كاتبة المقال هي الصحفية الإنجليزية الشهيرة إيفون ريدلي . وهي صحفية إنجليزية دخلت الإسلام منذ 5 سنوات.وقصة إسلامها قصة شهيرة قد تكونوا سمعتم بها من قبل .فهي تلك الصحفية التي قبض عليها جنود حركة طالبان الأفغانية في سبتمبر 2001 وبعد فترة حبس قصيرة دامت 10 أيام أفرجوا عنها بعد أن وعدت الطالبان بأن تقرأ القرآن و أن تدرس الإسلام. وقد كان الطالبان باعترافها يعاملونها معاملة طيبة حتى إنهم كانوا كلما قست عليهم وسبتهم وشتمتهم كلما إزدادوا لطفا معها. و بعد أن خرجت من محبسها إلى وطنها إنجلترا وفت بوعدها لهم وبحمد الله هداها الله ودخلت الإسلام.