اقتباس
عندما اخطأ أدم ورث جميع البشر هذه الخطيئه روحيا وجسديا
"وبإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم ، وبالخطية الموت ، وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس ، إذ أخطأ الجميع " (رومية 5: 12) .
فكان لا بد من الخلاص
فجمع الله بين رحمته وعدله
العدل هو العقاب
" النفس التي تخطيء هي تموت، الابن لا يحمل من إثم الأب، والأب لا يحمل من إثم الابن، بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون " (حزقيال 18/20 - 21 ).

- " لا يقتل الآباء عن الأولاد، ولا يقتل الأولاد عن الآباء، كل إنسان بخطيئته يقتل " ( تثنية 24/16 ).

- " بل كل واحد يموت بذنبه، كل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه " (إرمياء 31/30 ).

- " الذي عيناك مفتوحتان على كل طرق بني آدم لتعطي كل واحد حسب طرقه، وحسب ثمرة أعماله " ( إرميا 32/19 )

- " لا تموت الآباء لأجل البنين، ولا البنون يموتون لأجل الآباء، بل كل واحد يموت لأجل خطيته " ( أيام (2) 25/4 ).

- " فإنه لا يموت بإثم أبيه " ( حزقيال 18/17 ).

- " أفتهلك البار مع الأثيم، عسى أن يكون خمسون باراً في المدينة، أفتهلك المكان ولا تصفح عنه من أجل الخمسين باراً الذين فيه حاشا لك أن تفعل مثل هذا الأمر: أن تميت البار مع الأثيم، فيكون البار كالأثيم. حاشا لك، أديان كل الأرض لا يصنع عدلاً " ( تكوين 18/23 - 25 ).

اليست كل هذه النصوص المذكوره انفا ضيفنا العزيز تنفى نفيا قاطعا اى شئ يسمى بالخطيئه الاصليه و أنه و ان كان ادم ادم قد اخطأ فاننا نقول انه خطأه هو ولا نستطيع ان نلقى بالمسؤليه على جميع البشر لاننا لم نفعل شيئا يا رجل . و حتى ادم فان الله غفور رحيم فما دام العبد قد تاب من الذن و استغفر فان الله سيغفر له لانها مكن صفات الله المغفره و الرحمه للتوابين . و ما دام ليس هناك ما يسمى الخطيئه الاصليه ( و رالتى اصلا تناقض العقل و تناقض العداله الاليهيه ) فليس هناك شيئا اسمه التضحيه و الفداء من اجل خطائا العالم ( يا رجل انتم الناس يخطئون فيرسل الله لهم الرسل و ليس ان يقتل ابنه تكفيرا عن خطايا العصاه ) رجل يقتحم بيتك فيقتل امك و زوجتك و يغتصب اختك و ابنتك و انت عاجز عن ان ترده فماذا تفعل ؟ تقتل ابنك !!!!! و تسمى ذلك محبه !!!!!!!!!!!!!!! انه تصور خاطئ عزيزى لمفهوم العدل و المنطق .