ويقول انجيل يوحنا على لسان المسيح (هو خير مني ) .. فكيف يكون الأب والابن والروح القدس هو إله واحد ، والمسيح يقول ان الروح القدس خيراً منه .؟
اضافة رائعة يا سيف حتى اني لم انتبه اليها وانا اكتبها
شكرا لك ووللجادبية الاخاده
ويقول انجيل يوحنا على لسان المسيح (هو خير مني ) .. فكيف يكون الأب والابن والروح القدس هو إله واحد ، والمسيح يقول ان الروح القدس خيراً منه .؟
اضافة رائعة يا سيف حتى اني لم انتبه اليها وانا اكتبها
شكرا لك ووللجادبية الاخاده
لا بد من وجود الروح القدس لتستمر الدعوة للصليب.... فالإله الأب خلق العالم و إستراح بعد أن خلق الشعب اليهودى و أنزل التوراة.
ثم جاء دور الإله الإبن الذى نزل أصلاً لدعوة خراف بنى إسرائيل الضالة و لم شملهم فى الطريق إلى الإله.... و تحولت دعوته بقدرة قادر إلى دعوة أممية تشمل كل البشر بواسطة الرسول بولس.... و بولس لم يكن يستطيع أن يدعى لنفسه الألوهية حيث أن العهد ما زال قريب بمعجزات اليسوع و أحياءه للموتى و ما إلى ذلك، و هو ما لا يستطيع بولس أن يفعله.... و بالتالى إخترع موضوع الإله الأبن و بالتالى يُمكن له أن يكون مبعوثاً أو رسولاً لهذا الإله، تماماً مثل موسى الذى كان رسولاً للإله الأب.....
و لأن الرسول لابد أن يتمتع بنفحة إلهية بصورة ما، و لأن بولس و كافة الأتباع المُجدفين الخونة كانوا يخلون من تلك النفحة، إخترعوا حكاية الروح القًدس تلك كبديل عن تلك النفحة الإلهية:
و هذا المنظر المُضحك يُذكرنى بمنظر المُمثل الكوميدى الراحل : فؤاد المُهندس فى فيلم أرض النفاق، عندما كان يعطس عندما يبدأ مفعول القرص الذى يتناوله و يبدأ التغير فى شخصيته..... و الفرق هنا أن الرُسل بدأوا فى الهلوسة بفعل الروح القدس التى تلبستهم....اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفر أعمال الرسل
و الروح القُدس هى التى تحكم العالم الصليبى فى الوقت الحالى بعد غياب الإله الإبن...فهى التى تتلبس كل البابوات من بولس و بطرس إلى شنودة و بنديكت.... و عن طريقها يُمكن لهم منح البركات أو صب اللعنات..... و هم بالطبع لا يصبُون اللعنات علناً (لأن الصليبية دين الرحمة و التسامح و المحبة إلى آخر الإسطوانة المشروخة إياها)....لا يصبون اللعنات بل يُباركون لاعنيهم و يحبون أعداءهم كما أوصاهم الإبن الإله! (لا أحب إستخدام الإبتسامات!)...... و بدون الروح القدس يفقد أى زعيم لهم هيبته و مركزه وسط العالم الصليبى..... و بالتالى فالروح القُدس هى التى تحكم العالم الصليبى فى الوقت الحالى بتوكيل إلهى من الإبن الإله (حيث أن الأب الإله يستريح و أوصى أن لا يوقظه أحد إلى أن يحين وقت يوم الحساب!)......و من نافلة القول أن نذكر أن الآباء الشواذ من أمثال الأب ألكسندر السادس (بورجيا) و المارى كيرلس و ذلك الزعيم الدينى الإنجيلى زعيم و رئيس جمعية الإنجيليين فى كلورادو فى أمريكا (و الذى تزكم فضيحته الأنوف فى الوقت الحالى)، كلهم كانت تتلبسهم الروح القُدس و يقتدون بالإبن الإله فى إنجيل مُرقس السرى (و الذى لم يعد سريّاً فى الواقع)
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...C7%E1%D3%D1%EC
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...C7%E1%D3%D1%EC
فلا تستهينوا بالروح القدس و مدى تأثيرها على مُجريات الأمور فى هذا العالم...... و لا ننسى أن لويس التاسع (صاحب حملة دمياط الشهيرة التى قهرها الأسود بيبرس و قطز و قايتباى و أيبك و أقطاى) كان هو أيضاً مملوءاً بالروح القُدس..... و عندما تم أسره و أودع فى دار إبن لقمان و تكفل به الطواشى صبيح..... و أعتقد أن الطواشى صبيح كان إلى جانب ضربه كل يوم علقة صباحاً و مساءاً ، كان يفعل به ما يتناسب مع شخص ملئ بالروح القُدس كما نص إنجيل مُرقس السرى....بدليل أنه عندما دفع الفرنسيون كفالة خروج الملك، خرج و هو يبكى حزناً على فراق صبيح و ود لو أخذه معه إلى البلاط الملكى).....
و أتذكر تعليق لأحد أصدقائى عندما تقابلنا مع أحد السواح الين يضعون حلق فى أذنهم، فسألناه ما معنى هذا الحلق.....فرد بأن الحلق يدل على ميول الشخص الجنسيّة:
- فإذا كان الحلق فى الناحية اليسرى، كما كان يلبسه هذا الشاب، فهذا يعنى أنه ذو ميول جنسية عادية و أنه ليس شاذاً!
- أما إذا لبسه الشخص على الناحية اليمنى، فهذا معناه أنه ذو ميول مثلية، أى أنه شاذ!
- أما إذا لبس الحلق على الناحيتين، فهذا معناه أنه ذو ميول جنسية مزدوجة!
فكان تعليق صديقى: اللهم إجعلنا من أصحاب الناحية اليسرى !.... أو بالمصرى (اللهم إجعلنا من أصحاب الناحية الشمال!)
الله ما إبعد عنّا الروح القُدس الصليبية يا كريم!
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى ; 04-11-2006 الساعة 08:16 PM
اقتباس
Deuteronomy 21
22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance
سفر التثنية:
21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا
هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
This is what the Bible says in the ..... Jesus
http://www.bare-jesus.net
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات