السلام عليكم اخينا الكريم وبارك الله فيك وفى علمك لنفع المسلمين وغفر لك ورحمك قدر كل كلمه تعلمها منك مسلم وتبارك الدى بعث الرسل والنبين بالحق نوحا وموسى وداود وابراهيم وعيسى المسيح ومحمدا صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين
السلام عليكم اخينا الكريم وبارك الله فيك وفى علمك لنفع المسلمين وغفر لك ورحمك قدر كل كلمه تعلمها منك مسلم وتبارك الدى بعث الرسل والنبين بالحق نوحا وموسى وداود وابراهيم وعيسى المسيح ومحمدا صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيا الله الحبيب مور زان
إقتباس
----------------------------
وذكرنا سابقاً أن الحياة الأبدية هي الإيمان بالإله الحقيقي وحده (الله الآب) والإيمان بالمسيح الذي أرسله الله يو 17/3
كقول الكتاب : 1صم 20/20 آمِنُوا بِالرَّبِّ إِلَهِكُمْ فَتَأْمَنُوا. آمِنُوا بِأَنْبِيَائِهِ فَتُفْلِحُوا.
النص مبهم وكما قلت ذكر في السياق قبله حديث كامل عن الله تعالى لا عن المسيح وليس معنى أن أخر مذكور هو المسيح أن الكلام يعود عليه فأعلم يا هداك الله أن الكتاب لم يكن مرقماً ومرصوصا بهذا الشكل قبل القرن السادس عشر!
---------------------------------
أرى أن هذه النقطة تفند الموضوع كله أخي الحبيب مور زان وبارك الله فيك على شرحك المفصل .
نعم لا يضيرنا أن يوجد في كتابهم ما يوجد ولا يصلح أن يستدل النصراني علينا بفقرات كتابه لأن الكتاب مطعون فيه مشكوك في أصله من الأساس وإن شئت الدقة فالقطع بجعلية الكتاب قول ثابت لا شك فيه ولا مراء .
ولا يصلح كما هو معروف عند الجميع الاستشهاد بالمختلف فيه وبالتالي فلا يصلح أن يستشهد النصراني بكتابه الذي نقطع بتحريفه على معتقده الذي نقطع أيضاً بتأليفه !!!
إختصــــــــــاراً أقول تعالى نعود للفقرة سالفة الذكر .
من العجيب أن النصراني يستدل بالمتشابه والأقوال المبهمة من الكتاب على مايرفضه العقل ويترك الصريح الواضح من النصوص التي يؤيدها العقل ولتفسير ذلك نقول :
النصراني يستشهد بالفقرة التي تفضلت بوضعها على ألوهية بشر وهذا ما يخالف العقل !!!
بمعنى أن يكون يسوع إله هذا خلاف الطبيعي ويخالف العقل والكتاب نفسه وما تعارف عليه البشر من كون إستحالة أن يكون الإله بشر أو أن يتجسد إله الكون في جسد بشري وهذا ما رفضه العهد القديم في مواضع يطول سردها على سبيل المثال قوله في سفر العدد هكذا :
Nm:23:19: ليس الله انسانا فيكذب.ولا ابن انسان فيندم.هل يقول ولا يفعل او يتكلم ولا يفي. (SVD)
إذ كيف يتفق هذا - أن يكون يسوع هو الله - وهذا مالم يخبر به نبي ولا رسول من قبل !!!
لم يقل نبي من الأنبياء ولا مرة أن الله مثلث الأقانيم ولم يقل أن الله سيتجسد في جسد بشري ولم يقل ... إلخ
فيفهم أن هذا خلاف المعقول المشروع من النصوص على لسان الأنبياء أجمعين والذين ولا شك كانوا يبلغون عن ربهم ما يأمرهم به من حلال وحرام وترغيب وترهيب إفعل ولا تفعل وأخبروهم بتوافه الأمور التي لا يعقل عاقل أن تكون من كلام الله فهل أبلغوهم كل هذا ونسوا التصريح لهم بأن الله مثلث الأقانيم أو أن الله سيتجسد في جسد بشري ؟؟؟؟؟!!!!
وهكذا فأن يكون يسوع المسيح هو الله هذا بخلاف الطبيعي فوجب وجود نصوص صريحة لا لبس فيها يصرح لهم بهذا الأمر لا مجرد متشابه النصوص لا نأمن أن تكون من التحريف كما أنها لا تفيد ما يريدون قوله كما تفضلت وبينت في مداخلتك .
ثم ينكرون صريح النصوص والتي توافق العقل ويردوها بتأويل فاسد أو تفسير باطل لا يستقيم والعقل السوي كما فسروا عبارات كثيرة تصرح بوحدانية الله وعبودية يسوع لله وهي كثيرة يطول ذكرها وعلى سبيل المثال ما جاء لسانه في إنجيل يوحنا قوله :
Jn:17:3: وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته. (SVD)
إقرأ واضحك أو إقرأ وابكي كما تحب على التفسير الذي سأضعه لك وهو نقلاً عن تفسير تادرس يعقوب ملطي مستشهداً بكلام القديس أمبروسيوس ذيل شرح تلك الفقرة فيقول هكذا :
القديس أمبروسيوس
"الإله الحقيقي وحدك"، يقول ذلك بطريقة ما لتمييزه عن الذين ليسوا بآلهة، إذ كان على وشك أن يرسلهم إلى الأمم... أما إذا لم يقبل (الهراطقة) هذا، بل بسبب كلمة "وحده" يرفضون أن يكون الابن هو الله الحقيقي، فهم بهذا يرفضون كونه الله نهائيًا... لكن إن كان الابن هو الله، وهو ابن الله الذي يدعى "الإله وحده"، فمن الواضح أنه هو أيضًا الإله الحقيقي وأن "وحده" توضع للتمييز عن الآخرين.
لو أن الابن ليس هو الإله الحقيقي فكيف يكون هو "الحق"؟ ،لأن الحق يفوق بمراحل "الحقيقي".
هل رأيت أخي ؟؟؟ هل رأيت من اتخذ إلهه هواه ؟؟ أرأيت كيف جعل القديس (( أمبروسيوس )) المسيح = الحق يفوق بمراحل الآب = الحقيقي ؟؟؟
أرأيت كيف فسروا النص وكيف ارتضى القمص ( تادرس ) كلام القديس (( أمبروسيوس )) فاستشهد به في كلامه ؟؟؟
وهكذا يرفضون الصريح من الأقوال ويفسدوا معانيها ويقبلون بالمتشابه من الأقوال ويفسدوا معانيها أيضاً ليحولوها على هواهم وفي ذلك سأورد لك السبب في ختامي فانتظر .
وانظر إقرار يسوع بأنه عبد لله وأن الله إله وإله جميع الناس في نفس إنجيل يوحنا هكذا :
Jn17: قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي.ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم. (SVD)
إقرار واعتراف صريح بأن يسوع عبد لله وأن الله هو إلهه وعندما تقرأ التفاسير تجد العجب العُجاب من أهل الكتاب ....
كل إهتمامهم هو لماذا لم يقل ( أبينا ) وقال ( أبي وأبيكم ) ولماذا لم يقل ( إلهنا ) وقال ( إلهي وإلهكم ) ؟؟؟؟ هل رأيت سذاجة أكثر من هذا ؟؟؟
إقرأ قول تادرس ملطي يقول في تفسيره :
في رسالته إليهم أعلن شوقه للوحدة، اتحادهم معه، لينالوا البنوة لله، فيصير الله الآب أباهم، ويصير المسيح نفسه معهم، يحسب الآب إلهه كابن البشر الممثل لهم. لكنه يميز بين مركزه كابن أزلي حقيقي وبينهم كأبناء بالتبني، إذ لم يقل: "أبينا وإلهنا".
لاتعليق
وقول البابا غريوريوس الكبير هكذا :
لئلا يُظن أنه من جانب ما هو آب للابن وللخليقة معًا صنع المسيح تمييزًا كما يلي. إنه لم يقل: "اصعد إلى أبينا" لئلا تصير الخليقة شريكة للابن الوحيد (على مستواه الطبيعي) بل قال: "أبي وأبيكم" أي هو أبي بالطبيعة وأبوكم بالتبني.
أيضاً لا تعليق ولا يحزنون
القديس كيرلس الاورشليمي :
يكشف ابن اللَّه الفارق بين الولادة والنعمة عندما يقول: "لم أصعد إلى أبي وأبيكم، وإلهي وإلهكم". إذ لم يقل: "لم أصعد إلى أبينا وإلهنا"... التمييز علامة الفارق، إذ ذاك الذي هو أب المسيح هو خالقنا.
يبدوا أنه مرض وانتشر بينهم ابتدعها أحدهم كتعليل وإفساد لهذا النص فانساقوا ورائه كما تنساق ال..... خلف راعيها .
ولا تعليل عندهم لهذا النص غير هذا التعليل المريض ولقد سبق ورددنا عليه في مناظرة (( حقائق ثابتة وتحدي لمن يثبت خلافها ))في المداخلة رقم ( 74 ) عند ردي على الضيف المسيحي أقتبس منها ما يلي مع بعض التعديل الطفيف :
إقتباس
------------------------------------------------
اقتباسو ليس المعنى المقصود من " أبى و أبيكم " المساواة فى البنوة لله
لأنه لو كانت هناك مساواة لكان قد قال " أنى أصعد الى أبينا " بدلا عن " أبى و أبيكم "
و لكان أيضا قد قال " ألهنا " بدلا عن " الهى و الهكم "
أين عدم المساواة ؟؟ بل هي التأكيد أنه كما هو أبي فهو أبيكم أين الفرق ؟؟ قال أبي وأبيكم أو قال أبينا ؟؟ أين التفريق وعدم المساواة ؟؟؟
إني أرى أني لو قلت لأخي إذا اختلفنا معاً (( إن من سيحكم بيننا هو أبي وأبيك )) إشارة إلى أن الحاكم بيننا سيكون حيادياً تماماً لأنه كما هو أبي فهو أبيك ولا تختلف إن قلت (( إن من سيحكم بيننا هو أبينا )) بل العبارة الأولى أكثر تأكيداً أننا متساويان أمامه في كونه أبي وأبيك ,,, فما الفرق ؟؟؟
أقول لك الفرق ,, الفرق عزيزي أنكم لم تجدوا تبرير لقوله ( أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم ) فخرجتم بمبررات لا معنى لها يضحك منها حتى الملحدين والوثنيين ويسخرون من تبريراتكم لتلك النصوص فسبحان مدبر العقول بل الأولى بك عزيزي أن تسلم بما قاله المسيح في أنه ساواهم معه في البنوة لله وفي العبودية أيضاً لله بقوله (( إلهي وإلهكم )) وأقسم أنه لو قال ( أبينا وإلهنا ) لقلتم لماذا لم يقل ( أبي وأبيكم ؟ وإلهي وإلهكم ؟ ) هذا إن كنت من المنصفين ونسأل الله أن تكون كذلك .
------------------------------------
فخلاصة القول أن النصارى كما ترى يرفضون صريح النصوص التي توافق المعقول ويؤمنون بالنصوص المتشابهة بعد إفساد معناها والتي تخالف المعقول والمنقول فعجباً !!!!!
قلت في النهاية سأذكر سبب ذلك وإني إن شاء الله لمن الفاعلين , وسبب ذلك أن النصارى إعتقدوا أولاً أن المسيح هو الله وهو إبن الله وأنه صلب من أجلهم ومن أجل التكفير عن الخطايا بحسب ما اتفقوا عليه في مجامعهم ثم ذهبوا يبحثوا في الكتاب عن ما يوافق معتقدهم بل اختاروا الكتب التي ظنوا أنها توافق هذا القول وهذا أقصى ما وصلت إليه أيديهم ونحن على يقين أنهم لو وجدوا كتاب آخر فيه عبارات تقوي هذه المطالب وتؤيدها لأخذوها مقدسة عندهم حينما كانوا يختارون الكتب ولكن هذا أقصى ما وصلت إليه أيديهم .
وهم بهذا يخالفون كل أهل الأرض والأديان فالانسان يؤمن ويعتقد بما يجده في الكتاب أي أنه يبني معتقده وإيمانه على الكتاب لا أن يؤمن ويعتقد ثم يبحث في الكتاب !!!!
فاللمرة الألف بعد آلاف كثيرة أقول ..... عجبــــــــــــــــاً .
آسف أخي إن كنت شتت موضوعك وآسف إن أطلت .
والسلام عليكم .
ayoop2
---
التعديل الأخير تم بواسطة ayoop2 ; 25-11-2006 الساعة 01:04 AM سبب آخر: التكرار
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات