الإصحاح الثالث:

ألم تخجل الطوائف المسيحية وهي تخفي أحكام يسوع المقذذة داخل سطور البايبل والتي من خلالها نضع علامات التعجب والإستفهام امام مكانة العاهرات والزواني والفاجرات والفاسقات عند يسوع .

جاء عن الأرثوذكس
هوشع
3: 1 و قال الرب لي اذهب ايضا احبب امراة حبيبة صاحب و زانية كمحبة الرب لبني اسرائيل و هم ملتفتون الى الهة اخرى و محبون لاقراص الزبيب

أو كما جاءت بنسخة الكاثوليك

هوشع
وقالَ ليَ الرّبُّ: «إِذهَبْ أيضًا وأحبِب امرَأةً فاسِقةً تُحِبُّ آخرَ، أحبِبْها كما يُحِبُّ الرّبُّ بَني إِسرائيلَ، فيما هُم يُحَوِّلونَ وُجوهَهُم عَنهُ إلى آلهةٍ أُخرَ ويُحِبُّون أنْ يُقَرِّبوا إليها أقراصَ الزَّبيبِ».

وهذه هي المرة الثانية التي يكرر فيها يسوع أوامره لهوشع ، ففي بادئ الأمر طلب من هوشع أن يتزوج من زانية ، وها هو الآن يأمر هوشع أن يتزوج من زانية وفاسقة ، بل والأدهى من ذلك هو أن يخطف هوشع هذه المرأة من رجل آخر تحبه .

ما هذه التعالم المقذذة التي تحتوي البايبل ، ولماذا يصمم البايبل أن يكون مضمون أسفاره نساء وزواني وعاهرات وقصص جنسية ومجرمين وخونة وتحرشات جنسيات وشذوذ ؟... هل هذه تعاليم سماوية ام تعاليم شيطانية بحته ؟ فلا جادل ولا أختلاف في انها تعاليم إبليس بذاته .

تعالوا بعد ذلك لنقرأ العجب .

هوشع سمع كلام يسوع فذهب وفشل في مهمته فلم يجد إلا يشتري المرأة ذات المواصفات المطلوبة بثمن ، لأن كل شخص له ثمن ، وثمن الزانية الفاسقة التي يحبها يسوع هو ……… !

تتعجب أيها القارئ لماذا لم أذكر الثمن ! .. هذا ليس عيب مني ولكن هناك تناقض عجيب جداً في البايبل ولا أعرف ما هو ثمن هذه الزانية الفاسقة بالضبط .

فعند الأرثوذكس قالوا أن ثمن هذه الفاسقة "خمسة عشر شاقل فضة و بحومر و لثك شعير"

ولكن عند الكاثوليك قالوا أن ثمن هذه الفاسقة " بِخمسَ عشْرةَ وَزنَةً مِنَ الفِضَّةِ وبِثَلاثينَ كَيلةً مِنَ الشَّعيرِ " فقط!

فالأرثوذكس يؤمنوا بأن رب البايبل صادق وأن هوشع دفع ما دفعه ، ولكن الكاثوليك تؤمن بكتابها وتعلم أن الأرثوذكس قد خرجوا عن الإيمان وزورا كتاباتهم فزادوا وأنقصوا ما يشاءون .

وكما قلت سابقاً بأن مُترجم هذا الكتاب المدعو مقدس جاهل وعندما تتعثر معه الترجمة يبدأ بتعريب الكلمة .... فكلمة (حومر) هي في الإنجليزية (homer) ... فما معنى هذه الكلمة ؟

بالبحث وجدنا أنها (مكيال شعير) ... فما هي الصعوبة التي واجهت المترجم في هذا ؟

ملحوظة : معنى : لثك شعير .. أي نصف مكيال شعير .

هوشع
3: 2 فاشتريتها لنفسي بخمسة عشر شاقل فضة و بحومر و لثك شعير

السؤال : من الذي باع الزانية الفاسقة لهوشع .؟

فيقول القس أنطونيوس فكرى ببجاحة : إن شراء هوشع للعاهرة هو يُشير لشراء يسوع لنا بدمه .

فتخيل معي أخي القارئ هذا التشبيه العجيب وهو يشبه يسوع بزوج الزانية ويشبه المسيحيين بالمرأة العاهرة الفاسقة صاحبت الليالي الحمراء التي لا تهدأ ولا ترتاح إلا بالزنى ولو كان الزاني اخوها او أبوها .!

هوشع
3: 1 اذهب ايضا احبب امراة حبيبة صاحب و زانية كمحبة الرب لبني اسرائيل

فها هو يسوع أشتراكم أيها الزناه بدمه .. أفرحوا وهللوا يامن شبهكم القس أنطونيوس فكرى بالزناه والعاهرات .

ياسادة ، يا أهل الصليب .. هل هذا كلام سماوي ؟

أفلا تعقلون ؟