اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة seaf مشاهدة المشاركة
بما ان الله لا بمكن ان يتغير فعندما يقول امر لابد ان ينفذه والا فقد يصير كاذب وحاشا , قال الله لادم من كل شجر الجنة تأكل اما شجرة معرفة الخير والشر لا تاكل منها ولكن ادم كسر الوصية وخالفها فكان الله لابد وان يعاقبه ( لانه صادق ) ولكن محبته تحول دون ذلك فلكي يتساوي عدله ورحمته اختار ان ينال هو العقاب بدلا عنا جميعا اما عن انه لماذا تاخر يقول الكتاب " وفي ملء الزمان " اي في الوقت المناسب والذي لا يعلمه احد غيره ولكن دعني اسالك سوالا
- بدون مجيء المسيح من اين كنا سنحصل علي الفداء ؟ وماذا سيكون الحل في خطية ادم ومن سيورثها؟
فكر بدون تعصب
السلام على من اتبع الهدى
هناك مشكلتين غاية في الاهمية في نظريتك هذه.
أن تقول كان الله لابد أن يعاقبه لانه صادق:
- أولا : الله كان لابد ان يعاقبه هو و ليس أحد آخر .. و معاقبة شخص برئ بتهمى المذنب لا تجعل فقط منه كاذبا (حاشا لله) .. و لكن أيضا ظالم .. فأين الصدق يا زميلي العزيز؟
لاحظ ن الله قال " موتا تموت" وليس "موتا يموت".
- ثانيا: لماذا حكم الله على آدم من البداية بالموت اذا كان ذلك يتناقض مع رحمته؟ عدل الله و رحمته غير منفصلين .. فانت بنظريتك هذه تجعل الله يبدو كمن اركب خطأ ثم أصلحه بخطأ أكبر.

النقطة الثانية و الاكثر أهمية .. الله قال لآدم موتا تموت .. و المقود بالموت هنا الموت الجسدي أو الروحي.
فلو كان الموت الجسدي: فان آدم قد مات بالفعل .. فما الفائدة من موت يسوع؟
أما لو كان الموت روحيا(الذهاب الى الجحيم): فما العلاقة بين موت يسوع على الصليب و الموت الروحي لآدم؟ موت يسوع كان موتا جسديا و ليس روحيا.

إذا الخلاصة : يسوع لم يتحمل عقوبة آدم بأي شكل من الأشكال.