اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متأمله
شكرا لكم اخوتى فى الله على ردودكم

بس انا اقصد خطيئه ادم

اسفه لو كنت موضحتش فى الاول
وهل يؤمن اليهود اصحاب العهد القديم بأن خطيئة آدم تحتاج لمخلص ؟

ولو رجعنا إلى اقوال الرب التي جاءت في عهد آدم ومقارنتها باقوال الرب التي جاء في عهد نوح نجد أن الخلاص جاء بالطوفان وليس بيسوع .

ففي عهد آدم قال الرب له بسبب الخطيئة :

تكوين :
3: 3 و اما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تاكلا منه و لا تمساه لئلا تموتا

تكوين :
3: 17 و قال لادم لانك سمعت لقول امراتك و اكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تاكل منها ملعونة الارض بسببك بالتعب تاكل منها كل ايام حياتك

ولكن بعد الطوفان قال الرب :

تكوين
8: 21 فتنسم الرب رائحة الرضا و قال الرب في قلبه لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان لان تصور قلب الانسان شرير منذ حداثته و لا اعود ايضا اميت كل حي كما فعلت

إذن : هذا اقرار من الرب برفع اللعنة وبذلك قول ان اليسوع حمل اللعن كلام باطل لأن الله رفع هذه اللعنة بعد احداث الطوفان

وهذا اقرار من الرب ان الموت الذي فدى يسوع به البشرية باطل لان الله تعهد بأنه لن يميت احد بعد هذا الحدث .

فأين هي الخطيئة ؟

لذلك اليهود لا يؤمنوا بيسوع وأضحوكة الفداء والخلاص .

وقد ذكرت لكِ من قبل أن هناك مسيحيين يؤمنوا بالخلاص والفداء وخطيئة آدم ولكنهم في النار .

السؤال الذي يجب ذكره في هذا الصدد : ما هو الموت الذي فداهم منه يسوع ؟

الرد : سيقولون هو ليس المقصود منه موت جسدي بل هو موت روحي .

ولكننا لو دققنا النظر لوجدنا ان الموت الروحي هو شيء مجازي .

فهل الله ارسل نفسه او ابنه من اجل شيء مجازي ؟!

أليست هذه هي قمة التفاهة واهانة الله عز وجل .؟

فلو كان الأمر مادي وعجز الله على إنهائه لقلنا : ماشي فالمعبود ضعيف وعجز ان يؤدي مهامه من على كرسيه فنزل بنفسه ، وهذا الامر يبطل ألوهيته .

ولكن الحدث سببه امراً مجازياً .. فهو ألعن وأدل سبيل .

فهل بعد كل هذا يقال ان يسوع هو الله بإدعاء خطيئة انتهت بالمغفرة من الله الغفور الرحيم .

قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ الأعراف 23

فغفر له الله بقوله :

ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىطه122