الطبيعة البشرية، بل و الطبيعة البيولوجية فى معظم المخلوقات هى أن يكون هناك ذكر و أنثى لتحقيق التكاثر و التناسل......إلى جانب إشباع الشهوة....هذا على الجانب المادى....أما على الجانب الروحى فهو الشعور بالسكن أو الإستقرار و الإحساس بالإكتمال الروحى الذى يوفره هذا السكن، إلى جانب المتعة الروحية التى نجدها فى تربية أبناءنا....لهذا قال الأقدمون (الزواج نصف الدين).... ليس الدين الصليبى بالطبع!
فالصليبية ، غير أنها تحض ضمناً على المثلية، فهى تحض على ذلك بالفعل......فما معنى أن يكون الرجال معزولون فى وسط الصحراء و النساء أيضاً كذلك تحت ما يُسمى بالرهبنة....
لقد دلت الإحصائيات أن العلاقات المثلية تروج و تترعرع فى المجتمعات الوحيدة الجنس ...... أى التى يتطلب وجود مجموعة من الأشخاص من جنس واحد مع بعضهم لمدة طويلة.....فما بالك بالذين يقضون حياتهم كلها فى مُعتقل يُطلقون عليه إسم الدير!
بل إن الصليبية لا تشجع حتى على قيام العلاقة السوية بين المتزوجين......و أنقل هنا قول للدكتور ميلاد حنا (أحد الصليبيين البارزين و الذى إنخدعت فى إتجاهاته لفترة و ظننت أنه تقدمى الفكر فإذا به رجعى صليبى مُتحجر.....راجعوا موقفه من دخول الإسلاميين مجلس الشعب المصرى)..... المهم هذا الدكتور قال أنه يعرف شاباً و شابة صليبيين متزوجين من مُدة و هما (حسب وصفه) من الشباب المُتدين المُمتاز.... و لكنه فوجئ بأنه قد مرت سنوات على زواجهما دون أولاد.....فكان يسأل كلاً منهما فيتهرب من الإجابة....فسأل الأهل فقالوا: نحن قلقون أيضاً، و لكن نعرف أنهما شديدى التدين و يصومون كل الصيام الخاص بالكنيسة بحيث لا يتبقى لديهم وقت لمُمارسة العلاقة الزوجية السليمة التى تؤدى إلى الإنجاب!
الظاهر إن الذين ينجبون من الصليبيين هم الغير مُتدينين.... و المُتدينون منهم لا يُنجبون....فدينهم ضدالإنجاب و ضد الفطرة!
فلندعوا الله أن يزدادوا تديناً أكثر فأكثر و أن يقتدوا بإلههم فى المثلية.....أما نحن فعلى الفطرة السليمة و سُنّة نبينا الذى هو على سُنّة أبيه إبراهيم الذى كان أمة وحده.
"أنا أقوم و أنام، و أصوم و أفطر و أتزوج النساء"
![]()






رد مع اقتباس




المفضلات