2- الإعتراض الثاني ....الله ثالث ثلاثة....!!

اقتباس
لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثه ( المائدة )
فهوهنا يعلن ان هناك ثلاث الهة ثالثهم الله يعبدها المسيحيون

وبالطبع يا فاضل هذا التفسير هو من عندك وحدك ...فثالث ثلاثة ...كلمة واحدة لا تُجزّأ كما ذكرها القرآن ....فلا يجوز أن تقول ثالث الثلاثة آلهة كما فعلت أنت ...!!

وما قالت به الآية قط ..... وبالطبع هذا جهل وإسقاط منك أكبر .!

وأنبه على نقطة هنا وهي أن النصارى يُحاولون في إرسالياتهم في الآونة الأخيرة التأكيد على أن ثالث ثلاثة ليس هو الثالوث ... وليس المقصود بهم نصارى اليوم وإنما طائفة المريميين ...
وهذه محاولات يائسة ومُستميتة منهم حتى يُثبت للمسلم أنهم ليسوا كُفاراً بل ليسوا الكُفار الذين عناهم القرآن الكريم...!!

وفي الحقيقة فإن ثالث ثلاثة ....جامعة لكل ثالوث ...
سواء ثالوث اليعاقبة أو المريميين أو الملكانيين أو الكاثوليك والأرثوذكس أوالبروتستانت ....!!


فسواءاً كان ثالوثك (ثالث ثلاثتكم) يا سائلاً هو:
الآب والإبن والروح القُدُس
أو
الآب والإبن ومريم
أو
ثالوث (ثالث ثلاثة) مُتدرج.


فكلهم جمعتم فيهم ثلاثة ....تُسمون جميعهم....( الله ثالوث )
ويُسميهم القرآن ثالث ثلاثة..(كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة).


فبلُغتكم الدارجة الغير عربية...حين عربتموها قلتم الله ثالوث ...!!
أما بلغة القرآن الكريم العربية الفُصحى فالصحيح الله ثالث ثلاثة ...


ومنطقياً أننا من نُعدّل ترجمتكم وليس أنتم فنحن أدرى باللغة العربية
ولذا ثالث ثلاثة هي اللفظة العربية الصحيحة وليس ثالوث..!!

لأنه لا يُعقل أن تُعدل في لغتنا العربية لأجل أن ترجمتكم للكلمة وتعريبكم
لها غير صحيحة لُغوياً وما كان لسانكم قط عربياً لتعلموا كيف تُترجم..!!...


بل كان نصارى نجران الذين آمنوا بالأقانيم الثلاثة وأن المسيح هو الله وابن الله يُحاوِرُهُم رسول الله ...وما اعترضوا على اللفظ القرآني ثالث ثلاثة....!!

إذاً هذه الآية تُخاطب كل من قال أن الله ثالوث ....