لا يُفتى ومالك في المدينة, أتهلكني وتهلك نفسك؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

لا يُفتى ومالك في المدينة, أتهلكني وتهلك نفسك؟

النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: لا يُفتى ومالك في المدينة, أتهلكني وتهلك نفسك؟

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    1,094
    آخر نشاط
    11-07-2012
    على الساعة
    08:11 AM

    افتراضي

    في انتظار التكملة يا مهتدي

    أهلا بيك وبمواضيعك الجميلة من تاني


    اقتباس
    سمع عمر رضي الله عنه رجلاً يثني على رجل فقال: أسافرت معه؟ قال: لا، قال: أخالطته في المبايعة والمعاملة؟ قال: لا. قال: فأنت جاره صباحه ومساءه؟ قال: لا. فقال: والله الذي لا إله إلا هو لا أراك تعرفه
    .


    أعجبتني هذه الكلمات لأن فعلا السفر والتعامل المادي والتعايش بالجوار لفترة طويلة يجعلك ترى الانسان في كل حالاته وتحكم عليه بموضوعية


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :etoilever "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" :etoilever نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,001
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-01-2019
    على الساعة
    06:55 PM

    افتراضي

    جاء في "ترتيب المدارك وتقريب المسالك" القاضي عياض
    " قال حسين بن عروة ولما قدم المهدي المدينة بعث إلى مالك :radia-ico بألفي دينار أو بثلاثة آلاف دينار مع الربيع فلما خرج من عنده قال يا جارية لا تمسي هذا المال فإني -قد- تفرست حين نظرت وجه الربيع ورأيت فيه أمراً منكراً، ولهذا المال سبب
    فلما حج المهدي وقدم المدينة أتاه الربيع بعد ذلك فقال له أمير المؤمنين يقرؤك السلام ويجب أن تعادله إلى مدينة السلام.
    فقال مالك اقرىء أمير المؤمنين السلام وقل له: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون.
    والمال عندي على حاله أخرجيه يا جارية.
    أخرجيه.
    فأبى الربيع أن يقبله فلم يزل به مالك حتى أخذه فأتى الربيع المهدي فغمه رد المال فلما كان وقت رحلته شيعه الناس فوصلهم ووجه إلى مالك فودعه ولم يأمر له بشيء فلما أتى منزله وجه له ستة آلاف دينار.
    فالتفت إلى من كان حاضراً وقال من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً مما ترك.
    وقال لمالك بعض ولاة المدينة: لم لا تخضب كما يخضب أصحابك؟ فقال مالك لم يبق عليها من العدل إلا أن أخضب؟ وأثني على والي المدينة بحضرته عند مالك فغضب مالك.
    ثم التفت إليه وقال إياك أن يغرك هؤلاء بثنائهم عليك، فإن من أثنى عليك وقال فيك من الخير ما ليس فيك أوشك أن يقول فيك من الشر ما ليس فيك فاتق الله في التزكية منك لنفسك وترضى بها من يقولها لك في وجهك فإنك أنت أعرف بنفسك منهم.

    فإنه بلغني أن رجلاً امتدح رجلاً عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قطعتم ظهره أو عنقه لو سمعها ما أفلح.وقال النبي صلى الله عليه وسلم احثوا التراب في وجوه المداحين

    وناظر أبو جعفر المنصور مالكاً في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فرفع أبو جعفر صوته، فقال له مالك يا أمير المؤمنين لا ترفع صوتك في هذا المسجد إن الله تعالى أدب قوماً فقال: لا ترفعوا أصواتكم في هذا المسجد إن الله تعالى أدب قوماً فقال: ﴿ :start-ico لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ﴾صلى الله عليه وسلم....

    ... وأتاه يوماً حاكم سفاقص، وكانت تشرّف، وابن حجاج من أصحاب السلطان، فجلسا بين يديه، الى جانب مزبلة، وجلس بينهما شيخ ضعيف العقل. فأقبل يثني عليهما. فقال أبو إسحاق: جاء في الحديث: احثوا التراب في وجوه المدّاحين، وجاء في الحديث: إذا مدح الفاسق غضب الله عزّ وجلّ. ولا سبيل الى التخلف عما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم. فحثا بيده في وجه الشيخ الضعيف العقل، ثلاث حثيات، فامتلأت لحية الحاكم وصاحبه. وانصرفا."


    يتبع باذن الله
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

لا يُفتى ومالك في المدينة, أتهلكني وتهلك نفسك؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. وثيقة السلام في المدينة المنورة
    بواسطة ساكن المدينة المنورة في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 28-08-2013, 12:30 PM
  2. المدينة المنورة في الكتاب المقدس:
    بواسطة خادم النبي في المنتدى البشارات بالرسول صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 11-06-2013, 01:56 AM
  3. المدينة الفاضلة
    بواسطة محبة رسول الله في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 09-02-2008, 11:15 PM
  4. المدينة الغريبة
    بواسطة حاشجيات في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-12-2007, 05:26 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

لا يُفتى ومالك في المدينة, أتهلكني وتهلك نفسك؟

لا يُفتى ومالك في المدينة, أتهلكني وتهلك نفسك؟