اللهم عليك بالنصارى و اليهود أعدائك أعداء الدين , اللهم شتت شملهم و رد كيدهم فى نحورهم , و أرنا فيهم ثأرنا , و اشف صدور قوم مؤمنين و حسبنا الله و نعم الوكيل نعم المولى و نعم النصير.
اللهم عليك بالنصارى و اليهود أعدائك أعداء الدين , اللهم شتت شملهم و رد كيدهم فى نحورهم , و أرنا فيهم ثأرنا , و اشف صدور قوم مؤمنين و حسبنا الله و نعم الوكيل نعم المولى و نعم النصير.
التعديل الأخير تم بواسطة أم الشهداء ; 12-11-2006 الساعة 12:47 AM
هذا إخواني الافاضل حال كل ملكٍ زائل
هم الان يتقاتلون على كرسي يحكمون به بالطاغوت كالعادة فليس هناك جديد
وما علينا الا ان نذكرهم بقوله تعالى
: 25. (( كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
26. وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ
27. وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ ))
ونسأل الله الهداية لهم والحمد لله رب العالمين
والله المستعان
المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.
تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
http://www.attaweel.com/vb
ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات