ويأتي لنا الكتاب المقدس بفاجعة علمية وأكتشاف جديد يقول أن الضباب يخرج من الأرض ويسقيها وهي جرداء لا شجر فيها ولا زرع

تكوين 2: 6
ثم كان ضباب يطلع من الارض و يسقي كل وجه الارض

وقد تحدث العلم عن الضباب فقال :

تكون الضباب :

يتكون الضباب عند تكثيف بخار الماء الموجود بالهواء عندما يبرد، وفي الواقع فإن الضباب يتكون من قطرات ماء صغيرة ناتجة عن عملية التكثيف.

وهناك ظاهرة مشابهة لهذه تظهر عند إخراج عبوة من الثلاجة, فإذا كان هواء الغرفة رطبا يلاحظ تصاعد نوع من "الدخان" من العبوة٠ وفي الواقع فإن هذا "الدخان" هو ماء سائل كما هو الحال بالنسبة للضباب، فما يحدث هو أن الهواء المحيط بالعبوة يبرد ويتكثف بخار الماء الذي يحتوي عليه الهواء في شكل ضباب.

فها نجد أن الضباب هو من تكثيف بخار الماء ... فالضباب لا يخرج من الأرض .... وأعتبار تدخل البحار والأنهار في هذا الأمر لا يعني اجمال القول بالأرض في هذا الحدث لأن اليابسة لا تخرج بخار ماء او ما يُسمى ضباب

والضباب لا يصلح لقول ان يكون ساقي للأرض ، لأن الأرض لكي تُسقى تحتاج مليارات المليارات من المتر المكعب من الماء كي تكفي لسقي وجه الأرض .

فأي علم هذا الذي يقول أن الضباب مصدر ليسقي وجه الكرة الأرضية كلها .

يتبع