إلى زكريا بقلظ و أمثاله أجيبونى على ما يأتى:
* فى الأزل هل كان الرب أقنوما واحدا أم ثلاث وهناك أحد إحتمالين: أولا كان وحده ولم يكن معه أحد يسليه فقرر أن يقطع نفسه إلى ثلاث ( و لا أدرى لماذا ثلاثة بالذات) ليسلوه و يسمع الطرائف من أتباع المسيحية المزيفة و أمثال بقلظ. ثانيا كان الثلاثة موجودين و أتفقوا أن يدخلوا مع بعض فى واحد لأن الأتحاد قوة و أتفقوا يقسموا الأدوار مع بعض زى المسرحيات.
* أن التثليث الذى تقولون به هو التوحيد و حكاية العملة ذات الوجهين تشبية لا ينطلى على طفل رزقه الله الفطرة السليمة. وهو منقول من الديانات الهندية القديمة و يمكن الرجوع إلى كتب أحمد شلبى فى مقارنات الأديان.
* إذا كان الثلاثة هم واحد فلماذا تقولون أن الله هو المسيح ( الأبن) أليس من المنطقى أن الله يكون الأب فالأب هو الأصل, و لماذا لا تقولون أن الله هو الروح القدس أم تعبدون ما تراه عيونكم و تصنعون له الصور و التماثيل.
* يقول المسيح يوم الدينونة سأجلس عن يمين أبى فهل سيجلس عن يمين نفسه (هيه ناقصة تقطيع), و الكثير مثل من كان ينادى و هو على الصليب هل كان ينادى نفسه و لمن كانت صلاته هل كان يصلى لنفسه.
* إذا كان باباكم (البابا) مقدس كما تدعون فمن الذى قدسه هل مجرد أن المجمع أنتخبه فيعطوه القداسة و إذا لم ينتخبه شلحوه من القداسة.
* أمكم القديسة ناهد متلوى فهل إستمدت قدسيتها الفاجرة من تهجمها على القرآن و على نبيه , فهل تعلمون أن لها ملف فى الآداب و يالها من قديسة داعرة فعليها لعنة الله فى الدنيا و الآخرة.