و الله هذه الأمور المسخرة و المُخجلة تُذكرنى بفيلم يتناول قصة ظهور الإسلام و فيه يظهر أحد الكفار و قد صنع لنفسه إلهاً من العجوة و البلح يُسليه و يتعبد له أثناء قيامه برحلة تجارة يجوب فيها الصحراء...... و تاه و إنتهى زاده و لم يصل إلى بغيته.......فما كان منه بعد أت تعبد لإلهه البلحىّ إلا أن إلتهمه و هو يقول ......ما ألذ لحمك يا إلهى...ما أشهى طعمك يا إلهى.......أليس هذا هو ما يقولونه عند (تناول.... و أشدد على كلمة تناول تلك.....فتناول غير تعاطى أو شُرب ...و العياذ بالله!) القربان و الخمر فى الكنيسة!.......فهم يتناولون لحم الخنزير و الخمر و لكنهم لا يشربون الخمر....بل يتناولون دم اليسوع القُربانى فى هذه الخمر...........يا حلاوة!!!!!!!
و هكذا .......ليس على كل مُعاقر للخمر من هؤلاء الصليبيين (مثل هذا السكير المُصاب بالألزهايمر السياسى...جورج بوش) إلا أن يقول أن لا أشرب...بل أتناول.......فأنا لا أكذب، بل أتجمل....!
مش عارف بولس ليه قال إنه يكذب من أجل مجد الرب.....ليه لم يقل أنه يتجمل من أجل مجد الرب....على الأقل مبلوعة شوية.....بس الظاهر إن العيب عيب إحسان عبد القدوس صاحب تلك الجملة و القصة......لم يكن موجوداً وقتها ليقتبسها منه (الرسول!) بولس!
و أتذكر واحد منهم كان يجلس بالقرب منى فى الإمتحانات....و كان بمجرد أن يمسك بكراس الإجابة يأخذ شيئاً ما من جيبه و يضعه فى وسط الكراسة....و كلما تعثر فى الإجابة فر ورق كراس الإجابة لينظر فى ما وضعه داخلها...و فى يوم من الأيام شك أحد المُراقبين فيه.....فسحب منه الكراسة و فتحها....فسقطت منه صورة القديس (كيرلس...فهو قد تقدس بعد أن قُبر).....و فى ظهرها كان هناك بعض البراشيم محضرها أخينا هذا و كاتبها على قفا صورة القديس.....و كأن الصورة ذات مفعول مُزدوج....بركة القديس...و إذا لم تنفع...فالبرشام موجود.....و أهى البركة تبعد عنه أنظار المثراقبين برضه!
يعنى هم ناس عمليين جداً.....فكل شيئ له فايدة......بركة و فائدة عملية!






رد مع اقتباس






المفضلات