قبل الإبحار في هذا الإصحاح علينا توضيح من هم قوم
موآب
هم نتاج شذوذ بين بنت لوط البكر وأبيها لوط
تك 19:37
فولدت البكر ابنا ودعت اسمه موآب . وهو ابو الموآبيين الى اليوم
نبدأ الآن القصة :
كان يا ما كان في زمن من الأزمان (مش عرفينه ) وفي يوم من أيام هذا الزمن المجهول في بيت لحم كان هناك شخص اسمه (اليمالك) كان متزوج من إمرأة اسمها (نعمي) وكان لهم ولدين اسمهم (محلون) و (كليون) ... فكانت هناك مجاعة ببيت لحم فهرب الزوجة وأسرته إلى بلاد موآب ولكن ياخسارة الزوج (اليمالك) قبل أن يمتع نظره برؤية عاهرات موآب ، فلم تتوقف الزوجة عن السفر فحملت الأمتعة وأخذت ولديها ووصلت إلى بلاد موآب .
وعلى الرغم ان الأم تعلم أن هذه البلاب ملعونة من الرب وأقسم الرب أن لن يكونوا من جماعة الرب إلا أن الأم (نعمي) تعرف أن رب العهد القديم بيرجع في كلامه بسرعة ولكونها اقوى من الرب وكلامه الهزيل فأخذت ولديها امرأتين هم (عرفة) و (راعوث) .
التثنيه 23 : 3 يقول :
"لا يدخل عموني ولا موآبي في جماعة الرب.حتى الجيل العاشر لا يدخل منهم احد في جماعة الرب الى الابد."
ولكن للأسف مات الولدين بعد مرور عشرة سنوات .... لاحظ !!!!!! بعد عشرة سنوات من الزواج لم يأتوا بمولود واحد ! لا (محلون) ولا (كليون).... مش غريبة شوية دي ؟!
فهل المعاشرة الجنسية بين الزوجين هي اساس حمل جنين ؟ !
إذن الحمل يحتاج كلمة الله "كن فيكون" إتمام العلاقة الزوجية .
إذن السيد المسيح عيسى بن مريم هو كلمة الله "كن فيكون" لأن حمل الجنين يحتاج لكلمة الله أولاً قبل المعاشرة الزوجية ، ومن وضع السائل المنوي بآدم قادر على ذرعه برحم مريم عليها السلام .
نرجع لقصتنا .
عزمت الأم (نعمي) للعودة مرة أخرى لبيت لحم ولكنها رفضت أن تأخذ كنتاها معها ، ولكن راعوث صممت على العودة معها إلى بيت لحم ولكن (عرفة) بقيت ببلاد موآب .
مرفق مصدر مسيحي موثق يقر بأن راعوث أحد أجداد يسوع الزناه
يتبع :-
التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار ; 05-02-2007 الساعة 02:54 PM
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
المفضلات