لا يُفتى ومالك في المدينة, أتهلكني وتهلك نفسك؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

لا يُفتى ومالك في المدينة, أتهلكني وتهلك نفسك؟

النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: لا يُفتى ومالك في المدينة, أتهلكني وتهلك نفسك؟

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,298
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-06-2019
    على الساعة
    06:45 PM

    افتراضي

    جزاك الله خير الجزاء أخي المهتدي بالله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,001
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-01-2019
    على الساعة
    06:55 PM

    افتراضي

    عن ‏ ‏همام بن الحارث ‏ ‏أن رجلا جعل يمدح ‏ ‏عثمان ‏ ‏فعمد ‏ ‏المقداد ‏ ‏فجثا ‏ ‏على ركبتيه وكان رجلا ضخما فجعل ‏ ‏يحثو ‏ ‏في وجهه الحصباء فقال له ‏ ‏عثمان ‏ ‏ما شأنك ‏ ‏فقال ‏‏إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏إذا رأيتم المداحين ‏ ‏فاحثوا ‏ ‏في وجوههم التراب

    عن ‏ ‏مجاهد ‏ ‏عن ‏ ‏أبي معمر ‏ ‏قال ‏ ‏قام رجل يثني على أمير من الأمراء فجعل ‏ ‏المقداد ‏ ‏يحثي ‏ ‏عليه التراب ‏ ‏وقال ‏أمرنا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أن ‏ ‏نحثي ‏ ‏في وجوه المداحين التراب

    صحيح مسلم بشرح النووي "قوله : ( أمرنا صلى الله عليه وسلم أن نحثي في وجوه المداحين التراب ) ‏ ‏
    ‏هذا الحديث قد حمله على ظاهره المقداد الذي هو راويه , ووافقه طائفة , وكانوا يحثون التراب في وجهه حقيقة .
    وقال آخرون : معناه خيبوهم , فلا تعطوهم شيئا لمدحهم .
    وقيل : إذا مدحتم فاذكروا أنكم من تراب فتواضعوا ولا تعجبوا , وهذا ضعيف ." ‏

    تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي "قوله : ( أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحثو في وجوه المداحين التراب ) ‏
    ‏قيل يؤخذ التراب ويرمى به في وجه المداح عملا بظاهر الحديث وقيل معناه الأمر بدفع المال إليهم إذ المال حقير كالتراب بالنسبة إلى العرض في كل باب , أي أعطوهم إياه واقطعوا به ألسنتهم لئلا يهجوكم وقيل معناه أعطوهم عطاء قليلا فشبه لقلته بالتراب .
    وقيل المراد منه أن يخيب المادح ولا يعطيه شيئا لمدحه والمراد زجر المادح والحث على منعه من المدح لأنه يجعل الشخص مغرورا ومتكبرا .

    قال الخطابي : المداحون هم الذين اتخذوا مدح الناس عادة وجعلوه بضاعة يستأكلون به الممدوح . فأما من مدح الرجل على الفعل الحسن , والأمر المحمود يكون منه ترغيبا له في أمثاله وتحريضا للناس على الاقتداء على أشباهه فليس بمداح .

    وفي شرح الستة قد استعمل المقداد الحديث على ظاهره في تناول عين التراب وحثه في وجه المادح وقد يتأول على أن يكون معناه الخيبة والحرمان أي من تعرض لكم بالثناء والمدح فلا تعطوه واحرموه , كنى بالتراب عن الحرمان كقولهم : ما في يده غير التراب وكقوله صلى الله عليه وسلم : " إذا جاءك يطلب ثمن الكلب فاملأ كفه ترابا " . ‏
    ‏قلت : الأولى أن يحمل الحديث على ظاهره كما حمله عليه رواية المقداد بن الأسود , وإلا فالأولى أن يتأول على أن يكون معناه الخيبة والحرمان , وأما ما سواه من التأويل ففيه بعد كما لا يخفى والله أعلم .
    وقال الغزالي : في المدح ست آفات أربع على المادح واثنتان على الممدوح , أما المادح فقد يفرط فيه فيذكره بما ليس فيه فيكون كذابا , وقد يظهر فيه من الحب ما لا يعتقده فيكون منافقا , وقد يقول له ما لا يتحققه فيكون مجازفا , وقد يفرح الممدوح به وربما كان ظالما فيعصى بإدخال السرور عليه , وأما الممدوح فيحدث فيه كبرا وإعجابا وقد يفرح فيفسد العمل ."
    عون المعبود شرح سنن أبي داود‏( فحثا في وجهه ) ‏‏: أي رمى التراب في وجه الرجل المثني ‏
    ‏( إذا لقيتم المداحين ) ‏: قال الخطابي : المداحون هم الذين اتخذوا مدح الناس عادة وجعلوه بضاعة يستأكلون به الممدوح ويفتنونه , فأما من مدح الرجل على الفعل الحسن ترغيبا له في أمثاله وتحريضا للناس على الاقتداء به في أشباهه , فليس بمداح ‏‏

    ( فاحثوا ) ‏‏: أي القوا وارموا . ‏
    ‏في القاموس : حثا التراب عليه يحثوه ويحثيه حثوا وحثيا , وقد حمل المقداد الحديث على ظاهره ووافقه طائفة . ‏
    ‏وقال آخرون : معناه خيبوهم فلا تعطوهم شيئا لمدحهم . ‏
    ‏قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي وابن ماجه"
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

لا يُفتى ومالك في المدينة, أتهلكني وتهلك نفسك؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. وثيقة السلام في المدينة المنورة
    بواسطة ساكن المدينة المنورة في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 28-08-2013, 12:30 PM
  2. المدينة المنورة في الكتاب المقدس:
    بواسطة خادم النبي في المنتدى البشارات بالرسول صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 11-06-2013, 01:56 AM
  3. المدينة الفاضلة
    بواسطة محبة رسول الله في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 09-02-2008, 11:15 PM
  4. المدينة الغريبة
    بواسطة حاشجيات في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-12-2007, 05:26 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

لا يُفتى ومالك في المدينة, أتهلكني وتهلك نفسك؟

لا يُفتى ومالك في المدينة, أتهلكني وتهلك نفسك؟