بسم الله الرحمن الرحيم
********************

اقتباس
السلام عليكم جزاك الله كل الخير ولقد استفدت كثيرا من هدا الحديث بدات انه يمنطق الموضوع وهدا هو ما يمتاز به ديننا فكل المواضيع تناقش من خلاله لا سيما الفقهيه ولكن من انكروا هدا الحديث كان منهم د/مصطفى محمود وقال فى حججه على دلك"وان كنت شخصيا اؤمن بالبخارى كله ولكن حججه تستحق الرد"
1-ان هدا الحديث متعارض مع القران الكريم فى قوله تعالى "فادا جاء اجلهم لا يستقدمون ساعه ولا يستاخرون"
ومن المعروف ان مصادر الشريعه الاسلاميه وهى مرتبه بالقوه"قوة الدليل وصحته"
ا-القران الكريم"كلام الله تعالى المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم باللفظ العربى للاعجاز بسورة منه المنقول الينا بالتواتر المتعبد بتلاوته الدى يبدء بسوره الفاتحه وينتهى بسورة الناس"وعلى دلك فهو اقوى مصدر فى الاسلام
ب-السنه النبويه الصحيحه"كل ما صدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول وفعل وتقرير ومصدر قوتها القران بقوله تعالى "ما اتكم الرسول فخدوه وما نهاكم عنه فانتهوا"
ج-الاجماع"وهو اجماع علماء المسلمين على امر من امور الدين مند عصر الرساله والى اليوم " وقوته قوله صلى الله عليه وسلم "لا تجتمع امتى على ضلاله"
ء-القياس"قياس امر ليس فيه نصا على امرا فيه نص لاشتراك العله "مثل تحريم المخدر قياسا على الخمر"
وهدا الحديث لا يخرج عن اول مصدرين افلا يوجد تناقض بينهما (القران والسنه)
2-يظهر الحديث موسى عليه السلام انه "بلطجى" غير متفهم مع الملائكه بما ينتفى مع حكمة الرسل المجمع عليها من علماء الامه
3-حتى فى حالة ان ملك الموت اخطا تظهره كمتلصص على موسى عليهم السلام
4-على القياس ان موسى عليه السلام تعلم من رب العباد مباشرة لين المعامله"مع قوته" فى قوله تبارك وتعالى وهو يوصيه كيف يتحدث مع فرعون هو واخيه هارون عليه السلام"فقولا له قولا لينا عله يتدكر او يخشى"
ارجو سعة الصدر فانا اخيكم الدى يستفسر واتعلم منكم وانا لا انكر شيئا بالطبع من قران وسنه طالما اجمع عليه اهل السنه والجماعه ولكنى استفسر فقط ,فان الله لا يستحى من الحق
وجزاك الله خيرا اختنا صاحبة الموضوع وباقى الاخوه الكرام

فعلاً أخى الفاضل أنا إستمعت للدكتور مصطفى محمود وهو ينتقد هذا الحديث لأنه أخذ الحديث من جانب أنه من الإسرائيليات التى أطلقها اليهود عن قوة [ نبيهم موسى عليه السلام ] حتى أنه فقأ عين ملك الموت


وأنا لست مع رأى الدكتور مصطفى محمود فى هذا والسبب أن البخارى له منهجه فى تتبع الأحاديث ومعرفة صحتها أوضعفها

ولو لنا مؤاخذة على الحديث لمجرد تصرف موسى عليه السلام وحدته مع ملك الموت حتى أنه فقأ عينه فالقرآن سطر مواقف كثيرة لموسى عليه السلام بين لنا فيها حدته وقوته [ وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه]

والمعروف أن هذه الألواح هى ألواح التوراة وأخيه هو هارون عليه السلام

وليس هناك عجب فى مسألة حدته وقوته فموسى عليه السلام بعث لبنى إسرائيل الذين لم يتركوا منكراً حرمه الله إلا وفعلوه حتى أنهم عبدوا العجل فى حياة نبيهم ورفضوا دخول الأرض المقدسة ولم تنفع معهم حدة وقوة موسى عليه السلام ولا لين هارون عليه السلام