الحمد لله على نعمة الإسلام
الحمد لله على نعمة الإسلام
المجمع المقدس لـ«الأرثوذكس» ينظر في «إيمان» بباوي اليوم.. وتحذيرات من قرار بحرمانه
يجتمع المجمع المقدس للأقباط الأرثوذكس اليوم، برئاسة البابا شنودة الثالث، وبحضور قرابة ١٠٠ أسقف، للنظر في قضية الدكتور جورج حبيب بباوي، ويقرر ما إذا كان لايزال أرثوذكسياً أم خرج عن الإيمان.
وفي الوقت الذي حذر فيه متابعون للشأن الكنسي من اتخاذ قرار بحرمان بباوي، معربين عن مخاوفهم من أن يؤدي الحرمان إلي حدوث انشقاق حقيقي داخل الكنيسة، صعد الأنبا بيشوي حملته ضد بباوي، وعرض خلال اجتماع كهنة القاهرة - الذي ترأسه البابا شنودة أمس الأول - شرائط تعود للثمانينيات يتعرض فيها بباوي للمصريين بالإهانة، ويقول في محاضرة له أثناء تدريسه بالكلية الإكليريكية بالكاتدرائية المرقسية إن «مصر بها ٤٠ مليون حمار»، في الوقت الذي كان ذلك هو تعداد السكان.
وفي المقابل، وجه بباوي رسالة إلي الأساقفة قبل ساعات من اجتماعهم، وطالب في بيان له، بتعيين لجنة قضائية لفحص شرائط الكاسيت التي قدمها الأنبا بيشوي، ويرأسها المستشاران طارق البشري وعوني برسوم، معلناً قبوله قرار هذه اللجنة في حالة ثبوت إهانته لشعب مصر. وطالب بباوي في رسالته بتشكيل لجنة محايدة أخري من المتخصصين في التاريخ الكنسي واللاهوت الأرثوذكس.
وقال بباوي لأساقفة المجمع المقدس: «إنني أضع أمام محبتكم هذا الرجاء حتي لا يصبح الإيمان متهماً في قفص الإثارة، وحملات التشكيك واللعب بالألفاظ لخداع الشارع القبطي، وحشده دفاعاً عن شخص معين مهما كان مركزه». وقال الأنبا مرقس المتحدث باسم الكنيسة، إن ما يطلبه بباوي مرفوض، وأن المجمع المقدس هو صاحب القرار، مؤكداً أنه قال إن «مصر فيها ٤٠ مليون حمار»، وشريط الكاسيت واضح بصوته.
من جانبه، حذر كمال زاخر موسي، أحد قيادات التيار القبطي العلماني، من اتخاذ قرار بحرمان بباوي، قد يؤدي إلي انشقاق داخل الكنيسة، مشيراً إلي أن جزءاً كبيراً من أفكار بباوي يعود إلي الأب متي المسكين، الذي يؤيده قطاع كبير من الأقباط.
http://12.47.45.221/article.aspx?ArticleID=48819&r=t
قرر المجمع المقدس للأقباط الأرثوذكس أمس، بإجماع أعضائه البالغين ٦٦ أسقفاً، وبرئاسة البابا شنودة الثالث، حرمان الدكتور جورج حبيب بباوي عميد معهد الدراسات اللاهوتية بولاية إنديانا الأمريكية وأستاذ اللاهوت السابق بالكلية الإكليركية الأرثوذكسية بسبب أفكاره التي اعتبرها المجمع خارجة عن تعاليم الكنيسة واتهامه البابا شنودة بالخروج عن تعاليم الكنيسة الأرثوذكسية.
قال الأنبا بيشوي سكرتير المجمع في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الطارئ أن المجمع قرر فصل بباوي من الكنيسة ومنعه من ممارسة جميع أسرارها هو وكل من يتبع تعاليمه المنحرفة.
ورداً علي سؤال «المصري اليوم» عما إذا كان القرار يطول تلاميذ الأب متي المسكين لتشابه تعاليمه مع أفكار بباوي، قال بيشوي «هناك تشابه بالفعل في العبارات بين الاثنين لكن قرار المجمع كان بشأن بباوي وأي شخص يردد تعاليمه».
وأضاف: «الكنيسة ستبحث عن كل من يتبع هذه الأفكار المنحرفة.. وكل واحد يبتدي يحاسب علي كلامه ويعرف أنه سيحاسب»، ورفض بيشوي طلب بباوي بعقد مناظرة لاهوتية مع الكنيسة قائلا: «كيف نناقش شخصاً متخصصاً في الشتائم؟ إن الكنيسة تنأي بنفسها عن التدني لهذا المستوي».
وقال بيشوي إن المجمع أصدر كلمته ولا توجد قوة علي وجه الأرض قادرة علي إثنائه عن قراره لأنه أعلي سلطة قانونية في الكنيسة.
http://www.almasry-alyoum.com/articl...8904&r=t:p015:
أكد قداسة البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عدم وجود أي انقسامات داخل الكنيسة، مشيراً إلي أن منتقدي الكنيسة لو انتهجوا مبدأ العمل بجد وإخلاص، فلن يتوفر لديهم الوقت للانتقادات.
وقال البابا، خلال اجتماعه الأسبوعي أمس الأول: هناك وحدة في الكنيسة، وإذا وجد شخص يفعل عكس ذلك يصبح من الخارجين عنها، لأن ابن الكنيسة لا ينقسم عليها، ومن ينقسم علي الكنيسة فليس منها.
وعلمت «المصري اليوم» أن هناك حملة في جميع الإبرشيات لجمع توقيعات لتأييد قرار المجمع المقدس بفصل جورج حبيب بباوي «أستاذ اللاهوت» من الكنيسة، والتضامن مع موقف البابا وصحة تعاليمه. وأوضح الأنبا بيشوي «سكرتير المجمع المقدس» أن أهم حيثيات «حرمان» بباوي هي تعاليمه المنحرفة بشأن شراكة المؤمنين في الطبيعة الإلهية، بينما تري الكنيسة أن تأليه الإنسان يعد نوعاً من الشرك.
من جانبه أكد جورج حبيب بباوي عزمه اللجوء إلي محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة للطعن في قرار فصله من الكنيسة، موضحاً أنه قرار يمس الحريات العامة ويدخل في نطاق ما تدافع عنه لجنة حقوق الإنسان. وقال بباوي، في رسالة لـ«المصري اليوم»: لم أندهش من قرار محاكمتي غيابياً بأسلوب سياسي، اتبع في الماضي خلال عصور الفاشية والنازية والشيوعية، وهو أسلوب لا يليق بمن يؤمن بما جاء به المسيح من تعاليم،
ويعبر عن عدم الثقة وشهوة الانتقام، وبالتالي فإنني أري قرار فصلي وصمة عار في تاريخ الكنيسة القبطية المعاصر. وأضاف: «من عايروني بأن أمي يهودية، لا يعرفون صرامة القانون الأمريكي في معاداة السامية، ونسوا أن أم المسيح نفسه كانت يهودية، وأن الأرثوذكسية لا تحدد مكان الإنسان في العالم علي أساس عرقي، ولكن علي أساس الإيمان».
وتابع بباوي: ما نشره البابا شنودة طوال فترة خدمته كان آراء شخصية ضد الأرثوذكسية التي نعرفها من كتابات آباء الكنيسة السابقين، ولذلك أري أنه والأنبا بيشوي - سكرتير المجمع المقدس - لا يمثلان الأرثوذكسية في نقاوتها، ولكنهما خلطا بين العرف والتراث الشعبي، ولاهوت العصر الوسيط الأوروبي الوافد إلينا مع كتابات الإرساليات.
وقال: الحكم الصادر ضدي غير شرعي ومخالف لتعاليم الآباء، لقد حاكموا الآباء، بل المسيح نفسه، بتهمة الشرك، ولكن سيأتي مجمع آخر ليحكم علي الذين حكموا علي تعاليم القديسين.
أكد قداسة البابا شنودة الثالث «بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية» أنه لايوجد انقسام في الكنيسة.
وقال شنودة خلال اجتماعه الأسبوعي أمس الأول: «هناك وحدة داخل الكنيسة في كل شيء، وإذا وجد شخص يفعل عكس هذا يصبح من الخارجين علي الكنيسة، فابن الكنيسة لا ينقسم عليها، والذي ينقسم ليس من الكنيسة».
يأتي حديث البابا في إطار قرار فصل جورج حبيب بباوي «أستاذ اللاهوت» ومن يؤمن بالأفكار التي ينادي بها من الكنيسة. ولم يذكر البابا شنودة خلال رده علي الأسئلة التي وصلته في الاجتماع اسم بباوي بشكل مباشر ولكنه ألمح إلي ما دار خلال اجتماع المجمع المقدس بخصوص حرمان بباوي.
وقال: سأعطي لكم مثلا لذلك في الظروف الحالية.. اجتمع المجمع المقدس اليوم بحضور ٦٦ من الآباء الأساقفة، وخرجوا بقرار واحد بالإجماع وليس بالأغلبية.. الكل رأي واحد، حتي أساقفة الخارج اتفقوا علي نفس القرار.
ولفت إلي أن كهنة القاهرة اجتمعوا يوم الاثنين الماضي بحضور ٤٣٠ كاهناً اواتفقوا جميعا علي رأي واحد ووقعوا علي ذلك، مشيراً إلي أن نفس البيانات وصلت إليه من كهنة الإبراشيات وأساقفة المهجر. وذكر البابا شنودة أنه تلقي اتصالا تليفونيا من الأنبا إبرام مطران القدس للموافقة علي قرارات المجمع المقدس.
وقال «اطمئنوا لا يوجد انقسام بالكنيسة، كلنا رأي واحد، وإذا وجد إناس يتصورون أن هناك انقساما ويقولون نحن هنا، نقول لهم لا مش هنا».
وأضاف: «وجدت أن الذين ينتقدون هم الذين لا يعملون، نحن نعمل وليس لدينا وقت، بينما لو عمل المنتقدون بجد فلن يصبح لديهم وقت للانتقاد.
وشهد اجتماع البابا حضور عدد كبير من الكهنة الذين تم حشدهم لتأييد موقف الكنيسة وشرح الأخطاء اللاهوتية في تعاليم جورج حبيب بباوي، ومن بين هؤلاء مجمع كهنة دمياط والبراري وهي إبراشية الأنبا بيشوي، ومجمع كهنة كفر الشيخ وميت غمر، وشبين القناطر، وفي الإطار نفسه حرص البابا شنودة علي لقاء طلبة اللاهوت يوم الثلاثاء الماضي، قبل اجتماع مع مجمع كهنة القاهرة، حيث قام البابا بشرح الأخطاء اللاهوتية في تعليم بباوي.
وعلمت «المصري اليوم» أن هناك حملة في جميع الإبراشيات لجمع توقيعات تأييد لموقف البابا شنودة وصحة تعاليمه وإدانة حبيب بباوي، وهي الحملة التي بدأها مجمع كهنة القاهرة ثم تلاها توقيع آباء المجمع المقدس علي بيان تأييد للبابا وإرسال كهنة وأساقفة المهجر ببيانات مشابهة.
وأوضح الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس أن أهم حيثيات «حرمان» بباوي هي تعاليمه المنحرفة بشأن شراكة المؤمنين في الطبيعة الإلهية بينما تري الكنيسة أن تآليه الإنسان نوع من الشرك بالله
http://www.almasry-alyoum.com/articl...9023&r=t:p015:![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
صرح الدكتور جورج حبيب بباوي، عميد معهد الدراسات اللاهوتية بولاية إنديانا بالولايات المتحدة الأمريكية بأنه مضطر اللجوء إلي محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة للطعن في دستورية قرار المجمع المقدس للأقباط الأرثوذكس بفصله من الكنيسة وقال في رسالة بعثها إلي «المصري اليوم» إن القرار يمس الحريات العامة، ويدخل في نطاق ما تدافع عنه جمعيات حقوق الإنسان.
وأضاف: الذين أشاروا إلي أسرتي وأن أمي يهودية لا يعرفون صرامة القانون الأمريكي في معاداة السامية، وخص بهجومه الأنبا بيشوي الذي تناول سيرة أمه اليهودية، وقال: «أليست أم المسيح نفسه يهودية.. والأرثوذكسية لا تحدد مكان الإنسان في العالم علي أساس عرقي بل علي أساس الإيمان».
وتعليقا علي قرار الفصل وصف الدكتور جورج حبيب بباوي القرار بأنه وصمة عار في تاريخ الكنيسة القبطية المعاصر.
وقال: لم أندهش بالمرة من قرار محاكمتي غيابيا، لأنه ذات الأسلوب السياسي الذي تم اتباعه في الماضي لدي الأنظمة الفاشية والنازية والشيوعية، وهو أسلوب لا يليق بمن يؤمنون بما جاء به المسيح من تعاليم، لكنه سلوك يعبر عن الخوف وعدم الثقة وشهوة الانتقام.
وأكد أن قرار فصله بلا سند شرعي، لأنه لا يحدد الخروج عن تعاليم الأرثوذكسية من كتابات الآباء، وهم المرجع الأول الذي يحدد لنا ما يجب أن نذكره من التعليم، مشيراً إلي أن كتابات الآباء غابت عن كل ما صدر من البابا شنودة في السنوات العشرين الماضية، وما تم نشره طوال فترة خدمته كانت آراء شخصية ضد الأرثوذكسية كما نعرفها من كتابات آباء الكنسية، وهو لذلك ومعه الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس لا يمثلان الأرثوذكسية في نقاوتها بل خلطا بين العرف والتراث الشعبي، ولاهوت العصر الوسيط الأوروبي الوافد إلينا مع كتابات الإرساليات.
http://12.47.45.221/article.aspx?Art...9024&r=t:p015:![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
أزعجني بشدة مشهد أعضاء المجمع المقدس للأقباط الأرثوذكس.. في الصورة التي نشرتها لهم «المصري اليوم» في عدد أمس.. بعد اتخاذ قرار فصل الدكتور جورج حبيب بباوي عميد معهد الدراسات اللاهوتية بولاية إنديانا الأمريكية.. وحرمانه من ممارسة الشعائر الدينية الكنسية.
وفي الصورة ظهر قداسة البابا شنودة.. وأعضاء المجمع المقدس البالغ عددهم ٦٦ أسقفاً.. وعلامات السعادة والسرور بادية علي وجوههم.
وتذكرت عبارة نقيب الصحفيين الأسبق كامل زهيري: «عضوية النقابة كالجنسية.. لا تسقط عن الصحفي».. وهي العبارة الخالدة التي قالها نقيب النقباء في مواجهة طلب الرئيس الراحل أنور السادات إسقاط عضوية النقابة عن بعض الصحفيين.. ممن كان يسميهم رذالات.. الذين اختلفوا معه وهاجموه وانتقدوا سياساته.. وخلط الرئيس السادات بين من يهاجمه وبين من يهاجم مصر.. واعتبر الهجوم عليه هو هجوما علي مصر.
كذلك عضوية الكنيسة.. يجب أن تكون كالجنسية لا تسقط عن المصري القبطي مهما كانت الأسباب.. وانتقاد رأس الكنيسة قداسة البابا شنودة.. لا يعني هدم الكنيسة وهرطقة وخروجاً عن الملة.. يستدعي الحرمان والفصل من الكنيسة.. كما حدث مع الدكتور جورج حبيب بباوي.
إنني لا أتدخل في الشأن الكنسي.. ولا أرغب في ذلك.. لكنني أعلق علي شأن عام.. هو حرمان مصري من كنيسته، أو من إسلامه، أو من عضوية النقابة التي ينتمي إليها أو من جنسيته.
انتقاد البابا شنودة ليس انتقاداً للكنيسة.. والهجوم عليه ليس هدماً لها.. إلا إذا اعتبر قداسة البابا، واعتبر أعضاء المجمع المقدس معه، أن البابا هو الكنيسة.. وأن الكنيسة هي البابا.. كما كان ينادي لويس الرابع عشر: أنا فرنسا.. وفرنسا أنا.
لا يا قداسة البابا.. ليس هكذا ترعي حقوق شعبك.. مهما اشتط البعض منهم.. ومهما كانت انتقاداتهم لك.. واعتراضهم علي طريقة إدارتك للكنيسة.. أو حتي ممارستك الشعائر الكنسية.. فهذا يدخل في إطار حرية الرأي.. لا حرية العقيدة.. وقداستك ليست فوق النقد.. ولا أحد في هذا العالم فوق النقد.. ولا يحق لك أو لمجمعك المقدس أن يصدر قرارًا.. قيل إنه بالإجماع.. بحرمان عضو في الكنيسة وأحد رعاياها من ممارسة شعائرها.. والفصل منها.
ألا يوجد أسقف واحد من بين الـ ٦٦ أسقفا، هم أعضاء المجمع المقدس، يعترض علي هذا القرار.
الإجماع لا يصدر إلا في المسائل الإلهية فقط.. وحتي الله سبحانه وتعالي هناك من ينكر وجوده.. فأين نحن كبشر وأين قداستك من وجود الله.
لست مع الدكتور بباوي.. ولست مع الانتقادات التي وجهها إلي قداستك.. ولا أعرف خلفيات الخلاف بينه وبينك.. ولا أوجه التشابه بين أفكاره وأفكار الأب متي المسكين.. الذي يمثل النقيض لك في الكثير من الأفكار.
وأكثر ما أزعجني إلي جانب صورة هذا المشهد هو التهديد الصادر عن أعضاء المجمع المقدس بفصل أي عضو في الكنيسة يختلف مع البابا شنودة ويخرج عن التعاليم التي ينادي بها.. ويتبع تعاليم الأب متي المسكين.
ليس هكذا تدار شؤون المؤسسات الديمقراطية.. وليس هكذا تدار شؤون الكنيسة.. بطريقة ديكتاتورية.. لا وجود فيها للرأي الآخر.. والفكر المختلف.. ولا أقول المعارض.. وعضوية الكنيسة كالجنسية لا يجب أن تسقط عن أي قبطي.
http://www.almasry-alyoum.com/articl...9054&r=t:p015:![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات