الصديق العزيز سامي جورج.اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامى جورج مشرقى
يسعدني أولاً أن أرحب بوجودك بيننا. وأشكرك على رقي محاوراتك.
بالطبع لن نصدق من يدعي أنه الله إلا بعد أن يقدم الدليل الواضح والذي لا يقبل تأويلات على أنه هو الله. فليثبت أنه خالق ورازق ومحيي ومميت وأنه الأول بلا بداية فلم يسبقه أحد والآخر بلا نهاية فليس بعده أحد.
وإن كانت أعمال السيد المسيح تثبت لا هوته فهي لا تخرج عن كونها معجزات أيده الله بها كما أيد الرسل من قبله. كذلك أن كان لم يفعل خطيئة أبداً كما تقول فلو فرضنا صحة ذلك والله أعلم فهو من تأييد الله له وعصمته إياه. ولا أرى أن ذلك يثبت ألوهية
وبهذه المناسبة خطر لي سؤال من مداخلتك أرجو أن أعرف أجابته منك. قبل نزول السيد المسيح -وقد مرت على البشرية قرون قبل نزوله - ماذا كان يفعل وما كانت مهمته. وكذلك بعد صعودة وحتى الآن ماذا يفعل - بالإضافة إلى جلوسه بجوار الرب - هل يشاركه في خلق؟ هل يشاركه في رزق؟ ترى هل له إرادة؟ وهل إرادته مستقلة عن إرادة الله؟
إن كانت مستقلة فمن الممكن أن تتعارض الإرادتان. وإن كانت تابعة فليس لها لازمة وإرادة الله وحدها تكفي.ووجوده عندها ليس له داع
أما قولك "السيد المسيح ابن الله كبنوة الفكرة للعقل"
لا أعتقد أن المسيحيين يوافقونك. لأن الفكرة نتاج العقل وليست شريكه وليست في مقامه ولا تساويه. فالعقل آلة تصنع الأفكار كما تصنع الآلة أشياء (كرسي مثلاً.. ولا أقصد الإساءة) فلا يمكن القول أن الكرسي نتاج الآلة شبيه لها أو شريك لها أو جزء منها
أم قولك "وهل يستحيل على الله المالئ الكل ان يفعل هذا". فإن الله سبحانه وتعالى لا يستحيل عليه شئ. ولكن لا يجوز في حقه صفات النقصان, وكون أن له ابن فهذا من النقص. لأن الحاجة للإبن تكون لإكمال نقص موجود (زي ما بنقول ابن يسند ضهرك. أو اللي خلف ما ماتش) أما القوي فليس في حاجة لمن يسند ضهره كما أن من لا يموت لا يحتاج لمن يخلد ذكره. فلماذا !!!
مش عارف ياريت ألاقي عندك إجابة مقنعة
وشكراً لك![]()






رد مع اقتباس


المفضلات