اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sa3d
أخي الحبيب خطاب

أوضحت لنا أنه لا يمكن الجزم بأن لوقا كاتب الإنجيل (إن كان هناك لوقا وإن كان هناك إنجيل للوقا) ليس بالضرورة أن يكون هو لوقا الطبيب تلميذ بولس (شاول الطرسوسي)

طبعا جزاك الله كل خير على كل ما تفضلت به كأستاذا لنا جميعا

ولكني أرى -كمناظر مسلم- أن أرتكن إلى ما رمى إليه معظم أباء الكنيسة المفسرين إلى أنهما شخص واحد (وإن كنت أتفق معك بإستحالة الجزم)

لماذا أرتكن إلى ما ركنوا إليه ؟؟

لأنه الأسهل في إقامة الحجة عليهم !

بل أنهم بذلك يكونوا قد أقاموا الحجة على أنفسهم

فلو كان لوقا تلميذ للتابع بولس, و بولس هذا لم يرى المسيح قط , فما بالكم بتلميذه ؟؟؟؟؟؟

أي أنه إذا كان هناك فجوة بين المسيح و بولس أصلاً , فما بالكم بما بين المسيح و لوقا ؟؟؟؟

أما إذا كان أحد السبعين , فإنه بذلك يكون آمن وعاصر و صاحب المسيح , فله (في الذهن المسيحي) أحقية الكتابة (كأن الـعشرة تلاميذ الذين لم يكتبوا أناجيل ليسوا على نفس القدر من الإيمان و الكفاءة)

ولله الحمد فيما سبق لي من حوارات مع النصارى يرتكنون بغباء إلى الظن الأول بأنه تابع للتابع و ليس أحد السبعين


هذا تعليقي على النقطة الأولى
أكمل بارك الله فيك

أخي الحبيب سعد حياك الله
بل أنت أستاذنا أخي ومنكم نتعلم نفع الله بكم

شوف أخي سعد , في أغلب الأحيان سأركن إلى ما ركنت أنت إليه , ولكني قلت أني سأبحث الموضوع بوجهة نظر حيادية لذا فقد كان لزاماً علي أن أبين أنه لا يمكن الجزم أبداً وأقول ( أبداً ) بأن تلك الشخصية التي ينسبون إليها الإنجيل ( لوقا ) هي نفس الشخصية المذكورة في رسائل بولس , نعم , لزاماً علينا أن نقرر تلك الحقيقة أولاً أنه لا يمكن الجزم أن الشخصية المذكورة في رسائل بولس هي نفسها الشخصية التي ينسب إليها الإنجيل الثالث إلا ظناً وتخميناً لا عن يقين .

تستطيع أن تقول أن هذه توقعات بمعنى أنك إن واجهت نصراني بهذه الأمور لسان حاله يقول إن لم يكن هذا هكذا فما البديل ؟؟ !!!!

كأن ترى حادثاً ما فتقول ربما أن فلان هو المتسبب في الحادث دون أن ترى الحادث نفسه أو تسمع ممن عاينه وشاهده بعينيه فهي مجرد توقعات .... وبانعدام شاهد العيان فأنت تقدم القصة التي ربما تكون منطقية من وجهة نظرك .... فإن لم يكن هناك شهادة عيان فأنت تقول هذا هو عينه ما حدث وعلى المخالف إثبات العكس !!!!!

نعم أخي .. هذه هي الفكرة كلها النصراني سيعجز عن إثبات أن لوقا هو كاتب الإنجيل وأنه هو بعينه المذكور في رسائل بولس .. وكما سيعجز أيضاً عن إثبات أن لوقا أو الشخص الذي كتب الإنجيل الثالث قد كتب إنجيله بالوحي , وحينما تقول له لا دليل على ما تقول وأنك تتبع الظن والهوى وتحكم عواطفك دونما دليل معتبر فيقول لك أثبت أنت العكس !!!

وكأنه من الواجب علينا نحن أن نحقق كتابهم وأن نبحث لهم عن أدلة تنفي أو تؤكد أن فلان كتب الكتاب الفلاني !!! ويتناسى أن على المدعي البينة وأنه هو من عليه أن يثبت ما يدعيه أن هناك شخص إسمه لوقا قد كتب الإنجيل الثالث المسمى بإنجيل لوقا بأدلة معتبرة لا تقبل الشك .

نعم أخي سأركن للقول بأن لوقا المذكور في الرسائل هو الشخص المعني الذي ينسبون إليه إنجيل لوقا لأن هذا يدينهم وليس في صالحهم كما تفضلت أنت وأشرت في نقطتين أولهما :

1- أن لوقا الذي هو رفيق بولس لم تنزل عليه الروح القدس أو يكون قد أُعطي موهبة الروح القدس حتى يكون كتابة الإنجيل بوحي . ؟؟؟ هل أشرح تلك النقطة ؟؟؟

حسناً باختصارأُبين أن شخص مثل استفانوس المذكور في أعمال الرسل / 6 جاء عنه هكذا :

وكانَ إِسْطِفانُس ، وقَدِ امتَلأَ مِنَ النِّعمَةِ والقُوَّة، يَأتي بِأَعاجيبَ وَآياتٍ مُبينَةٍ في الشَّعْب... فلَم يَستَطيعوا أَن يُقاوِموا ما في كَلامِه مِنَ الحِكمَةِ والرُّوح ... فحَدَّقَ إِلى السَّماء وهُو مُمتَلِئٌ مِنَ الرُّوحِ القُدُس، فرأَى مَجدَ الله ويسوعَ قائِمًا عن يَمينِ الله.


فأثبت الكتاب أن موهبة الروح القدس والنعمة قد حلت على استفانوس وأنه قد فعل معجزات وعجائب و إلخ ...
وأن هذه الموهبة قد أُعطيت لغيره من الناس حتى للوثنيين كما يقول الكتاب بلفظه في أعمال الرسل هكذا :

10/44-45 : فبينما بطرس يتكلم بهذه الامور حل الروح القدس على جميع الذين كانوا يسمعون الكلمة. / فاندهش المؤمنون الذين من اهل الختان كل من جاء مع بطرس لان موهبة الروح القدس قد انسكبت على الوثنيين ايضا. !!


بينما لم يثبت أياً من هذه المعجزات أو المواهب للوقا الذي هو رفيق بولس كما يحاولون أن يروجوا !!!

وبالتالي فأقصى ما يمكن وصف لوقا به هو أنه مجرد مؤرخ وفقط مؤرخ ولا علاقة له بالوحي أو بالروح القدس أبداً ... - هذا إن سلمنا لهم جدلاً أولاً أنه نفس الشخص المذكور في رسائل بولس وإن سلمنا لهم أنه هو ذاته لوقا كاتب الإنجيل - فلن يعلوا عن مرتبة المؤرخ الذي يصيب ويُخطِأ ولا علاقة له بالوحي .
هل اتضحت النقطة أخي ؟؟؟

2- والنقطة الثانية هي ما تفضلت أنت وأشرت إليها بالانقطاع ما بين بولس الذي سنسلم جدلاً أنه أستاذ كاتب الإنجيل الثالث المسمى بإنجيل لوقا ثم الانقطاع الآخر ما بين لوقا ويسوع أي باختصار أنه ليس من ضمن السبعين كما أن بولس نفسه الذي هو فرضاً جدلاً أستاذه ليس أيضاً من المعاينين ليسوع ولا من تلاميذه .. فحينها أيضاً نقول للمرة الألف بعد آلاف كثيرة ..... عجبــــــــــــــاً !!!

أطلت وأسهبت كما هي عادتي في التمادي لدرجة أن يمل القارئ من كلامي فأستميحكم عذراً على هذا راجياً ألا يمنعكم هذا من قراءة مواضيعي !!!!

وهاكم باقة ورد مني
ومثلها لأخي الحبيب الأستاذ سعد
والسلام عليكم .
خطاب المصري