وعليكم السلام أخي الحبيب صفى
هذا النص يستثنى من أي تعليق لأنه لم يكن موجود في القرن السادس عشر وحتى في مخطوطات البحر الميتاقتباس"فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس"
وهذا النص دخيل والواضح بأن النص الوحيد في كل
الأنجيل الذي تحدث عن الروح القدس والآب والأبن
في هذا الترتيب الذي أرادوا منه أن يوحوا بأن الأب والأبن والروح القدس هم ثالوث رغم أننا لو دققنا النظر
حتى في هذا النص المحرف لن نجد فيه ما يثبت أنه
هولا ء المذكورين هم اقانيم أو ثالوث من أصل واحد
طبعا هذه من قصة الأختين وإحياء عازراقتباس"قالت له نعم يا سيد. انا قد آمنت انك انت المسيح ابن الله الآتي الى العالم
بإعتبار هذه الفكرة شاذة لو سألنا أي شخص هنا وقلنا له أين سنجد هذا النص الشاذ سيقول الكل بكلمة واحدة
في إنجيل يوحنا وهذه هي الحقيقة فعلا ً
لي سؤال هنا بخصوص هذا النص والقليل من النصوص المدسوسه المشابه
لو كان هذا صحيح لكان هذا الحدث أمر جلل وأمر عظيم وهو أن المسيح الذي كان يعلن دائما بأنه لليهود أنه حول مجرى الدعوة لتنتقل من اليهود لكل الأمم
هذا الحدث العظيم في تاريخ أي رسالة سماوية قد تنزل
يعادل بل يفوق عظمة رسالة جديدة أو نزول رسول جديد لأن كل الرسل كانوا لأممهم كما ذكر
في نصوص أخرى " 11 الى خاصته جاء و خاصته لم تقبله* 12 و اما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسمه*" يوحنا 1
علما ً هناك نص من كلام المسيح شخصيا ً يكذب هذا الإدعاء وهو
" 14 اما انا فاني الراعي الصالح و اعرف خاصتي و خاصتي تعرفني*" يوحنا 10
أما هذا الخبر فهو يدل على حدوث امر عجيب غير مسبوق لم تسمع به البشرية ألا وهو تحويل الدعوة من خاصة إلى عامة
وبالتالي كان من البديهي أن يخبر اللوح المحفوط به
كما اخبر عن أشياء مزعومة للمسيح عندما كان يقول
(ليتم ما قاله الكتاب .... وعلى نحو ذلك) ولكن هذا لم يحدث
وبالعودة للقصة ( الأختين وعازر ) وما جرى فيها وبماذا اخبر اللوح المحفوظ عنها
*أحيا ميت بعد اربعة أيام من موته وخروجه من قبره
*تنبأ يسوع بأن مرض عازل ليس للموت بل ليظهر مجد ابن الإنسان
*إخبار يسوع بأنه هو القيامة وهو الحياة ومن يؤمن به لا يموت
* اقرار يسوع بأنه مرسل إلى العالم أي أعلان لتحويل
رسالته من اليهود إلى باقي الأمم
* مشهد غريب وهو بكاء يسوع وهذه من الحالات النادرة التي نسمع بها
* إعتراف اليهود له بأنه رد بصر الأعمى وتحدوه أن
يحيي الميت
* إيمان الكثير من اليهود بسبب هذه المعجزة
*تنبأ قيافا رئيس الكهنه في تلك السنه بان يسوع مزمع أن يموت عن الأمة كلها
* هذه أول مرة يعلن اليهود بأنهم سيقتلون يسوع
* مسح قدمي يسوع بالطيب
*دخوله اورشليم
الآن بعد كل هذه الأحداث العظيمة في قصة الأختين وعازر والتي على رأسها واعظمها تحويل الرسالة كاملة من اليهود إلى العالم
ترى هل سيخبر اللوح المحفوظ عن هذه الأمور العظيمة
نعم في نهاية هذه القصة عندما دخل يسوع اورشليم أخبر اللوح المحفوظ عنها ولكن عن شيء واحد منها
فقط وهو الجحش
نعم الجحش كان مكتوب في الوح المحفوظ كما في النص
" 14 و وجد يسوع جحشا فجلس عليه كما هو مكتوب* 15 لا تخافي يا ابنة صهيون هوذا ملكك ياتي جالسا على جحش اتان** 16 و هذه الامور لم يفهمها تلاميذه اولا و لكن لما تمجد يسوع حينئذ تذكروا ان هذه كانت مكتوبة عنه و انهم صنعوا هذه له" يوحنا 12
ولذلك أسأل هل يمكن أن يغفل اللوح المحفوظ كل هذه
الأخبار المزعومة في هذه القصة ويذكر خبر اقل من تافه حدث في هذه القصة ألا وهو ركوب اليسوع على الجحش






رد مع اقتباس


المفضلات