يقول بطرس ص
15

((4-
الأمام البيضاوى:
"
قال قوم صلب الناسوت وصعد اللاهوت"
(
تفسير البيضاوى جزء 2 صفحة 128 ) ))

يكفيني
"قال قوم" يعني من النصارى وليس من المسلمين

والذي يزيدك غيظا من هذا الآفاق أنه بعدها يقول
(( الواقع أن قول البيضاوي هذا صحيح من جهة صلب الناسوت ولكنه غير صحيح في من جهة ما يقوله عن صعود اللاهوت، لأننا نؤمن أن الصلب حدث للناسوت فعلا وهو الذي تأثر بعملية الصلب أما اللاهوت فلم يفارق الناسوت لحظة واحدة ولا طرفة عين، وإن كان اللاهوت لم يتأثر بعملية الصلب...إلخ

إلى أن يقول
عموما إن هذا القول الذي ذكره الإمام البيضاوى سابقا وإن كان غير صحيح من جهة ما قاله عن صعود اللاهوت، لكننا نرى فيه إشارة جلية بأن المسيح قد صلب فعلاً بالناسوت
(ونحن نؤمن أيضا أن اللاهوت لم يفارق الناسوت).))

يكذب الكذبة ويصدقها وينسبها للبيضاوي
!!

وها هو الإقتباس كاملا من تفسير البيضاوي
(({ وَإِنَّ الذين اختلفوا فِيهِ } في شأن عيسى عليه الصلاة والسلام ، فإنه لما وقعت تلك الواقعة اختلف الناس فقال بعض اليهود : إنه كان كاذباً فقتلناه حقاً ، وتردد آخرون فقال بعضهم : إن كان هذا عيسى فأين صاحبنا ، وقال بعضهم : الوجه وجه عيسى والبدن بدن صاحبنا ، وقال من سمع منه أن الله سبحانه وتعالى يرفعني إلى السماء : أنه رفع إلى السماء . وقال قوم : صلب الناسوت وصعد اللاهوت . { لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ } لفي تردد ، والشك كما يطلق على ما لا يترجح أحد طرفيه يطلق على مطلق التردد ، وعلى ما يقابل العلم ولذلك أكده بقوله : { مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتباع الظن } ))

ها هو إقتباسه منزوع نزعا من سياقه ولا تعليق
!!