

-
الأستاذ نور العالم:
تفسيرك للآيات القرآنية تفسير معيب و مُغرض.....فالرب فى اللغة لا يعنى بالضرورة الإله....فالرب تعنى الصاحب أو السيد.....و لنا فى قول عبد المُطلب جد النبى لأبرهة حينما حبس إبله و جاء ليطلبها منه هذا المعنى...إذ إستغرب أبرهة أن جاء كبير قُريش ليطلب منه إبله و لم يجئ ليمنعه من هدم بيت الله الذى يُقدسونه....فرد عليه عبد المُطلب: هذه إبلى و أنا ربها، أما البيت فله رب يحميه.....فمعنى الربوبية الذى أوردته فى مُداخلتك ليس هو المقصود على الإطلاق.....
و كون الأحبار و الرُهبان جاءت بالتوكيد و بعدها جاء (غير الله)...ففى هذا إشارة جميلة إلى أن هذا هو ما هو حاصل فى ديانة الصليب بالفعل....فالله ينزه عبده و رسوله (المسيح عيسى بن مريم) من أن يدعى أنه شريك له فى المُلك أو الألوهية......و من سوّق هذه الفكرة ، هم فى الحقيقة الأحبار و الرُهبان.....أو كما تسمونهم (الآباء المُقدسين).....و بالتالى فهم المعنيين فى الأصل بهذا الكلام!!!!....و أنت ألا تعترف لقسيسك و تطلب منه التشفع لدى الله فى غفران الخطايا...و القسيس يعترف للمُطران بنفس الطريقة!...و المُطران يعترف للبابا....و البابا لأن ..بالطبع...مملوء بالروح القُدس فإنه يعترف لليسوع مُباشرة....و هو الأمر الذى أنكره أولئك الأحبار و الرهبان على غيرهم من أتباعهم....فالروح القُدس هى التى تحكمكم الآن يا عزيزى...الأقنوم الأب خلق العالم و غضب على البشر، و أنزل التوراة ثم بعث بأبنه و إستراح فى غيبوبة و ترك أمر العالم ليديره الإبن لمدة ثلاثة و ثلاثين عاماً...يُسيره و هو طفل رضيع، ثم شاب يافع...ثم كهل....حتى و هو يحمل صليبه فى طريقه إلى الموت...و الإبن وضع العهد الجديد....الذى جاء بأربع تصورات مُختلفة (بالرغم أنكم تقولون عنها إنها واحدة...راجع نسب اليسوع فى إنجيلى لوقا و متى...كمثال بسيط على تناقض الروح القُدس التى تلبست من كتب هذه الأناجيل)....ثم صعد الإبن إلى السماء ليذهب فى الغيبوبة بجوار أبيه....ثم جاء دور الأقنوم الثالث و هو الروح القُدس...و هى التى تلبست التلاميذ، فأخذوا يُكرزون بإسم اليسوع...و تلبست كاتبى الأناجيل الأربعة ( و العجب أنها إمتنعت عن تلبُس توماس و برنابا و بقية كتبة الأناجيل الأخرى المُسماة بالأبوكريفا!)....و تلبست الآباء الأوائل المؤسسين للعقيدة و الإيمان الصليبى...و ما زالت تتلبس كل الأحبار و الرُهبان الذين يحلون و يُحرمون لكم.....فإذا أباح البابا شنودة أو بابا روما الطلاق...فهذا هو كلام و مشيئة الرب.....و إذا حرم الطلاق...فهذا هو كلام و مشيئة الرب أيضاً، فهو الناطقً بإسم الأقنوم الثالث الذى يحكم العالم الصليبى اليوم و إلى نهاية العالم!
و لهذا خصهم القرآن بالذكر فى الشرك و الربوبية الزائفة... ثم أن الأحبار و الرُهبان تعود على اليهود...إقرأ الآية السابقة....و سوف آتى على ذكرها بعد قليل...ثم عطف المسيح إبن مريم على ذلك...لأن المسيح إبن مريم لا ذنب له فى إدعاء هؤلاء الأحبار و الرُهبان.....
و جاء ذكر الأرباب من دون الله فى موضعين فى القرآن:
فى سورة آل عمران:
"قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) "
و تفسيرها كالتالى:
{ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله}, قال ابنو
جريج: يعني يطيع بعضنا بعضاً في معصية الله, وقال عكرمة: يسجد بعضناً لبعض....إذ كان من عادة اليهود أن يسجدوا لأحبارهم توقيراً لهم!
