس 7258 اقتباساً
وكتابات إيسابيوس وآخرين 5176 اقتباساً.
اقتباس
إقتباس:
ها هو العهد القديم يقول على لسان يشوع
يش 6:10 -
وأمر يشوع الشعب قائلا لا تهتفوا ولا تسمعوا صوتكم ولا تخرج من افواهكم كلمة حتى يوم اقول لكم اهتفوا . فتهتفون
فهل يشوع هو الله ؟
لا اله الا المسيح... الى متى هذه البصيرة القصيرة...
اول سفر يشوع يقول فيه كلام بصيغة الله المتكلم:
Jos 1:1 وَكَانَ بَعْدَ مَوْتِ مُوسَى عَبْدِ الرَّبِّ أَنَّ الرَّبَّ قَالَ لِيَشُوعَ بْنِ نُونٍ خَادِمِ مُوسَى:
Jos 1:2 «مُوسَى عَبْدِي قَدْ مَاتَ. فَالآنَ قُمُِ اعْبُرْ هَذَا الأُرْدُنَّ أَنْتَ وَكُلُّ هَذَا الشَّعْبِ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَنَا مُعْطِيهَا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ.
فأين انت من هذا الكلام؟ ام انك لا ترى ما يخدم الحق بل تقفز الى التشكيكات؟
و على كل حال اراك ابتعدت فأنت تضارب نفسك اذ انت قلت بنفسك ان العهد القديم يبدأ بكلام منسوب الى الله
و انا رديت عليك بأن السيد المسيح كان يقول, قيل لكم هذا اما انا فأقول لكم, فالسيد المسيح بيعطي امر و شريعة كما اعطى الرب شريعة لبني اسرائيل من خلال العهد القديم
فلم تعطى شرائع لبني اسرائيل الا على لسان الرب بصيغة المتكلم
و هذا ما فعله السيد المسيح بكونه الله نفسه الذي اعطى الشريعة لموسى
و لا تستطيع مقارنة مع ما قاله يشوع بالمسيح, فيشوع تكلم للشعب و لم يعطي شريعة, فالقصد هنا ليس التكلم بصيغة المتكلم بل اعطاء الشريعة بالسلطان الالهي
اقتباس
قتباس:
كل ما تدعيه ليس ما أقصد ، اين قال لوقا او متى او يوحنا او مرقس هذا الكتاب هو وحي الله ؟
فَإِنِّي الحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ والأَرْضُ لَا يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الكُلُّ ـ متى 5: 18 ـ ,
اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَا يَمْضِي هذا الجِيلُ حَتَّى يَكُونَ هذا كُلُّهُ. اَلسَّمَاءُ والأَرْضُ تَزُولَانِ وَلكِنَّ كَلَامِي لَا يَزُولُ ـ متى 24: 34 و35 ـ ,
وَلَا يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ المَكْتُوبُ ـ يوحنا 10: 35 ـ ,
وقال الرب يسوع لتلاميذه: لِأَنَّ لَسْتُمْ أَنْتُمُ المُتَكَلِّمِينَ بَلْ رُوحُ أَبِيكُمُ الذِي يَتَكَلَّمُ فِيكُمْ ـ متى 10: 20 ـ ,
اقتباس
إقتباس:
تقصد ان الله يقول : 4: 21 بادر ان تجيء قبل الشتاء ؟
أليس هذا شيء مضحك ؟ هل الدنيا إنقلب حالها والزمن توقف ليطلب الله من بولس ان يخطر الطرف الآخر ليحضر قبل حلول فصل الشتاء وان اراستس بقي في كورنثوس و اما تروفيمس فتركته في ميليتس مريضا؟ أليس هذا كلام مضحك
لا يوجد ما فيه مضحك, فهذا امر رسولي من الروح القدس ان يأتي اليه محذرا اياه ان يكون قبل الشتاء, فلم يكن في وقتهم طرق الاتصال كما في وقتنا الحالي من تلفون او انترنت, و انما برسالته اعطاه امرا مساق من الروح القدس ان يأتي اليه, فأين الظرر في ذلك؟
اقتباس
إقتباس:
تعالى نرى لكلام الله العجيب وهو يطالب بولس بإستعادة الرداء والكتب ... ياله من ؟؟؟؟؟ .
