لم نغفل عنها و لله الحمد
وبارك الله فيك وجزاك الله عن كل غافل عنها كل خير
لم نغفل عنها و لله الحمد
وبارك الله فيك وجزاك الله عن كل غافل عنها كل خير
"سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"
بوركت اخي الحبيب واسمح لي بوضع هذه الروابط والتي لها صلة بهذا الموضوع الهام وقد ذكرت انت بعضها
صلاة الاستخارة :
http://www.islamicfinder.org/article...69&lang=arabic
ما يستخار فيه و ما لا يستخار
http://www.islamadvice.com/nasiha/na...20لا%20يُستخار
ما يفعله المستخير بعد الصلاة
http://www.islamadvice.com/nasiha/na...عد%20الاستخارة
لقد حث الشرع الحنيف على الاستخارة , وجعلها مشروعة في كل الامور صغيرها وكبيرها , ففي رواية البخاري , (كان رسول الله يعلمنا الاستخارة في الامور كلها ) فلا يستنكف المسلم عن استخارة الله سبحانه في اي امر خفي عليه فيه وجه الحق والصواب كبيرا كان او صغيرا , جليلا كان او حقيرا , وله في كل ذلك ثواب .
أما الامور التي يظهر فيها الحق والصواب فلا تشرع فيها الاستخارة , فاقدامه على الجهاد , او على الانفاق على اهله , أو على اداء العمرة .....
كل هذه الامور وامثالها لا استخارة فيها لظهور الحق فيها والصواب .
**** **
واخيرا اقول إن كثيرا من الناس يعمدمون بعد الاستخارة الى النوم وينتظرون أن يريهم الله سبحانه مناما فيه الجواب على استخارتهم , لذا فهم يؤخرون صلاة الاستخارة الى ما بعد صلاة العشاء , وقبل أن يناموا يصلوا صلاة الاستخارة , ثم يناموا منتظرين من الله سبحانه أن يريهم في منامهم ما استخاروا فيه ,
فهذه الكيفية - وتسمى التبييت - لا أصل لها في الشرع , فالافضل ترك التبييت في الاستخارة , والوقف عند ما دلت عليه النصوص.
المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.
تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
http://www.attaweel.com/vb
ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات