جميعكم تهربون من الحوار لانكم بلا حجه وتنظرون الى الدين الاسلامى بجهل.
هل بحث مره واحده بانصاف وعدل لتعرف الحق؟
جميعكم تهربون من الحوار لانكم بلا حجه وتنظرون الى الدين الاسلامى بجهل.
هل بحث مره واحده بانصاف وعدل لتعرف الحق؟
إن تفسير الحديث ليس كما تفهمه بل هو كما يلي :
إن الله أمرني أن أقاتل المشركين الذين يقاتلوننا ويقاتلون دين الله من بعد ماعرض عليهم وليس المسالمون الذين يجب الإحسان إليهم وبرهم لما أمرنا الله والدليل هو قوله تعالى:(( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين . إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون)).
وقوله تعالى: (( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين)).
وعلى هؤلاء المشركين المعتدين الذين يقاتلوننا في الدين أحد التالي:
1- أن يسلموا كما قال الرسول (( حتى يقولوا لا إله إلا الله ))
وذلك لا يكون إلا بالقناعة التامة لأن من شروط لا إله إلا الله القناعة حيث قال ألله تعالى : ((لا إكراه في الدين))
فإن أبوا:
2- يقفوا في الحياد ولا يقاتلوا ( مشركون مسالمون )
فإن أبوا:
3- فليتحملوا نتيجة طغيانهم وعنادهم وليقاتلوا...وحينها يأمر الله رسولنا أن يقاتلهم لأنهم رفضوا جميع سبل السلام..وأكرر هنا قوله تعالى: (( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين)).لا حظ أن الله قال((الذين يقاتلونكم )) ..((الذين يقاتلونكم ))....((الذين يقاتلونكم )).. وهذه الآية خير تفسير للحديث وإليك الموقف التالي من سيرة الحبيب المصطفى محمد -عليه السلام -يثبت أن القتال لا يكون إلا مع من يخوض علينا حربا :
قال الرسول حين دخل مكة لقريش ماذا تظنون إني فاعل بكم قالوا أخ كريم بن أخ كريم فقال اذهبوا فأنتم الطلقاء . ولو أن تفسير الحديث كان كما تفضلت لقتلهم جميعا بعد أن استسلموا ومانعوا الدخول إلى الإسلام.
والآن لا أكتفي بالرد فقط بل سؤوبخك على تجاهلك للإرهاب في دينكم .. إليك الآتي(إضافة إلى الذي ذكره أخي عبد الله المصري-جزاه الله خيرا-في الأعلى):
من الكلام المنسوب إلى السيد المسيح نفسه -من كتبهم - قال : " لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض ، ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً ، وإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه ، والابنة ضد أمها ، والكنة ضد حماتها ، وأعداء الإنسان أهل بيته . من أحب أبا أو أماً أكثر مني فلا يستحقني ، ومن أحب ابناً أو ابنة أكثر مني فلا يستحقني ، ومن لا يأخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقني ، من وجد حياته يضيعها ، ومن أضاع حياته من أجلي يجدها " ( إنجيل متى - الإصحاح العاشر فقرة 35 وما بعدها)
ما تعليقك يا أخي ؟! بل قل ياليت المسيح لم يأت يوما "إن كان كذلك"!!!!!!!!!!!
تحدي :
أتحداك..ثم أتحداك..أن تذكر لي موقفا واحدا قاتل فيه رسول الله إنسانا مسالما رفض الدخول في الإسلام..
"وفر تعبك فلن تجد"![]()
![]()
![]()
...فعلا هرب!!!...![]()
...أين هو؟؟!!...![]()
... مسكين!!....![]()
أما التكرار فهو لأن للحديث العديد من الرواة..في أكثر من كتاب..وحجتك حجة مفلس!!
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات