السلام عليكم
وبارك الله فيك اختنا امه الله 85 وحسب ما فهمت ,لا يوجد امر مماثل لنبى او رسول بترك متاع الدنيا لوجه الله
قال تعالى"كتب الله لاغلبن انا ورسلى ان الله قوى عزيز لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم وابناؤهم واخوانهم او عشيرتهم اولئك كتب فى قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجرى من تحتها الانهار خالدين فيها رضى الله عنهم ورضوا عنه اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون"
والمسيح لا يخرج من نفس البوتقه التى خرج منها سائر الانبياء والرسل فى الامر بطاعته وترك مادونه كرسول لله يدعو للاله الواحد"الله تبارك وتعالى"والايمان بالغيب والملائكه والكتب............ فهو مثل اخيه محمدا صلى الله عليهما وسلم عندما قال"من اطاعنى فقد اطاع الله" وان اختلف التعبير اللفظى ولكنه نفس المضمون وان كان هناك خاصية الشموليه التى امتاز بها محمدا صلى الله عليه وسلم عن باقى الرسل
اما الكتاب المقدس فلا يوجد فيه اصلا فضيله لنبى او رسول بما فيهم المسيح نفسه بدء بنسبه وانتهاء باسلوب حياته واختفاؤه غير الواضح بعد ان "المفروض"صلب علنا
فاذا اراد ذلك المنصر التحدى ينبغى عليه ان يكون شاملا محايدا فاذا كان محمدا صلى الله عليه وسلم قال ما هو اكثر وامعن من ذلك فهذا اللفظ اذا لا يحتج به لاثبات طبيعه خارقه للمسيح فى حوار فكرى هادف
تحدى ينم عن كبر فقط ولملمة هزيمه