هذا إقتباس من مناظرة:
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...E4%C7%D5%D1%EC
حيث يقول عابد المسيح:
و هذه أول مرة فى التاريخ أن يتخذ فرداً ما صفة تعنى الوضاعة و الدناءة و قلة الشرف على أنها تؤلهه!!!.....أو تُعطيه مركزاً رفيعاً....اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المسيح 2
أمر عجيب!
فبينما نبينا (عليه الصلاة و السلام) يقول: أنا خيار من خيار من خيار...نجد أتباع اليسوع (الناصرى=عديم الشرف و الحقير)....يفتخرون بوضاعته و دناءته!!!!!....بل يفتخرون بتحقيره و تهزيئه على الصليب...عارياً مُهاناً ، مصلوباً...و هو ما جاء القرآن ليرفع عنه هذا العار، و ينزهه عن هذه الإهانة التى لا تحل لنبى مُرسل....و لكن عباد الصليب يتلذذون بذلك و يفتخرون به......شيئ لا يصدر إلا من عقول مريضة و الله!
أما مسألة التضحية...و كل تلك التخاريف المُلتصقة بها...فإن الأمر يُذكرنى بالرئيس السادات حينما تولى مهام الرئاسة فى مصر:
فلقد أحب السادات أن يجعل له شعبية فى مصر...و خاصة أنه قد جاء بعد زعيم أحبته الجماهير بقوة مثل : جمال عبد الناصر.....فسرب خبر أنه قد سُجن فى السجن لعدة سنوات فى قضية مقتل : أمين عثمان.....و أن هذه التضحية و السجن كان من أجل مصر.....و إنتشرت أقاويل عديدة وقتها : إن السادات أفضل من عبد الناصر...فلقد ضحى من أجل مصر...و سُجن من أجل مصر!!!....إلى آخر تلك الأقاويل التى إجتذبت العامة و القرويين فى مصر و كانت من أسباب توطيد رئاسته التى كانت على كف عفريت!!
فالإيمان الذى يقوم على دغدغة و مُداعبة مشاعر العامة و السوقة..من قبيل حب التضحية و الشهادة و الموت فى مقابل المبادئ و من أجل الآخرين!!!!، هو فى الحقيقة إيمان إبتزازى...يبتز مشاعر التعاطف من الناس و ينتزع الحب قسراً بدعوى الشفقة!!!!
كفاية بقى ضحك على الدقون و دغدغة لمشاعر العامة و السوقة!






رد مع اقتباس



المفضلات