

-
اقتباس
قال رسول الله ( ع وآله):
خير نساء العالمين أربع : مريم بنت عمران , و آسيا بنت
مزاحم و
خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد .
مــــا بي لا أرى إسم عــــــائشة بينهم ...؟؟!!!!!
لسبب بسيط أن المصطفاة اعظم من المفضلة
آل عمران 42
وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين
انظر التطهير جاء بين لفظي الاصطفاء و الأحزاب تقول
وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية لى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
ادن عائشة اعظم فهي بمنزلة مريم مطهرة تطهيرا فكل مطهر تطهير من النساء فهو أفضل و ليس كل افضل هو مطهر تطهير اي مصطفى..; ويكفي انها كانت الافقه دينا و ربنا قال برفع الدين اوتوا العلم درجات
مثال اخر
في كتب السنة أن الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة أليس كدلك ??,فهل هما سيدا على علي و محمد و جميع الأنبياء لأن الكل سيدخل الجنة شابا ?,,,? بالطبع لا ادا فهمنا هدا ستفهم الفرق بين الاصطفاء و الأفضل -+
بعض المقالات التي قراتها
تفوق أمنا عائشة بالعلم والفقه محلّ إجماعٍ لا خلاف فيه. قال ابن حجر في الفتح عن أمنا عائشة: «أكثَرَ الناسُ الأخذَ عنها، ونقلوا عنها من الأحكام والآداب شيئاً كثيراً، حتى قيل أن ربع الأحكام الشرعية منقولٌ عنها رضي الله عنها». وقال عنها الذهبي في سير أعلام النبلاء (2\135): «أفقه نساء الأُمّة على الإطلاق». وقال التابعي الجليل عطاء بن أبي رباح (فقيه مكة): «كانت عائشة أفقه الناس». وقال الزّهري (فقيه الشام والحجاز من التابعين): «لو جُمِعَ عِلمُ عائشة إلى عِلْمِ جميع النساء (في هذه الأمة)، لكان عِلمُ عائشة أفضل». وروى الحاكم أن عبد الله ابن صفوان أتى عائشة، فقالت له: «خِلالٌ تِسعٌ لم تكن لأحدٍ إلا ما آتى الله مريم –عليها السلام–. والله ما أقول هذا فخراً على صواحباتي...». ثم عدّت تلك الخِلال.
8- بيان فضل أمهات المؤمنين على غيرهم من المسلمين.
قال الإمام ابن حزم الأندلسي في "الفصل في الملل و الأهواء و النِّحل": «و الذي نقول به، و ندين الله تعالى عليه، و نقطع أنه الحق عند الله: أن أفضل الناس –بعد الأنبياء عليهم السلام– نساء رسول الله (صلى الله عليه وسلم)».
و قال كذلك: «لا أوكَدَ ممّا ألزمنا الله تعالى إيّاه من التعظيم الواجب علينا لنساء النبي من قول الله: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، و أزواجه أمّهاتهم}. فأوجب الله لهنّ حكم الأمومَة على كلّ مسلم. هذا سوى حقّ إعظامهنّ بالصحبة مع رسول الله كسائر الصحابة. إلا أن لهن من الاختصاص في الصحبة و وكيد الملازمة له و لطيف المنزلة عنده و القرب منه و الحظوة لديه، ما ليس لأحد من الصحابة. فهن أعلى درجة من الصحابة من جميع الصحابة. ثم فـَضِلن سائر الصحابة بحقٍ زائدٍ و هو حق الأمومة الواجب لهن كلهن بنص القرآن».
- بيان فضل أمهات المؤمنين على بنات النبي.
قال ابن حزم الأندلسي: «و أما فضلهن على بنات النبي فبيّنٌ بنصِّ القرآن لا شكّ فيه. قال تعالى: {{يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ} (الأحزاب: من الآية32). فهذا بيان قاطعٌ لا يسع أحداً جهله». قلت: و قد جهله البعض فوجب التنبيه. وقد ضاعف الله أجورهن عن باقي الناس فقال: {وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً} (الأحزاب:31). فثبت لهن الفضل الكبير والأجر العظيم رضي الله عنهن أجمعين.
قال أبو محمد: «واستُدرِكنا بياناً زائداً في قول النبي (صلى الله عليه وسلم) في أن فاطمة سيدة نساء المؤمنين أو نساء هذه الأمة. فنقول وبالله تعالى التوفيق: إن الواجب مراعاة ألفاظ الحديث. وإنما ذكر –عليه السلام– في هذا الحديث السادة ولم يذكر الفضل. وذكر –عليه السلام– في حديث عائشة الفضل نَصّاً بقوله (عليه السلام): «وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام». والسادة غير الفضل. ولا شك أن فاطمة (رضي الله عنها) سيدة نساء العالمين بولادة النبي (صلى الله عليه وسلم). لها فالسادة من باب الشرف، لا من باب الفضل. فلا تعارض بين الحديثين والحمد لله رب العالمين. وقد قال ابن عمر (رضي الله عنهما) –وهو حُجّةٌ في اللغة العربية–: "كان أبو بكر خيراً وأفضل من معاوية. وكان معاوية أسود من أبي بكر". ففَرَّقَ ابن عمر بين السادة والفضل والخير. وقد علِمنا أن الفضلَ هو الخير نفسه، لأن الشيء إذا كان خيراً من شيء آخر فهو أفضل منه بلا شك
والحديث الذي فيه النص على فضل أمنا عائشة على سائر نساء الأمة أخرجه البخاري (3\1374) ومسلم (4\1886) في صحيحيهما: عن أبي موسى قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «كَمَلَ من الرجال كثير. ولم يكمُلْ من النساء غير مريم بِنت عِمران، وآسِية امرأةِ فِرعَون. وإن فضلَ عائشة على النساء كفضلِ الثَّرِيدِ على سائرِ الطَّعام».
