وحتى نهدم خزعبلات ناسوت ولاهوت .. بإذن الله نقول:

- يقول الكتاب المقدس أن روح الله إذا دخلت في أحد فسوف تحييه .. اقرأوا معي العدد القادم في سفر حزقيال الاصحاح 37 "هكذا قال السيد الرب. هانذا افتح قبوركم واصعدكم من قبوركم يا شعبي وآتي بكم الى ارض اسرائيل. فتعلمون اني انا الرب عند فتحي قبوركم واصعادي ايّاكم من قبوركم يا شعبي. واجعل روحي فيكم فتحيون"

- بل ويؤكدها سفر ايوب الاصحاح 33 فيقول "روح الله صنعني ونسمة القدير احيتني"

مع ملا حظة أن القبور هنا حقيقية .. والاحياء هنا حقيقي .. وليس رمزيا كما تعود على ذلك اتباع بولس .. فقد كانوا ثلاثين ألفا مع حزقيال النبي .. فماذا عن يسوع حينما كان ميتا .. هل فارقه روح الله؟

نرجو أن نلاحظ مرة ثانية .. أن روح الله إذا كانت في أي شخص يحيا