قالوا :

اقتباس
تميّز السيد المسيح وحدَه بصنع المعجزات والخوارق التي لم يستطع أن يعملها أي شخص آخر: "وَأُبْرِىءُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ " (آل عمران 49 والمائدة 110).
أعترف اليسوع بأن كل ما يفعله بمشيئة الله وليست بمشيئته .

يوحنا

6: 38 لاني قد نزلت من السماء ليس لاعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني


لوقا

5: 30 انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا كما اسمع ادين و دينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الاب الذي ارسلني


ولقد وجدنا بولس يقوم بالمعجزات بقوته وليس قوة الرب أو قوة اليسوع


سفر أعمال

14: 8 و كان يجلس في لسترة رجل عاجز الرجلين مقعد من بطن امه و لم يمش قط
14: 9 هذا كان يسمع بولس يتكلم فشخص اليه و اذ راى ان له ايمانا ليشفى
14: 10 قال بصوت عظيم قم على رجليك منتصبا فوثب و صار يمشي
14: 11 فالجموع لما راوا ما فعل بولس رفعوا صوتهم بلغة ليكاونية قائلين ان الالهة تشبهوا بالناس و نزلوا الينا



فأين قول بولس هنا : { باسم يسوع المسيح الناصري قم و امش } ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!

فهل بولس هو الله ؟

المعجزات ليست دليل الوهية

Mt : 24 : 24 : 24
لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا. (SVD)

المسيح لم يقدر ان يصنع معجزات

Mk : 6 : 5 : 5
ولم يقدر ان يصنع هناك ولا قوة واحدة غير انه وضع يديه على مرضى قليلين فشفاهم. (SVD)

وما جاء بمعجزة عيسى عليه السلام أنه قال (( وأبرئ الأكمة والأبرص )) ...نوضح ونقول

لماذا تعرض عيسى ابن مريم لهذين المرضين ؟ لأنهما كانت الأمراض المستعصية في ذلك العصر ، والأكمه هو الذي ولد أعمى ، أي لم يحدث له العمى من بعد ميلاده ، والأبرص هو ابيضاض بقعة في الجلد وإن كان صاحبها آدم أو أسود .

وبعد ذلك تنتشر بقع متناثرة في كافة الجسم بلون أبيض ، مما يدل على أن لون الجلد له كيماويات في الجسم تغذى هذا اللون ، فإن منعت الكيماويات في الجسم صار أبرص .

وتبين صدق هذا في أن العلم المعاصر قد عرف أن الملونات للجلد هي غدد خاصة توجد في الجسم ، واسمها الغدد الملونة ، فإن امتنعت الغدد الملونة من إعطاء الألوان ، جاء البرص والعياذ بالله . وهو مرض صعب ، ولم يكن باستطاعتهم أن يداووه ، فعندما جاء عيسى ابن مريم أعطاه الله عز وجل الآية من جنس ما نبغوا فيه وهو الطب . وجاء له بآية هي إبراء ما كانوا عاجزين عنه .

وإذا كانت فتنة وقعت بسبب أن سيدنا عيسى عليه السلام (( أبرئ الأكمة والأبرص )) ، فلنرى من هو جرجيس

بعث الله عز وجل جرجيس عليه السلام إلى ملك بالشّام يقال له : دازانة يعبد صنماً ، فقال له : أيّها الملك اقبل نصيحتي : لا ينبغي للخلق أن يعبدوا غير الله تعالى ولا يرغبوا إلاّ إليه ، فقال له الملك : من أيّ أرض أنت ؟ قال : من الرّوم قاطنين بفلسطين .

فأمر بحبسه ، ثمّ مشط جسده بامشاط من حديد حتّى تساقط لحمه وفضح جسده ، ولمّا لم يقتل أمر بأوتاد من حديد ، فضربها في فخذيه وركبتيه وتحت قدميه ، فمّا رآى أنّ ذلك لم يقتله أمر بأوتاد طوال من حديد ، فوتّدت في رأسه فسأل منها دماغه ، وأمر بالرّصاص فاُذيب وصبّ على أثر ذلك ، ثمّ أمر بسارية من حجارة كانت في السّجن لم ينقلها إلاّ ثمانية عشر رجلاً فوضعت على بطنه ، فلمّا أظلم اللّيل وتفرّق عنه الناس رآه أهل السّجن وقد جاءه ملك ، فقال له : يا جرجيس إنّ الله تعالى يقول : اصبر وابشر ولا تخف ، إنّ الله معك يخلّصك ، وأنّهم يقتلونك أربع مرّات في كلّ ذلك أدفع عنك الألم والأذى .

فلمّا أصبح الملك دعاه فجلده بالسّياط على الظّهر والبطن ، ثمّ ردّه إلى السّجن ، ثم كتب إلى أهل مملكته أن يبعثوا إليه بكلّ ساحر فبعثوا بساحرا ستعمل كلّما قدر عليه من السّحر فلم يعمل فيه ، ثمّ عمد إلى سمّ فسقاه ، فقال جرجيس : « بسم الله الّذي يضلّ عند صدقه كذب الفجرة وسحر السّحرة » فلم يضرّه .
فقال السّاحر : لو أنّي سقيت بهذا السّم أهل الأرض لنزعت قواهم ، وشوّهت خلقهم ، وعميت أبصارهم ، وأنت يا جرجيس النّور المضيء والسّراج المنير والحقّ اليقين ، أشهد أنّ إلهك حقّ وما دونه باطل ، آمنت به وصدّقت رسله وإليه أتوب ممّا فعلت فقتله الملك .
ثمّ أعاد جرجيس عليه السلام إلى السّجن ، وعذّبه بألوان العذاب ، ثمّ قطّعة أقطاعاً وألقاها في جبّ ، ثم خلا الملك الملعون وأصحابه على طعام له وشراب ، فأمر الله تعالى أعصاراً أنشأب سحابة سوداء وجاءت بالصّواعق ورجفت الأرض ، وتزلزلت الجبال حتّى أشفقوا أن يكون هلاكهم ، وأمر الله ميكائيل فقام على رأس الجبّ وقال : قم يا جرجيس بقوة الله الّذي خلقك فسوّاك ، فقام جرجيس عليه السلام حيّاً سويّاً ، وأخرجه من الجبّ وقال : اصبر وابشر .

فانطلق جرجيس حتّى قام بين يدي الملك ، وقال : بعثني الله ليحتجّ بي عليكم ، فقام صاحب الشّرطة وقال : آمنت بإلهك الّذي بعثك بعد موتك ، وشهدت أنّه الحقّ ، وجميع الآلهة دونه باطل ، وأتبعه أربعة آلاف أمنوا وصدّقوا جرجيس عليه السلام فقتلهم الملك جميعاً بالسّيف .

ثم أمر بلوح من نحاس أوقد عليه النّار حتّى احمرّ ، فبسط عليه جرجيس عليه السلام وأمر بالرّصاص فاُذيب وصبّ في فيه ، ثمّ ضرب الأوتاد في عينيه ورأسه ، ثمّ ينزع ويفرغ الرّصاص مكانه ، فلمّا رآى أنّ ذلك لم يقتله أوقد عليه النّار حتّى مات وأمر برماده فذرّ في الرّياح ، فأمر الله تعالى رياح الأرضين في اللّيلة ، فجمعت رماده في مكان ، فأمر ميكائيل فنادى جرجيس ، فقام حيّاً سويّاً بإذن الله .

فانطلق جرجيس عليه السلام إلى الملك وهو في أصحابه ، فقام رجل وقال : إن تحتا اربعة عشر منبراً ومائدة بين أيدينا ، وهي من عيدان شتّى ، منها ما يثمر ، ومنها مالا يثمر ، فسل ربّك أن يلبس كلّ شجرة منها لحالها ، وينبت فيها ورقها وثمرها ، فإن فعل ذلك فإنّي أصدّقك ، فوضع جرجيس عليه السلام ركبتيه على الارض ودعا ربّه تعالى ، فما برح مكانه حتّى أثمر كلّ عود فيه ثمرة .

فامر به الملك ، فمدّ بين الخشبتين ووضع المنشار من تحت رجليه ، ثمّ أمر بقدر عظيمة ، فاُلقي فيها زفت وكبريت ورصاص ، فاُلقي فيها جسد جرجيس عليه السلام فطبخ حتّى اختلط ذلك كلّه جميعاً ، فاظلمت الأرض لذلك ، وبعث الله إسرافيل عليه السلام فصاح صيحة خرّ منها النّاس لوجوههم ، ثمّ قلب إسرافيل القدر ، فقال : قم يا جرجيس بإذن الله تعالى ، فقام حيّاً سويّاً بقدرة الله .

وانطلق جرجيس إلى الملك ، فلمّا رآه الناس عجبوا منه ، فجاءته امرأة وقالت : أيّها العبد الصّالح كان لنا ثور نعيش به فمات ، فقال جرجيس عليه السلام : خذي عصاي هذه فضعيها على ثورك وقولي : إنّ جرجيس يقول : قم باذن الله تعالى ، ففعلت فقام حيّاً ، فآمنت بالله .

فقال الملك : إن تركت هذا السّاحر أهلك قومي ، فاجتمعوا كلّهم أن يقتلوه ، فأمر به أن يخرج ويقتل بالسّيف ، فقال جرجيس عليه السلام ـ لمّا أخرج ـ : لا تعجلوا عليّ فقال : « اللّهمّ أهلكت أنت عبدة الأوثان أسألك أنت تجعل اسمي وذكري صبراً لمن يتقرّب إليك عند كلّ هول وبلاء » ثمّ ضربوا عنقه فمات ، ثمّ أسرعوا إلى القرية ، فهلكوا كلّهم

إذن فالفتنة التي أوقع اهل الصليب أنفسهم فيها لا أصل ولا وجود لها ولا منطق يبررها .... فإذا كانت فتنة وقعت بسبب أن سيدنا عيسى عليه السلام (( أبرئ الأكمة والأبرص )) ، فكان الأحق الوقوع في فتنة جرجيس عليه السلام .

يتبع :-
.