هذه الآية تعد من الإعجاز في الطرح القرآني الرائع المتفرد للقضايا .. فلم يربط النص القرآني تأخر المحيض أو عدمه بالسن .. وهذا لأن الأمر لا يتعلق بالسن فقط .. بل قد تكبر المرأة وتبلغ ولا تحيض لسبب ما كمرض عضوي مثلاً .. والمحيض لا يعني البلوغ وإنما هو علامة .. فقد تتحمل الأنثى الجماع ولا يضرها شيء قبل المحيض .. فالآية جمعت في اللفظ اليسير جدا (( اللائي لم يحضن )) بين متفرقات عديدة وليس الأمر مقصوراً على الأنثى كونها لم تحض لصغر سنها

والحمد لله رب العالمين

جزاكم الله خيراً كثيراً أخي السيف البتار .. فمجهودكم رائع يستحق الشكر