زكريا بطرس لم يناظر سوى أخ اسمه مازن وكانت مناظرة في غرفتهم وللأسف وكما هو المتوقع منهم لم يتعاملوا معه باحترام باعتباره ضيفا عليهم في غرفتهم حتى إن الأخ جعل مندوبه في الإدارة أحد القساوسة!!! وطبعا هذا أمر غريب.المهم إن المناظرة خرجت من النوعية اللي تحرق الدم. طبعا ليس لأن الأخ المناظر من الجانب المسلم أُفحِم.لا... ولكن لأن النصارى كانوا قليلي الأدب للغاية مع الأخ وكان هو محترم للغاية إلى درجة تغيظ.
أما مناظرة زينب فكانت بين زكريا بطرس من ناحية والدكتور أنتي والشيخ منصف من ناحية أخرى. ولولا أنه قام بإعطائهم نقطة حمراء ومنعهم من المشاركة ورفض أن يكمل المناظرة بطريقة مفضوحة لم يدار فيها خيبته لكانت هذه المناظرة نصرا مؤزرا للإسلام. لكن زكريا بطرس بالعربي كدة (مش عيل صغير ومايضحكش عليه بسهولة) و لأنه عارف مقامه الحقيقي فهو لا يدخل أبدا في مناظرة محترمة مع حد يكون راسخ في العلم وهو مقل في مناظراته إلى درجة الانعدام. لأنه يعلم إنه لو دخل في مناظرة (خاصة لو كان خصمه رجل أكاديمي مثل الدكتور أنتي مثلا)فستكون فضيحة بجلاجل. الخلاصة أنه ليس لزكريا بطرس إلا القليل جدا من المناظرات. و ما يقال عن مناظرة بينه وبين الشيخ أبي إسلام غير صحيح على الإطلاق والمقصود به هو مناظرة الدكتور أنتي والشيخ منصف أيام موضوع البنت زينب التي على أثرها عادت زينب إلى الإسلام. وهذا هو الكلام الصحيح المؤكد في الموضوع.
تحياتي






رد مع اقتباس


المفضلات