كر بن جرير الطبري في تاريخه (3\27) ما مختصره أن علياً بن أبي طالب بعث عمار بن ياسر والحسن بن علي إلى الكوفة إذ خرجت أم المؤمنين إلى البصرة. فلما أتياها اجتمع إليهما الناس في المسجد. فخطبهم عمار وذكر لهم خروج عائشة أم المؤمنين إلى البصرة، ثم قال لهم: "إني أقول لكم و والله إني لأعلم أنها زوجة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في الجنة كما هي زوجته في الدنيا، ولكن الله ابتلاكم بها لتطيعوها أو لتطيعوه". فقال له مسروق أو أبو الأسود: "يا أبا اليقظان، فنحن مع من شهدت له بالجنة دون من لم تشهد له". فسكت عمار، و قال له الحسن: "اعن نفسك عنا"».
قال ابن حزم: «فهذا عمار والحسن وكل من حضر من الصحابة (رضي الله عنهم) والتابعين –والكوفة يؤمئذٍ مملؤة منهم– يسمعون تفضيل عائشة على علي –وهو عند عمار والحسن أفضل من أبي بكر وعمر– فلا ينكِرونَ ذلك ولا يعترضونه، وهم أحوج ما كانوا إلى إنكاره. فصحّ أنهم متفقون على أنها وأزواجه –عليه السلام– أفضل من كل الناس بعد الأنبياء (عليهم السلام)».
تفضيل الصديقة عائشة على أبيها الصديق أبي بكر.
أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه إلى جيش ذات السلاسل قال فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك فقال عائشة ) قلت من الرجال قال أبوها. قلت ثم من قال عمر فعَدَّ رجالاً. وقد رُوي هذا الحديث من طريق أنسٍ كذلك.
قد قال الله –عز وجل– عنه –عليه السلام–: {وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى}. فصح أن كلامه –عليه السلام– أنها أحب الناس إليه، وَحيٌ أوحاه الله تعالى إليه ليكون كذلك ويُخبِرَ بذلك، لا عن هوىً له. ومن ظنّ ذلك، فقد كَذَّبَ الله تعالى (هل تسمع يا أخي الحبيب؟). لكن لاستحقاقها لذلك الفضل في الدِّينِ والتقدم فيه على جميع الناس الموجبِ لأن يحبها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أكثر من محبته لجميع الناس، فقد فَضَّلَها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على أبيها وعلى عمر وعلي وعلى فاطمة تفضيلاً ظاهراً بلا شك. أقول: والعجب ممن يستدل بهذا الحديث على فضل أبي بكر على غيره، ويأبى بشدة أن يكون فيه تفضيل لأمنا عائشة رغم صراحته.
قال الإمام ابن حزم: «وقد نصَّ النبي (صلى الله عليه وسلم) على ما يُنكحُ له من النساء، فذَكَر الحسَب والمال والجَّمال والدِّين. ونهي (صلى الله عليه وسلم) عن كل ذلك بقوله "فعليك بذات الدين تَرِبَتْ يَداك". فمن المُحالِ الممتنع أن يكون يحضّ على نكاح النساء واختيارهنّ للدِّين فقط، ثم يكون هو –عليه السلام– يخالِفُ ذلك، فيُحِبَّ عائشة لغير الدِّين. وكذلك قوله –عليه السلام– "فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام" لا يحِلُّ لمُسلمٍ أن يظنّ في ذلك شيئاً غير الفضل عند الله تعالى في الدِّين. فوصف الرجل امرأته للرجال، لا يرض به إلا خسيسٌ نذلٌ ساقطٌ. ولا يحِلُّ لمن له أدنى مِسكةٌ من عقلٍ أن يمرَّ هذا بباله عن فاضلٍ من الناس. فكيف عن المقدس المطهر البائن فضله على جميع الناس صلى الله عليه وسلم؟».
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة الاصيل في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
مشاركات: 14
آخر مشاركة: 12-06-2008, 12:21 AM
-
بواسطة المهتدي بالله في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 19-04-2008, 02:41 PM
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 04-12-2006, 07:36 PM
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول المرأة في الإسلام
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 03-11-2006, 09:10 PM
-
بواسطة المهتدي بالله في المنتدى الأدب والشعر
مشاركات: 10
آخر مشاركة: 01-09-2005, 12:36 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات