في سن الزهر وفي ريعان الطفولة تُغتصب

طفلة تبلغ من العمر الحادية عشر عاماً تُغتصب

طفلة تُنجب طفلاً في الثانية عشر من عمرها بدون زواج زانية

طفلة في الحادية عشرة من عمرها تصرخ أنقذوني من هذا الإله

طفلة في الحادية عشر من عمرها مخطوبة لفحل في التسعين من عمره

طفلة مخطوبة يغتصبها الإله ... دون إذن من زوجها!!!

من هي؟

إنها طفلة أنجبت يسوع

فهل يقبل مسيحي عاقل أن يتزوج يوسف الكهل الهرم العجوز بطفلة في عامها الحادي عشر ؟...وهل يقبل عاقل أن هذه الطفلة تُنجب في عامها الثالني عشر؟... طفلة؟...إرحموا دموع الطفولة ...ما أقسى إله المسيحية ...وما أرحمك يا محمد يا رسول الله.

لو كان محمد قد أخطأ يا نصارى فهو بشري وأما خطأ الإله فلا يُغتفر.... أتعجب من قوم بلهاء.... يتباكون على عائشة ... ومريم مازالت محطمة بين أغلال يوسف والإله.... يتزوجها النجار بلا رحمة وهو في التسعين على مشارف الموت ولم يعترض منكم أحد؟...هل كانت رخيصة؟ إستنجدت بالإله فكان حاميها حراميها.... فإذا به يغتصبها وتُنجب وهي طفلة.