و فى سورة التوبة:
"وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30) اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31)"
و تفسيرها من إبن كثير:
وأما ضلال النصارى في المسيح فظاهر, ولهذا كذب الله سبحانه الطائفتين فقال: {ذلك قولهم بأفواههم} أي لا مستند لهم فيما ادعوه سوى افترائهم واختلاقهم {يضاهئون} أي يشابهون {قول الذين كفروا من قبل} أي من قبلهم من الأمم ضلوا كما ضل هؤلاء {قاتلهم الله} قال ابن عباس: لعنهم الله {أنى يؤفكون ؟} أي كيف يضلون عن الحق وهو ظاهر ويعدلون إلى الباطل ؟ وقوله: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم} روى الإمام أحمد والترمذي وابن جرير من طرق عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أنه لما بلغته دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم فر إلى الشام وكان قد تنصر في الجاهلية فأسرت أخته وجماعة من قومه ثم منّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على أخته وأعطاها فرجعت إلى أخيها فرغبته في الإسلام وفي القدوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم عدي إلى المدينة وكان رئيساً في قومه طيء وأبوه حاتم الطائي المشهور بالكرم فتحدث الناس بقدومه فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عنق عدي صليب من فضة وهو يقرأ هذه الاَية {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله} قال: فقلت: إنهم لم يعبدوهم فقال: «بلى إنهم حرموا عليهم الحلال وأحلوا لهم الحرام فاتبعوهم فذلك عبادتهم إياهم» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يا عدي ما تقول ؟ أيضرك أن يقال الله أكبر ؟ فهل تعلم شيئاً أكبر من الله ما يضرك أيضرك أن يقال لا إله إلا الله فهل تعلم إلهاً غير الله ؟» ثم دعاه إلى الإسلام فأسلم وشهد شهادة الحق قال فلقد رأيت وجهه استبشر ثم قال «إن اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون» وهكذا قال حذيفة بن اليمان وعبد الله بن عباس وغيرهما في تفسير {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله} إنهم اتبعوهم فيما حللوا وحرموا, وقال السدي: استنصحوا الرجال ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم ولهذا قال تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً} أي الذي إذا حرم الشيء فهو الحرام وما حلله فهو الحلال وما شرعه اتبع وما حكم به نفذ {لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون} أي تعالى وتقدس وتنزه عن الشركاء والنظراء والأعوان والأضداد والأولاد لا إله إلا هو ولا رب سواه.
أى أنهم هم الذين يسيرون بكم على هواههم يا عزيزى...فيحلون و يُحرمون كما يُريدون!!!!!
و كون القرآن قال كلمة طيبة فى حق النصارى فهذا لأن النصارى لم يُناصبوا المسلمين العداء كما فعل اليهود...ذلك أن النصرانية الموّحدة كانت ما تزال مُنتشرة فى أنحاء كثيرة من الجزيرة العربية...و لم تكن عبادة الصليب قد إنتشرت و إستقرت بعد...و أمثلة الرُهبان الموحدون الذين يعنيهم القرآن كثيرة و نذكر منهم الراهب بحيرة الذى تنبأ بنبوة النبى (صلى الله عليه و سلم)...و الذين تدعون كذباً أنه مصدر القرآن!!!!....و كأن بحيرة إنتظر طوال هذا الوقت...منذ كان النبى صبياً حين حدث اللقاء معه...إلى حين أن تم النبى عامه الأربعين ليأمره فى أن يبدأ فى نشر دعوته!!!!!....و كأن بحيرة (العجوز) قد عاش طوال هذه السنوات فى الظل!
و القرآن لم ينتقد الرهبانية على إطلاقها...
الحديد:
" ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآَتَيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (27)"
أى أن الرهبانية بدعة فى الأصل و لم يكتبها الله على المؤمنين به.....و لكن مع ذلك، و لأنهم يحاولون التقرب إلى الله...فقد تقبلها الله منهم...و لكنهم لم يُراعوها بحق أنها تقرب إلى الله.....و التاريخ ينضح بمخازى و فسق الُرهبان....مثل البابا ألكسندر الرابع (بورجيا) الذى تُزكم رائحة سيرته الأنوف.....إلى جانب بعض الرُهبان الذين كانت لهم أيادى بيضاء مثل مندل (واضع قوانين الوراثة على سبيل المثال)....فمن أحسن ، نال أجره....و من أساء ينال جزاءه....و لكن الفسق هو الطبع الغالب عليهم!!!...
فالقرآن هنا يضع قاعدة مُهمة....أن من لم يُبادر المُسلمين بالعداء أو لم يجهر بها....فلا مُشكلة فى الأمان معه....و للآية التى ذكرتها من سورة المائدة قصة....و هى خاصة بحادثة مُعينة:
** لَتَجِدَنّ أَشَدّ النّاسِ عَدَاوَةً لّلّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنّ أَقْرَبَهُمْ مّوَدّةً لّلّذِينَ آمَنُواْ الّذِينَ قَالُوَاْ إِنّا نَصَارَىَ ذَلِكَ بِأَنّ مِنْهُمْ قِسّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ * وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى الرّسُولِ تَرَىَ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدّمْعِ مِمّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقّ يَقُولُونَ رَبّنَآ آمَنّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشّاهِدِينَ * وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ الْحَقّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصّالِحِينَ * فَأَثَابَهُمُ اللّهُ بِمَا قَالُواْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَآءُ الْمُحْسِنِينَ * وَالّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذّبُواْ بِآيَاتِنَآ أُوْلَـَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ
قال سعيد بن جبير والسدي وغيرهما: نزلت في وفد بعثهم النجاشي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليسمعوا كلامه ويروا صفاته, فلما رأوه وقرأ عليهم القرآن أسلموا وبكوا وخشعوا, ثم رجعوا إلى)النجاشي فأخبروه. قال السدي: فهاجر النجاشي فمات بالطريق. وهذا من أفراد السدي, فإن النجاشي مات وهو ملك الحبشة, وصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم يوم مات, وأخبر به أصحابه, وأخبر أنه مات بأرض الحبشة. ثم اختلف في عدة هذا الوفد, فقيل: اثنا عشر: سبعة قساوسة وخمسة رهابين. وقيل: بالعكس. وقيل: خمسون. وقيل: بضع وستون. وقيل: سبعون رجلاً, فالله أعلم وقال عطاء بن أبي رباح: هم قوم من أهل الحبشة أسلموا حين قدم عليهم مهاجرة الحبشة من المسلمين وقال قتادة: هم قوم كانوا على دين عيس ابن مريم, فلما رأوا المسلمين, وسمعوا القرآن أسلموا ولم يتلعثموا, واختار ابن جرير أن هذه الاَيات نزلت في صفة أقوام بهذه المثابة, سواء كانوا من الحبشة أو غيرها.
وقال الطبراني, حدثنا أبو شبيل عبد الله بن عبد الرحمن بن واقد, حدثنا أبي, حدثنا العباس بن الفضل عن عبد الجبار بن نافع الضبي, عن قتادة, وجعفر بن إياس عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس في قول الله تعالى: {وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع} قال: إنهم كانوا كرابين يعني فلاحين, قدموا مع جعفر بن أبي طالب من الحبشة, فلما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم القرآن, آمنوا وفاضت أعينهم, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لعلكم إذا رجعتم إلى أرضكم انتقلتم إلى دينكم» فقالوا: لن ننتقل عن ديننا, فأنزل الله ذلك من قولهم {ومالنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين} وهذا الصنف من النصارى هم المذكورون في قوله تعالى: {وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله} الاَية, وهم الذين قال الله فيهم {الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون * وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين} إلى قوله {لا نبتغي الجاهلين} ولهذا قال تعالى ههنا: {فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار} أي فجزاهم على إيمانهم وتصديقهم واعترافهم بالحق {جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها} أي ماكثين فيها أبداً لا يحولون ولا يزولون {وذلك جزاء المحسنين} أي في اتباعهم الحق وانقيادهم له حيث كان وأين كان ومع من كان, ثم أخبر عن حال الأشقياء فقال {والذين كفروا وكذبوا بآياتنا} أي جحدوا بها وخالفوها, {أولئك أصحاب الجحيم} أي هم أهلها والداخلون فيها.
إذن فالحديث عن صنفين يا عزيزى...صنف مُوحد من النصارى...إنقرض الآن....أمن بالمسيح إبن مريم كرسول و نبى و مُبشر بالنبى الخاتم (مُحمد عليه الصلاة و السلام).....أولئك هم المعنيين بالمودة و الرحمة و عدم الإستكبار....
و الصنف الثانى...أنت أدرى به!!!....و هم المعنيين بالربوبية و الفسق كما أوضحت!
و خاتمة قولى:
الأعراف:
(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179) وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180) )
اقتباس
Deuteronomy 21
22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance
سفر التثنية:
21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا
هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
This is what the Bible says in the ..... Jesus
http://www.bare-jesus.net
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة سامح رضا في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 02-04-2008, 10:56 PM
-
بواسطة youssef_tito في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 07-11-2007, 08:51 AM
-
بواسطة متأمله في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 24-11-2006, 04:39 AM
-
بواسطة الشرقاوى في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 39
آخر مشاركة: 18-08-2006, 03:40 AM
-
بواسطة الشرقاوى في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 09-08-2005, 10:56 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات