أين أنت أيها العنيد المخدوع بالخرافات ليه هربت
اقسم بالله العظيم لو خيروني بين الموت وعبادة هذا الإله المهزوم الضعيف لأخترت الموت ألف مرة على أن أعبد هذا اليسوع المتبهدل والمهزوم والضعيف
هل هذا إله يستحق أن يعبد ربنا يهديك يا العنيد وتعرف الحقيقة أنت وابصار الحق
وبأن دين الإسلام هو الدين الصادق والحق
ههههههههههههههههه
آل التعرف على الحقيقة آل
عجبي








رد مع اقتباس


المفضلات