النسخة اليونانية تكشف التزوير بإنجيل يوحنا

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

النسخة اليونانية تكشف التزوير بإنجيل يوحنا

النتائج 1 إلى 10 من 29

الموضوع: النسخة اليونانية تكشف التزوير بإنجيل يوحنا

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,298
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-06-2019
    على الساعة
    06:45 PM

    افتراضي

    الأخ الفرس الأسود
    من الواضح أنك لم تفهم مقصد الأخ بهاء

    السؤال مرة أخرى :

    هل كلمة la raison إذا وضعناها في جملة يعني معناها { الكلمة } .؟

    اقتباس
    واتمنى من الاخوة . ان يضعوا لى مقالة تتحدث عن لغةالسيد المسيح الأصلية واللغات المنتشرة فى وقته .
    هذا الموضوع من موقع مسيحي :

    اقتباس
    ما هي اللغة التي تكلم بها السيد المسيح أثناء وجوده على الأرض؟

    الى الصديق العزيز

    يقول علماء الكتاب المقدس أنها اللغة السريانية، وهي إحدى اللغات السامية الشمالية، وتسمى أحياناً الكلدانية، حسب ما ورد عنها في قاموس الكتاب المقدس. وإن لفظة "الآرامية"، ربما جاءت من اسم "آرام" أحد أبناء سام بن نوح (تكوين 10: 22-23 و1 أخبار 1: 17) ونسله الآراميين الذين سكنوا في أرض آرام. وإن كلمة أرام الأكادية تعني "أراموا" أو "رومو" أي الأرض المرتفعة.

    ولقد تكلم المسيح الآرامية بالرغم من إنه سكن فلسطين لأنها اللغة التي كانت سائدة آنذاك، وكانت تمتد من جبال لبنان إلى ما وراء الفرات في الشرق، ومن جبال طوروس في الشمال إلى دمشق وما وراءها في الجنوب، وكان يطلق على هذه المنطقة اسم سوريا حسب ما ورد في الترجمة السبعينية للكتاب المقدس، ويشير قاموس الكتاب المقدس إلى أنه اكتُشفت في سوريا وآسيا الصغرى (تركيا) نقوش آرامية على النقود والأوزان وكذلك في آشور وبابل، كما وجدت كتابات آرامية على أوراق البردي والرقوق التي اكتشفت في مصر ويرضع تاريخها إلى خمسمائة عام قبل الميلاد. ويظهر من الكتابات أن الآرامية كانت اللغة السائدة في ميادين السياسة والتجارة، ليس في الدول الآرامية فحسب بل في عدت مناطق في الشرق الأوسط قديماً. وقد طلب ممثلي الملك حزقيا من الآشوريين الذين كانوا يحاصرون أورشليم أن يتكلموا بالآرامية (2ملوك 18: 26 وإشعياء 36: 11).

    وتوجد أجزاء أرامية مطولة في عزرا 4: 8 إلى 6: 18 و7: 12-26) وهي عبارة عن قرارات أصدرها الملك الفارسي. وكذلك ورد في سفر دانيال جزء كبير بالآرامية في الإصحاح الثاني القسم الثاني من الآية 4 إلى الإصحاح 7: 28. ويظن البعض أن هناك بعض آثار للآرامية في غير هذه من أسفار العهد القديم.

    ولما حُمل اليهود إلى السبي البابلي، أخذوا في استعمال اللغة الآرامية التي حلت محل اللغة العبرية كلغة للتخاطب في شئون الحياة اليومية، كما نجد في سفر نحميا 8: 8 إشارة إلى هذا. فقد وجد الشعب أنه لابد له من تفسير الكتاب في الآرامية حتى يكن فهمه، واستتبع ذلك استخدام اليهود للحروف الآرامية المربعة "اللاسطرنجيلية" أي لغة الإنجيل أو حرف الإنجيل بدل الكتابة الفينيقية القديمة.

    ويشير قاموس الكتاب المقدس أيضاً إلى أنه يمكن تقسيم اللهجة الآرامية إلى قسمين: الآرامية الشرقية، وهي اللغة السريانية المتداولة في كنائس الآشوريين والكلدان حتى اليوم والآرامية الغربية وهي اللغة السريانية المتداولة في طقوس كنائس السريان الأرثوذكس، والسريان الكاثوليك والموارنة حتى اليوم. أما اللهجات الآرامية الشرقية فكانت تشمل:

    1 - آرامية التلمود البابلي.

    2 - المندعية (المندية): وكان المندعيون شيعة غنوسية.

    3 - السريانية: وهي لهجة الرها التي أصبحت فيما بعد لغة الكنائس المسيحية التي تتكلم الآرامية في سوريا وفيما بين النهرين. وهي ما تزال مستعملة حتى اليوم في الحياة اليومية من قِبَل السريان في طور عبدين، جنوب شرقي تركيا، وفي بعض المدن السورية وبعض بلاد المهجر.

    أما الآرامية الغربية فكانت تشمل اللهجات الآتية:

    1 - الأرامية الكتابية - وهي لغة الأجزاء الآرامية الموجودة في العهد القديم.

    2 - الآرامية اليهودية التي وجدت بعد أمام العهد القديم وهذه تشمل:

    أ - كلمات آرامية (سريانية) وردت في العهد الجديد في كتابات يوسيفوس المؤرخ اليهودي.

    ب - آرامية الترجوم أو الترجمات، وهي عبارة عن ترجمات وتفسيرات لأسفار العهد القديم من العبرانية إلى الآرامية.

    ج - فصول موجودة في كتب التقليد اليهودية وهي "المشنا" و"الجمارا" و"المدراشيم".

    3 - الآرامية السامرية.

    4 - الآرامية النبطية نسبة إلى الأنباط.

    5 - آرامية بلمبرا - أي تدمر (وتدمر كلمة سريانية تعني الأعجوبة).

    6 - الآرامية المسيحية الفلسطينية.

    7 - آرامية معلولا وبعض قرى القلمون في سوريا، مثل بخعه، جبعدين وصيدنايا وغيرها.

    وبالإضافة إلى أن اللغة الآرامية كانت اللغة المتبعة في زمن المسيح والمتبعة أيضاً بين الناس كانت اللغة العبرية هي لغة المثقفين من رجال الدين اليهود، فهناك أيضاً عدة مراجع لاهوتية تؤكد أن المسيح تكلم الآرامية. ونلاحظ أن بعض العبارات التي وردت على لسان المسيح ما زالت تُقرأ بكلماتها الآرامية ثم تتبع عادة ترجمتها بالعربية أو غيرها مثل:

    عندما كان المسيح معلقاً على الصليب صرخ: "ألوي، ألوي، لما شبقتني؟" ( مرقس 15: 24). أي إلهي إلهي لماذا تركتني؟

    وعندما أقام المسيح ابنة رئيس المجمع أمسك بيدها وقال: "طليثا قومي" (مرقس 5: 41). أي يا صبية قومي. فقامت الصبية ومشت. فكلمة طليثا كلمة سريانية تعني صبية كما أن كلمة طليا تعني صبي. وهناك أدلة لاهوتية قاطعة يعتمد عليها المؤرخون اللاهوتيين أن المسيح تكلم الآرامية. وقد أكد المطران ثاوفيلوس جورج صليبا مطران السريان الأرثوذكس في جبل لبنان، بأن بعض المؤرخين وفي مقدمتهم المؤرخ الكبير أسابيوس القيصري (340م) أن رسل المسيح كانوا يتكلمون اللغة السريانية الآرامية، كما أكدوا أن يوسف ومريم العذراء كانا يتكلمان السريانية أيضاً.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    97
    آخر نشاط
    25-08-2009
    على الساعة
    07:24 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم و بالله أستعين


    اقتباس
    2) أصل لغة الكتاب المقدس تذكر { السبب كان لله } ولكن الترجمات العربية تقول { الكلمة كان عند الله } ... فالفارق كبير و واضح بين { كان لله } و { كان عند الله } .

    ولكننا الآن لسنا بصدد البند الثاني .



    بعد أن تم كشف الأخطاء الفادحة في إنجيل يوحنا , خاصة في الفقرة التالية :


    1: 1 في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله

    قمت بفضل الله كشف خطأ آخر في هذه الفقرة .

    بعد الرجوع إلى النسخة اليونانية وجدت الآتي :

    1εν αρχη ην ο λογος και ο λογος ην προς τον θεον και θεος ην ο λογος

    إذا ترجمت هذه الفقرة إلى اللغة الإنجليزية نجد :


    in beginning was the reason and the reason was to the god and god was the reason

    طبعاً لن أسرد الأخطاء التي تم قولها من قبل.

    و لكن

    لنر كلمة " to " بعد ترجمة الفقرة إلى الإنجليزية .

    ما نعلمه جيداً أن كلمة " to " تعني " لـ " كذا , و لكن إذا رجعنا إلى الكتاب المقدس باللغة الإنجليزية نجد نفس الفقرة كالآتي :

    1In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was God. 2He was with God in the beginning.

    و ما نعرفه أن كلمة " to " تختلف عن كلمة " with " , فكلمة " to " تعني " لـ " فلان " أو " إلى " فلان , أما كلمة " with " تعني " مع " فلان و الفرق كبير بين الإثنين .

    من جهة أخرى , إذا قمنا بترجمة الفقرة الونانية إلى العربية نجد الآتي :

    في البدء كان السبب و السبب كان لله و كان السبب الله

    و لكن إذا رجعنا إلى إنجيل يوحنا نجد نفس الفقرة و لكن كالآتي :

    1: 1 في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله

    هل عندما نقول " الكلمة لله " يعني " الكلمة عند الله " ؟؟

    و أيضاً إذا ترجمت الفقرة اليونانية إلى الفرنسية نجد :

    1en principe était la raison et la raison était vers le dieu et dieu était la raison


    و كلمة " vers " تعني إلى أو " لـ " فلان , و إذا رجعنا إلى الكتاب المقدس باللغة الفرنسية نجد الآتي :

    Au commencement était la Parole, et la Parole était avec Dieu, et la Parole était Dieu.

    و كلمة " avec " تعني " مع " و لكن كلمة " vers " تعني " لـ " فلان كما أوضحت.

    ملخص القول
    الكتاب المقدس باللغة اليونانية { بعد الترجمة إلى اللغة العربية } نجد

    في البدء كان السبب و السبب كان لله و كان السبب الله

    اما الكتاب المقدس باللغة العربية يذكر:

    1: 1 في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله


    الفرق شاسع بين الفقرتين : هل عندما نقول على سبيل المثال " الجائزة لـ فلان " أي معنى ذلك " الجائزة مع فلان " ؟

    و ذلك ما يؤكد ما قلته سابقاً :

    اقتباس
    وهذا يوضح لنا أن الكتاب المقدس باللغة العربية لم يترجم من أصل لغة اليونانية
    التعديل الأخير تم بواسطة الفرس الأسود ; 24-08-2005 الساعة 10:26 PM

النسخة اليونانية تكشف التزوير بإنجيل يوحنا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الوثائق التاريخية بين التزوير والتدمير
    بواسطة دفاع في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-07-2008, 08:06 PM
  2. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-06-2008, 09:23 AM
  3. النسخة اليونانية تكشف التزوير بإنجيل يوحنا
    بواسطة الفرس الأسود في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 30-05-2006, 05:22 PM
  4. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-10-2005, 09:23 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

النسخة اليونانية تكشف التزوير بإنجيل يوحنا

النسخة اليونانية تكشف التزوير بإنجيل يوحنا