السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا رابط توثيق الخبر أخواني الكرام
وجزاكم الله كل خير
http://abuhaibeh4.tripod.com/home/ijaz/mutabareja.htm
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا رابط توثيق الخبر أخواني الكرام
وجزاكم الله كل خير
http://abuhaibeh4.tripod.com/home/ijaz/mutabareja.htm
إخواني أنا معكم أنا التبرج مخالف لشرع الله ومنهي عنه في الكتاب والسنة .
ولكن ...
أعتقد أن الكاتب الأصلي للموضوع قام بلي عنق نتائج البحث ليقوم بتطويعها كراهية لإثبات ضرر التبرج وكشف العورة . وهذا تصرف لا أشجعه عليه - مع كامل احترامي لجهوده ونواياه .
فمن المعروف أنه لا فرق في ضرر أشعة الشمس سواء للرجال أو النساء ، جلد العورة أو باقي مناطق الجسم العادية الكشف . ولا حاجة لربط نتائج بحوث المجلات الطبية البريطانية بالتبرج والسفور ... فهذا تنطع لا حاجة له ... فالنص الشرعي صريح في تحريم السفور وكشف العورة ... وهذا يكفينا .
والحاصل ان بعض من طاقة الشمس تنطلق على شكل أشعة فوق البنفسجية أو إشعاعات فوق البنفسجية · ومن المعروف أن التعرض الزائد للأشعاعات فوق البنفسجية يمكن أن يؤذي الجلد , وكلما كان جلدك أكثر بياضا كلما كان أكثر عرضة للمخاطرة والضرر · وحروق الشمس ضارة بصورة خاصة للجلد ويمكن أن تزيد من مخاطر سرطان الجلد الخطير ( المعروف بالورم الساميني ) ( القتامي ). · وتلون الجلد بالون البني نتيجة احتراق الجلد بأشعة الشمس هو علامة تضرر الجلد , فأن الجلد المحروق بأشعة الشمس سوف يشيخ بسرعة أكثر وتكرار ذلك سوف يزيد من مخاطرة النوع الاكثر شيوعا من سرطان الجلد , خلافا للورم القتامي .
وهناك بعض من البحوث قام بها باحثون غربيون تكشف مخاطر أشعة الشمس على الجلد - ولا فرق بين جلد الرجل والمرأة ولا في جلد العورة او غيرها . فالبحوث لم تخصص أجزاء معينة من الجلد .
إذ لو عممنا تلك النظرية الخرقاء التي قام بها دكتور الإعجاز العلمي أو غيره في إصابة السافرات والمتبرجات بالسرطان نتيجة لتعرض عوراتهن لأشعة الشمس لأصبح بإمكاننا القول ببعض الخواطر الحمقاء الأخرى مثل :
- إصابة جميع سكان منطقة الجزيرة العربية وخاصة "مكة المكرمة" - رجالا ونساءا- (والحجيج أيضا) بسرطان الجلد نتيجة لتعرضهم لأشعة الشمس المحرقة . لفترات طويلة .
- أن التبرج جائز ولا حرج فيه إذا كان الجو شتاءا باردا ولا خوف فيه من أشعة الشمس .
- ان التبرج جائز ولا خطر فيه إذا قامت المتبرجة بدهان مناطق جسدها المكشوفه بالكريم الواقي من أشعة الشمس .
وهكذا أصبحنا مسخة ، وانقلبت تنائج الاكتشافات على رؤوسنا لاننا عالجناها بصورة قاصرة .
وهنا لابد لنا من الاحتكام واللجوء إلى النص الشرعي والاكتفاء به دون غيره لأنه ثابت ولا يتغير ولا يخضع لنتائج بحوث قام بها أطباء حديثون لنثبت بكلامهم صدق النص .
إذن :
القاعدة عامة .. ولا داعي لربطها بالتبرج .
التعديل الأخير تم بواسطة خالد بن الوليد ; 31-01-2007 الساعة 02:50 PM
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات