القديس جيروم (340-420م)، الذي يعرف أيضا باسم هيرونيموس من علماء المسيحيه الذين اتهموا مرقص بالتحريف و متى بالجهل.... و مما قال فى ذلك :-

Mk:5:41:

41 وامسك بيد الصبية وقال لها طليثا قومي.الذي تفسيره يا صبية لك أقول قومي.


" ونحن نري أن مرقص أضاف عبارة من عنده عندما ترجم قول يسوع للفتاة الصغيرة طليثا قومي حيث قال بعدها " والتي الذي تفسيره يا صبية لك أقول قومي " وكلمة طليثا قومي ليس تفسيرها لك أقول قومي ولكن الحواري أضافها حني يعطي القارئ الانطباع بأن يسوع يتكلم كمن لديه القوة والسلطة

هذا اعتراف صريح من القديس بأن الحواري أضاف كلام من عنده إلي كلام يسوع ونسب إليه كلام لم يقله يسوع بهتانا وزورا, وأنظر إلي دقة القرآن في وصف هذه الحالة في قول الله تعالي

وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
الآية 178:الأعراف

و ايضا

Mt:27:9:

حينئذ تم ما قيل بارميا النبي القائل وأخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني إسرائيل


Mt:27:10:

وأعطوها عن حقل الفخاري كما امرني الرب


يقول القديس جيروم
" هذه العبارات لا وجود لها بتاتا في سفر أرميا وإنما هي في سفر زكريا بعبارات أخري وسياق مختلف كليا ( أي لا علاقة بين كلام زكريا والحقل المذكور ) بل في النسخة اللاتينية هذه العبارات تقرأ هكذا .


سأقول إليهم, إذا كان جيّدًا في نظرك, أعطوني أجرتي أو أرفضوا فوزنوا أجرتي ثلاثون من الفضة فقال لي الرب ألقها في الفرن وأنظر ما إذا كانت سوف تجرب كما جربت أنا و أخذت ثلاثون قطعة من الفضّة وألقيتها في بيت الرب.

من الواضح أن النسخة السبعينية تختلف اختلافا كبيرا عن ما اقتبسه كاتب الإنجيل وكذالك النسخة العبرية تختلف عن ما يستشهد به الحواري متى.

للمزيد راجع هنا


http://www.rudood.com/modules.php?na...article&sid=51