شفت كيف انك بتريد تقل ادبك؟ لو راجل فعلا كمل الكلمة الي ردت تقولها
لس اقول ايه غير قلة ادب
اقتباس
إقتباس:
2تي 4:13
الرداء الذي تركته في ترواس عند كاربس احضره متى جئت والكتب ايضا ولا سيما الرقوق
إقتباس:
هل الله يقول وهو جالس على عرشه "الرداء الذي تركته في ترواس عند كاربس احضره متى جئت والكتب ايضا ولا سيما الرقوق" ؟
الجدير بالذكر ان المعني الاصلي لكلمة رداء قد تأتي بمعنى حقيبة او كيسا لنقل الكتب
ثم انه لا يوجد ذلك الفرق بين الرقوق و الكتب, لكن ادعوك الى التفكير لحظة في ماهي هذه الكتب؟ الا تكون اجزاء من الكتاب المقدس؟ او اجزاء من اسفاره؟ او حتى اوراق لكي يكتب بها رسائله وهو في السجن
لانه من المعروف الرسول بولس كتب رسالته هذه و هو في السجن و انتظار المحاكمة, فما المانع بأنه يرسل الى احد تلاميذه بأن يأتيه بالكتب سواء ان كانت الكتب المقدسة ام رسائله
اقتباس
إقتباس:
للأسف حضرتك غير أمين بالمرة .. أعذرني
إقتباس:
المصدر يقول بالحرف :
أجمع الدارسون على أن إنجيل مار مرقس هو أقدم ما كُتِبَ في الأناجيل، بل وحسبه كثير من الدارسين المصدر الرئيسي الذي استقى منه الإنجيليان متى ولوقا في كتابتهما إنجيليهما.
كون امجيل مرقس هو الاقدم لا يدل على انه كان المرجع للاناجيل الاخرى, اما اعتبار الدارسين (وهو لا يكن لايمانه بأيمان الكنيسة بأي شئ) انه المصدر لمتى و لوقا هو ليس حجة على الكنيسة و ايمانها فلسئمن كل انسان بما يؤمن فلا دخل للايمان المسيحي ما يؤمن به البوذي و لا يعتبر حجة علي و اراك قد تناسيت انه قال ان هذا الاعتقاد مرفوض و اعطى تعليله
اقتباس
إقتباس:
اما بخصوص مرقس ، فالمصدر يقول : هذا الرأي ترفضه الكنيسة القبطيّة تمامًا ولم يقل الكنائس أجمع وانت كما تعلم ان لكل كنيسة راي ، لذلك قال المصدر : علل البعض أنها مذكرات بطرس بحجة أنها تحوي ضعفات بطرس وهذا دليل على ان الكنائس الأخرى تؤمن بذلك .... وهذا كله لم يغير في الأمر شيء بل المصدر يؤكد بأن إنجيل لوقا ومتى اقتبسوا من مرقس ... وهذه تعتبر فضيحة وحي وثبت أنها أناجيل بدون وحي .
القمص المفسر قبطي وهو يتكلم من هذه الصيغة فلا يحق له ان يتكلم بكل السان المسيحي لكن هذا لا يعني انه الكنائس الاخرى اعتبرت ذلك فانا لا ارى اي دليل ملموس عليه, ام يوجد و غفلنا عنه؟
و كما و انه اعتبر انجيل مرقس الاقدم و اشار ان البعض من الدارسين اعتبروه الاساس و هذا لا يعتبر لا دليل و لا حجة, فالمقال نفسه يرفض هذا الادعاء الكاذب و يفنده, و ترك لك مراجعة كتاب قداسة البابا شنودة الثالث بتفنيده في دراسته التي قدمها عن "القديس مرقس الرسول"
كما و انه ذكر 5 بنود فيها ينفي هذه الفكرة و كلها بنود بدلائل و براهين ارجوا منك مراجعتها اولا قبل البدأ بالكلام الفارغ
إقتباس:
وهذا لا يخرجنا عن كون انه لا توجد مخطوطة اصلية تثبت صحة الكتاب المدعو مقدس .
احذرك للمرة الاخيرة ان تدوع الكتاب المقدس بهذا اللفظ
اقتباس
إقتباس:
المصدر يقول : هل حدث استشهاد بهذه الأسفار أو اقتباس منها فى أسفار العهد الجديد ؟ ثم قال : طو 4 : 7،10، 11 (قابل لو 14 : 13،14) وطو 4: 13 (قابل 1 تس 4: 3) وطو 4 :16 (قابل مت 7 :12) وطو 4 : 23 (قابل رو 8 : 18)...الخ
إذن العهد الجديد منسوخ من العهد القديم وهذا بشهادة موقع الانبا تكلا ، فهل هذا الموقع كاذب ؟
الموقع يتكلم عن اقتباس العهد الجديد من نصوص العهد القديم, و هذا ايضا ما فعله السيد المسيح عندما كان يثبت لليهود انه المسيا
فأين العيب ان كلمة الله تقتبس من قبل الرسل بأمر الوحي لقضاء التعليم و الوعظ؟
اقتباس
إقتباس:
تعالى نطابق كلامك بمفهوم الوحي بالمسيحية :
أما مفهوم الوحي في الكتاب المقدس فيختلف عن مفهومه في الإسلام. فالوحي في المسيحية هو أن الروح القدس يوجه الرسل والأنبياء فيعبرون بكلامهم عن المعاني التي يريد الله أن يبلغها للناس
إقتباس:
فأين هو توجيه الروح القدس ؟ ان يقتبسوا من العهد القديم ؟ ده كلام .؟
هل هو هذا سؤال ام ماذا؟
اقتباس
إقتباس:
أولاً البشارة تأتي لحدث لم يأتي بعد
إقتباس:
كما ظهر ذلك في الأناجيل عندما جاء الملاك ليبشر بمولود .
إذن البشارة لا تعتبر بشارة إلا لخبر سار لم يأتي زمنه بعد.
اما ما ذكرته لا تتوفر فيه معنى البشارة .
أعيد و اكرر للمرة الثالثة, البشارة في انه الله اظهر محبة للبشر في انه قدم جسد المسيح البار كفارة لخطايا كل من يؤمن به لينال الحياة الابدية, و البشارة تكمن في ان الله وجد الخلاص لبشرية في المسيح يسوع فما على الانسان الا التوبة و الايمان و الاعتراف
فبعدما كان مصير الانسان جهنم بسبب الخطيئة, اعطى الله هذه البشارة للناس بأن لهم رجاء في المسيح يسوع
اقتباس
إقتباس:
وأنت تقول ان البشارة انه اعطى الانسان الخاطئ فرصة للنجاة من ذنوبه و خطاياه !!!! وما هو طريق النجاة ؟ أن أفسد في المجتمع ولكن يجب أن أؤمن بالمسيح كمخلص ؟ طبعاً هذا لا يجوز ... بل العمل الصالح هو الأفضل .
و من قال هذا الكلام؟؟؟
اقتباس
إقتباس:
فبذلك لم ياتي المسيح بجديد ، لأن سفر اللاويين جاء بالأحكام التي منها يمكن للخاطئ ان يكفر بها عن ذنوبه .. إذن قبل وجود المسيح كان هناك نجاة من الذنوب والخطايا .
فما الجديد الذي قدمه المسيح ؟ ان حرركم من هذا الناموس ؟
الكتاب المقدس يخبرنا انه الجميع اخطأوا و اعوزهم مجد الله
و يخبرنا ايضا ان اجرة الخطيئة موت
اذن كما يخبرنا الكتاب المقدس ايضا انه لا خلاص الا بالمسيح يسوع
يبقى الجديد الي اتى به المسيح هو انه اعطى للانسان فرصة للنجاة من اجرة الخطيئة بدمه الكريم و بكفارته
اقتباس
إقتباس:
متى
7: 21 ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السماوات
كما حذرنا السيّد المسيح من الحروب الخفيّة وحب الظهور التي تفسد نقاوة القلب، وتنزع بساطة العين الداخليّة، يحذّرنا أيضًا من الحروب الخارجيّة، خلال الأنبياء الكذبة والهراطقة وضد المسيح... هؤلاء الذين يحملون مسحة التقوى الخارجيّة، بينما قلوبهم ذئاب خاطفة. يقول السيد: "احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب حملان، ولكنّهم من داخل ذئاب خاطفة" [15]. هكذا يحذّرنا السيّد من الأنبياء المخادعين الذين "يلبسون ثوب شعر لأجل الغش" (زك 13: 4). يتظاهرون بالحياة النسكيّة وشكليّات الورع لخداع الكثيرين، أو كما يقول الرسول: "مثل هؤلاء هم رسل كذبة، فعلة ماكرون مغيّرون شكلهم إلى شبه رسل المسيح" (2 كو 11: 13-14)، وذلك كرئيسهم الوحش الذي يتظاهر بصورة السيّد المسيح الحمل، إذ له "قرنان شبه خروف" (رؤ 13: 11) وقد حذّرنا آباء الكنيسة كثيرًا من المخادعين. يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم: [من يصرخ بما هو لله بصوت التواضع الحقيقي والاعتراف الحق للإيمان فهو حمل، أمّا من ينطق بتجاديف ضدّ الحق وعداوة ضدّ الله فهو ذئب.] كما يقول القدّيس جيروم: [ما يُقال هنا عن الأنبياء الكذبة يفهم عن كل من ينطق بغير ما يسلك به عمليًا، لكنّه يخصّ بالأكثر الهراطقة الذين يظهرون لابسين العفّة وصوّامين كزيّ للتقوى، أمّا روحهم في الداخل فمملوءة سمًا، بهذا يخدعون البسطاء من الإخوة.]
يُعلن السيّد أن الأنبياء الكذبة واضحون، يمكن تمييزهم عن أولاد الله الحقيقيّين، بقوله: "من ثمارهم تعرفونهم. هل يجتنون من الشوك عنبًا؟أو من الحسك تينًا؟هكذا كل شجرة جيّدة تصنع أثمارًا جيدًا، وأما الشجرة الرديّة فتصنع أثمارًا رديّة. لا تقدر شجرة جيّدة أن تصنع أثمارًا رديّة، ولا شجرة رديّة أن تصنع أثمارًا جيّدة. كل شجرة لا تصنع ثمرًا جيدًا تقطع وتلقى في النار، فإذًا من ثمارهم تعرفونهم" [16-20].
استخدم بعض الهراطقة هذه الكلمات الإلهيّة للادعاء بوجود طبيعتين متعارضتين فالبعض بطبعهم صالحون والآخرون أشرار، ولا يمكن للصالحين أن يصنعوا شرًا وللأشرار أن يصنعوا خيرًا، وكأن الإنسان مسيّرا لا يدّْ له في اختيار الطريق، إنّما طبيعته هي التي تملي عليه سلوكه. هذا الأمر يتنافى مع محبّة الله وتقديسه لحرّية الإرادة الإنسانيّة، كما يتنافى مع عدله إذ كيف يجازينا عن تصرفات ليس لنا حرّية السلوك بها أو الامتناع عنها؟
نقتطف هنا بعض كلمات القدّيس جيروم: [لنسأل هؤلاء الهراطقة الذين يؤكّدون وجود طبيعتين متعارضتين، إذ يفهمون كما لو أن الشجرة لا يمكن أن تأتي بثمر رديء (حتى إن انحرفت)، إذ كيف أمكن لموسى - الشجرة الصالحة - أن يخطئ عند ماء الخصومة؟ أو كيف أنكر بطرس الرب عند آلامه، قائلاً: لا أعرف الرجل؟ أو كيف أمكن لحمى موسى - الشجرة الرديئة - الذي لا يؤمن بإله إسرائيل أن يقدّم مشورة صالحة؟] هذا القول لا يحمل تعارضًا مع كلمات السيّد المسيح، فالشجرة الصالحة لا تثمر إلا ما هو صالح مادامت في يدّ الله مستمرّة في صلاحها، لكنها إن انحرفت ولو إلى حين وتحوّلت إلى شجرة شرّيرة تخطيء لتعود بالتوبة فتأتي بالثمر الصالح من جديد. وهكذا أيضًا بالنسبة للشجرة الرديّة فإنها تبقى تعطي ثمرًا رديًا حتى متى صارت صالحة بالقدّوس الصالح تقدّم ثمرًا صالحًا. يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم: [إنه لم يقل أن الشجرة الرديّة لا يمكن أن تصير صالحة، وإنما قال لا تحمل ثمرًا جيدًا مادامت هي رديّة!]
إن كنّا شجرًا رديًا فقد جاء السيّد المسيح التفاحة الصالحة، الذي قيل عنه: "كالتفاح بين شجر الوعر كذلك حبيبي بين البنين، تحت ظلِّه اشتهيت أن أجلس وثمرته حُلوة في حلقي" (نش 2: 3). نتطعَّم فيه، فنصير أغصانًا صالحة، تأتي بثمر كثير. لهذا يقول: "أنا الكرمة وأنتم الأغصان، الذي يثبت فيّ وأنا فيه هذا يأتي بثمر كثير، لأنكم بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئًا" (يو 15: 5). إذ نثبت فيه نحمله داخلنا، كسرّ صلاحنا وبرّنا، وكما يقول القدّيس غريغوريوس أسقف نيصص: [لقد صار مطيعًا ذاك الذي أخذ ضعفاتنا وحمل أمراضنا، شافيًا عصيان البشر بطاعته. فبجراحاته يشفي جرحنا، وبموته يطرد الموت العام عن البشر.]
