و الكارثة ان يهوه هو يسوع -المعصوم الدي على وزن مفعوللا الفاعل اي العاصم-
و الكارثة ان ما يؤمن به اليهود و اليسوعيين هو نفس الاله عندهم اليوم لم يتبدل