جزاك الله خيرا أخ أيوب
كله رائع ...
أكثر ما أحب أن تصر على طلب اجابته هو ما ذكرته عن انتفاء عدل الله بعد الفداء المزعوم , اذ لا زالت بنات حواء يعانين من اوجاع الحمل , والحية تسعى على بطنها , رائع ما ذكرته ..... فأى حب ودفع فاتورة الخطية تم اذ ركض الينا الابن المزعوم , وما زالت اثار غضب الرب الأول ترافق امرأة القساوسة وامهاتهم وامهاتنا !!!! حيث يحبلن مع الاوجاع !!!!! ومع أن تلك كانت مظاهر اقتصاص الرب من خطيئة ادم ولكن حقده لديهم كان اكبر من حبه .... فاستمر حقده حتى زمان متأخر !!!! عجبي على حب يتباهون به وهو حبا جاء خجولا من وراء الحقد !!!!!!!!!!!!! بعد سنوات طوييييييييييييييييلة !!!!!!!
شكرا أخ أيوب على الافادة ....
ولازال بئر التحريف والغرابة ملىء .
والادلة المنطقية تدغدغ العقول .
مع أطيب أمنيات أخوك نجم ثاقب .






رد مع اقتباس



المفضلات