كنّا أشجارًا رديّة تحمل شوكًا وحسكًا، لا نقدر أن نثمر عنبًا أو تينًا، لكننا في المسيح يسوع ربّنا تحوّل شوكنا إلى كرم يثمر عنبًا جديدًا، وحسَكنا إلى شجرة تين جديدة. خارج المسيح تكون لنا طبيعة الأرض الساقطة تحت اللعنة فتنتج حسكًا وشوكًا (تك 3: 18)، هذه التي نخلعها في مياه المعموديّة لنحمل الطبيعة الجديدة التي صارت لنا في المسيح يسوع لنحمل فينا عنبًا وتينًا. بهذا نفهم كلمات السيد: "اجعلوا الشجرة جيّدة وثمرها جيدًا" (مت 12: 33).
وللقدّيس يوحنا الذهبي الفم
تعليق جميل على العنب والتين، [يحوي العنب في داخل سرّ المسيح، فكما يحوي العنقود الكثير من الحبات مترابطة معًا خلال فرع العنقود الخشبي، هكذا للمسيح مؤمنون كثيرون يتّحدون معًا خلال خشبة الصليب. والتين يمثّل الكنيسة التي تضم داخله جموع المؤمنين في حضن المحبّة الحلو، وذلك كما تحوي التينة بذارًا كثيرة داخل غطائها الواحد. فالتينة تمثل المحبّة في حلاوتها والوحدة في اتّحاد البذار الكثيرة معًا. أمّا العنب فيقدّم لنا مثالاً للصبر، إذ يدخل المعصرة؛ كما يُشير إلى الفرح إذ تفرح الخمر قلب الإنسان؛ ويشير إلى الإخلاص حيث لا يمزج بماء؛ وإلى الحلاوة إذ هو شهي. أمّا الشوك والحسك فيشيران إلى الهراطقة إذ يحملون الأشواك من كل جانب. هكذا ترى خدّام الشيّاطين مملوئين بالمخاطر من كل ناحية. مثل هذا الشوك والحسك لا يقدّم للكنيسة ثمارًا.]
في اختصار أقول أننا في المسيح يسوع ربّنا نخلع أعمال الإنسان القديم من شوكٍ وحسكٍ، أي الأعمال الأرضيّة، لكي نحمل فينا العنب والتين الروحي. يصير كل منّا أشبه بحبة العنب التي ترتبط بإخوتها خلال الصليب (الفرع الخشبي) والتي يلزم أن تجتاز المعصرة وتحتمل الضيّق مع ذاك الذي قال: "قد دست المعصرة وحدي ومن الشعوب لم يكن معي أحد" (إش 63: 3). وليدرك كل واحد منّا - مهما بلغت مواهبه أو قدراته أو مركزه الروحي أو الاجتماعي أو رتبته الكنسيّة - أنه ليس إلا بذرة في التينة المقدّسة، لا قيمة لها في ذاتها خارج الجماعة المقدّسة، ولا عذوبة لها إلا بثبوتها في غلاف المحبّة الحلو الذي الحلو الذي يضم الجميع معًا بروح الاتفاق والسلام!
هذا هو ما يفرِّح قلب الله أن نصير له خمرًا روحيًا اجتاز المعصرة، وأن نسلك بروح الحب الكنسي الحق، وليس أن نحمل مجرّد شكليّات العبادة أو ألفاظ الإيمان النظري، لهذا يقول السيّد مؤكّدًا: "ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات، بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات. كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يا رب يا رب أليس باسمك تنبّأنا؟ وباسمك أخرجنا شيّاطين؟ وباسمك صنعنا قوات كثيرة؟فحينئذ أصرِّح لهم أني لا أعرفكم قط. اذهبوا عنّي يا فاعلي الإثم" [21-23].
يحدّثنا السيّد عن يوم مجيئه الأخير، حيث فيه يلتقي مع الأشرار لا كعريس مفرح بل كديّان مرهب، لا تشفع فيهم صلواتهم الطويلة الباطلة، ولا كرازتهم باسمه، ولا إخراجهم الشيّاطين وصنعهم قوات باسمه... فهو لا يعرفهم لأنهم فعلة إثم.
الله يعرف أولاده وخدّامه المقدّسين، ولا يعرف الأشرار فعلة الإثم، لهذا عندما سقط آدم في الخطيّة سأله: أين أنت؟ وكما يقول القدّيس جيروم: [كان الله يعرف أن آدم في الجنّة، ويعلم كل ما قد حدث، لكنّه إذ أخطأ آدم لم يعرفه الله، إذ قال له: أين أنت؟] كأنه لا يراه، لأن آدم اعتزل النور الإلهي والبرّ، فصار تحت ظلال الخطيّة وظلمة الموت.] يُعلّق القدّيس أغسطينوس على قول السيد: "لا أعرفكم" هكذا: [لا أراكم في نوري، في البرّ الذي أعرفه.] فالله لا يرانا في نوره عندما نطيل الصلوات باطلاً أو نكرز باسمه أو نصنع قوّات وإنما حينما نحيا معه وبه ونسلك طريقه. وفيما يلي بعض تعليقات للآباء في ذلك:
v إنهم يتعجّبون لأنهم يعاقبون مع أنهم صنعوا معجزات، أمّا أنت فلا تتعجّب لأن كل المواهب إنّما أُعطيت لهم كهبة مجّانيّة لم يساهموا فيها من جانبهم بشيء، لذا فهم يعاقبون بعدل، إذ هم جاحدون مَن أكرمهم... لنخف أيها الأحبّاء ولنهتم بحياتنا جدًا فلا نُحسب أشرارا لأننا لم نصنع معجزات الآن. لأن المعجزات لا تفيدنا في شيء وكما أن عدم صنعها لا يضرّنا، إنّما نهتم بكل فضيلة.
اقتباس
إقتباس:
وأين وعد عدم اللعنة ياعزيزي ؟ هل تناسيتها ؟
إقتباس:
وارجوك لا داعي لخفي الحقيقة الواضحة ، فقد ورد بسفر تكوين قول الرب : و قال الرب في قلبه لا اعود العن الارض (ومتى لعن الأرض؟ أليس في زمن آدم بسبب خطيئته ؟) ، وقال كذلك : و لا اعود ايضا اميت كل حي كما فعلت (الم يقل لآدم لا تمساه لئلا تموتا؟وما هو سبب الطوفان والغرض منه ؟)
عدم عودة الله للعنة الارض بحسب وعده الامين ليس معنى ان الخطيئة ليست موجود لان وعد الرب كان انه لا يعود فيميت حيا كما فعل, اي انه وعد بعدم حدوث مثل هذا الطوافان المميت و هذا هو ما نراه بوضوه في اخر العدد 21
وَلا اعُودُ ايْضا امِيتُ كُلَّ حَيٍّ كَمَا فَعَلْتُ.
فبعد الطوفان في نصوص كثير اشارة الله الى الخطيئة في شعب اسرائيل و عاقبهم عليها, سواء كانت بأشارة الى الشعب ام الى اشخاص معينيين, فالقول ان الخطئة لم تعد موجودة بعد الطوافان هو كلام فارغ
اقتباس
إقتباس:
اما قولك انت فهو الخطأ لأننا لو تتبعنا اقوال البايبل سنجد ان الله أهلك سدوم وانت تعرف كيف أهلكهم ، فأنت بذلك تنسب الكذب لله .
إقتباس:
ولا تنسى الطوفان الآسيوي تسونامي وقد قدر المسئولون العدد الكلي للموتى في الهند، و اندونيسيا، وجزر الملاديف، وسيريلانكا، وتايلاند، بحوالي 150 ألفا، ونصف مليونا من الجرحى، وملايين من المشردين الذين فقدوا كل ما يملكون وأصبحوا عرضة للأوبئة والفقر المدقع.... فشرحك يعني ان الرب كاذب ؟ وهذا لا يجوز .
في فرق كبير في ان الله يأمر بالطوفان, او ان الله يسمح للطوفان ان يحدث, ففي كوفان نوح عمل الله هذا العمل لان خطيئة البشر زادت, اما طوفان تسونامي فهو ليس أمر الهي, فهو وعده امين وواحد بقوله ان لا يعود ويقتل الناس بهذه الطريقة, و هم يم يقم به بكل صدق
اقتباس
إقتباس:
لا يحق لك أن تحذف هذا الكلام هذا حسب كتابك وليس كلامى ؟
إقتباس:
وهل الكفارة تجعل صاحبها ملعون ونجس ياعزيزي ؟
هل الذبيحة تصبح ملعونة ونجسة لكونها كفارة ؟ أي كلام هذا ؟
ملعون كما جاء عن بولس
غل 3:13
المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة
تنجس باللعنة كما جاء بالعهد القديم
تث 21:23
يشهد الناموس ذاته (تث 26:27) أن الذين يسعون أن يتمموه هم تحت اللعنة، لأنه يطالبنا أن نعمل به مُفترضًا أن ننال البرّ بذلك بينما في الواقع تقودنا هذه الأعمال إلى الكبرياء عندما نُتممها، وهذا هو جوهر الخطية.
لا يقدر الناموس أن يهب البرّ بل يجلب موتًا على كل من لا يحفظونه (10:3). اللعنة هي حكم صادر ضد كل كاسرٍ للناموس بينما تحل البركة على كل من يعيش بالنعمة. بمعنى آخر من يحسبون أنفسهم أبرارًا بسبب أعمال الناموس يسقطون في الكبرياء، ويصيرون تحت اللعنة، والذين يعجزون عن تحقيق كل أعماله هم أيضًا تحت اللعنة، والآن كيف ينتشلنا السيد المسيح من هذه اللعنة؟
يمكننا القول بأننا خلال الخطية صرنا تحت اللعنة، بينما صار مخلصنا الذي بلا خطيه لعنة لأجلنا [13]، لا بارتكابه خطية ما، وإنما بتعليقه على خشبة، وهكذا احتضننا ونحن تحت اللعنة، وأنقذنا منها بنعمته. خلصنا المسيح المصلوب من اللعنة، إذ حقق في شخصه كل متطلبات الناموس بالكامل، وفي الوقت نفسه صنع كفارة كاملة وتامة عن كل تعديات اليهود (والبشرية بوجه عام) ضد الناموس. هكذا صار الناموس مرضيًا لا يطالب السيد المسيح ولا بقية الجنس البشري بشيء ماداموا متحدين معه بالمعمودية.
يقول القديس يوستين في حواره مع (تريفو اليهودي) أن العائلة البشرية كانت في حاجة أن تُفتدى من اللعنة بواسطة الصليب. [إن ظهر الذين هم تحت الناموس أنهم تحت اللعنة لعدم ملاحظتهم كل متطلباته، كم بالأكثر تكون كل الشعوب التي تمارس الوثنية ويُغوون الشباب ويرتكبون جرائم أخرى؟ إن كان أب الكل قد أراد لمسيحه أن يحمل لعنة الكل من أجل كل البشرية، عالمًا أنه يقيمه بعد صلبه وموته، فلماذا تجادلون بخصوصه هذا الذي خضع للأمم هكذا حسب مشيئة الآب وقبل اللعنة عوض أن تبكوا على أنفسكم؟]
v ها أنتم ترون كيف يبرهن أن الذين يلتصقون بالناموس هم تحت اللعنة، إذ يستحيل عليهم أن يتمموه [10-11]؛ ثم كيف جاء الإيمان يحمل قوة التبرير هذه…
مادام الناموس عاجزًا تمامًا عن أن يقود الإنسان للبر، فالإيمان هو العلاج الفعّال الذي يجعل ما كان مستحيلاً بالناموس ممكنًا (رو 8: 3)...
استبدل المسيح هذه اللعنة بلعنةٍ أخرى، "ملعونّ كل من عُلِّق على خشبة". إن كان مَنْ يُعلَّق على خشبة ومن يتعدّى الناموس كلاهما تحت اللعنة، وإنه كان من الضروري لذاك الذي يحرر من اللعنة أن يكون هو حرًا منها، إنما يتقبل لعنة أخرى (غير لعنة التعدي)، لذلك قُبِل المسيح في نفسه هذه اللعنة الأخرى. (خلال التعليق على خشبة) لكي يحررنا من اللعنة... لم يأخذ المسيح لعنة التعدي، بل اللعنة الأخرى، لكي يَنتزع اللعنة عن الآخرين. "على أنه لم يعمل ظلمًا ولم يكن في فمه غش" (إش 9:53). إذ بموته خلص الأموات من الموت، هكذا بحمله اللعنة في نفسه خلصهم منها.]
القديس يوحنا الذهبي الفم
v عند سماعنا "المسيح قد صار لعنة لأجلنا" [13]، و"لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا" (2 كو 5: 21)، لا نفهم من هذا ببساطة أن المسيح بكُليته صار خطية أو لعنة، إنما حَمل اللعنة التي علينا (إش 53: 4؛1 بط 2: 24).
v كما أن المسيح بذاته لم يصر لعنة، إنما قيل هذا لأنه أخذ على عاتقه اللعنة لحسابنا، هكذا صار جسدًا لا بتحوله إلى جسد، إنما اتخذ جسدًا من أجلنا وصار إنسانًا.
v إنه يُرشد اليهود وأهل غلاطية أن يضعوا رجاءهم لا في الناموس بل في الرب مُعطى الناموس.
البابا أثناسيوس الرسولي
v صار خطية ولعنة لا لحسابه بل لحسابنا... صار لعنة لأنه حمل لعناتنا.
القديس أمبروسيوس
v كيف يمكن أن يكون خطية ذاك الذي يحررنا من الخطية؟ وكيف يمكنه أن يكون لعنة ذاك الذي يفدينا من لعنة الناموس؟ حدث هذا ليمارس تواضعه إلى هذه الدرجة، ولكي يُشكِلنا نحن بالتواضع الذي يجلب مجدًا.
v دُعي لعنة من أجلي، هذا الذي حطم لعنتي... صار آدم الجديد ليحتل مكان آدم الأول، وبهذا فقط يجعل عصياني عصيانه هو بكونه رأس الجسد كله.
القديس غريغوريوس النزينزي
v صار مطيعًا ذاك الذي "أخذ أسقامنا وحمل أمراضنا" (راجع مت 8: 17)، فشفي عصياننا؛ إذ بجلداته شَفي جراحاتنا وبموته طرد الموت العام الذي سيطر على كل البشرية. من أجلنا أطاع حتى صار "خطية" و"لعنة" بتدبيره لحسابنا؛ لم يكن هكذا بالطبيعة، إنما صار كذلك من أجل حبه للإنسان.
القديس غريغوريوس النيسي
v بالناموس صرنا تحت اللعنة، بينما بنعمة المسيح خلصنا منها.
v النعمة عادةً تُعلِن عما يفعله الله لأجلنا (1 كو 15: 3- 4)؛ أما الناموس فيُعلن عما يطلبه الله منا (خر 20: 1- 7).
v النعمة تهبنا حياة وقوة لكي نطيع الوصية ( يو 14: 23 ) ونتقدس ( رو 6: 14-22 )، أما الناموس فيأمر بالطاعة والقداسة الكاملة (تث 6: 24- 25) وإلا سقطنا تحت الموت (يع 2: 10).
v النعمة غالبًا ما تكشف عن حب الله لنا ( يو 3: 16)، أما الناموس فغالبًا ما يأمرنا بحب الله (مت22 : 37).
v بالنعمة أُعلِن لنا عن البركات الإلهية (غل 4:3)، بينما أُعلِنت اللعنة ونحن تحت الناموس (غل 3: 10).
v النعمة تهبنا الحرية في المسيح (غل 5: 1)، أما تحت الناموس فكنا عبيدً للخطية (غل 4: 1-3).
v النعمة هي قوة الله (رو 1: 16)، أما الناموس فقوة الخطية (1 كو 15: 56).
v بالنعمة نلنا البنوة للآب (غل 4)، أما الناموس فيحرم الإنسان من الحضرة الإلهية (خر 18: 12-24).
v تُعِلن النعمة عن صورة الصالحات عينه، أما الناموس فله ظل الخيرات العتيدة (عب 10: 1).
v بنسل إبراهيم (يسوع المسيح) تصير البركة للأمم (14) (تك22: 18؛ 26: 4).
سلام و نعمة
غدا انشر رد احمد ديدات
اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة اخرستوس انستي في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 02-01-2008, 07:08 PM
-
بواسطة مجاهد في الله في المنتدى مناظرات تمت خارج المنتدى
مشاركات: 91
آخر مشاركة: 08-11-2006, 12:43 AM
-
بواسطة مكسيموس في المنتدى مناظرات تمت خارج المنتدى
مشاركات: 5
آخر مشاركة: 07-09-2006, 04:38 PM
-
بواسطة bahaa في المنتدى منتديات محبي الشيخ وسام عبد الله
مشاركات: 11
آخر مشاركة: 07-10-2005, 08:38 AM
-
بواسطة bahaa في المنتدى منتديات محبي الشيخ وسام عبد الله
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 05-10-2005, 08:50 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات