بارك الله فيك أخي الحبيب وجزاك كل الخير.
ولي تعليق مختصر وهو أنه من المعروف كما ذكرت أنت من قبل أن النمو الجسدي للإنسان سواءاً ذكراً كان أو أنثى يختلف إختلاف كلياً وجزئياً من قرن إلى الآخر ففى القرن السابع عشر على سبيل المثال لاالحصر كان الأقباط فى مصر يسارعون بتزويج أبنائهم ماأن يروا أنهم قد بلغوا سن البلوغ وكذلك يتم تزويج الفتيات فى سن الحادية والثانية عشر بينما يتزوج الأولاد فى سن الرابعة عشر أو الخامسة عشر.
ويقول المسيو دي شابرول ( Chabrol de Voivic )فى كتابه وصف مصر وهو كاثوليكي الملة يقول,لاينبغي أن ندهش لمثل هذه الزيجات التى تتم قبل الأوآن فى منطقة كهذه يعمل فيها الطقس على سرعة نمو الجسم كما يعمل على إثارة الشهوات منذ سن مبكرة. أنظر كتاب وصف مصر الجزء الأول ص30 انتهى.
وإذا كانت الزيجات المسيحية تتم فى هذه السن المبكرة فى القرن السابع عشر لسرعة نمو الجسم التى يلعب الطقس فيها دوراً كبيراً فى سرعة نمو الجسد ومضاعفة إثارة الشهوات فما بالهم إذاً فى طقس أحر من طقس مصر وهو طقس الجزيرة العربية فإذا قارنا بين أجسام المصريين البدنية وأجسام السعوديين البدنية فسنجد أن أجسام السعوديين البدنية تفوق أجساد المصريين فى إزدياد البدانة طولاً وعرضاً بمراحل . ولنا فى اجساد الفراعنة مثلاً آخر إذا ماقارناه بالمصريين حالياً وهذا أكبر دليل على أن اجساد الإنسان والمخلوقات الأخرى تقل فى البنية والحجم بمرور القرون وهذا ماأثبته التاريخ والعلم الحديث ولن ينكر ذلك أحد إلا جاحداً للعلم معارضاً للعقل أمثال بني يهود وبني يسوع.!!