6*/
الكتاب : المنتظم
المؤلف : ابن الجوزي
مصدر الكتاب : الوراق


[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع
قال الربيع بن أنس: كانت للملك ابنة شابة، فكانت تأتي أباها فتغني عنده حتى إذا أرادت الرجوع، قال لها: سلي حاجتك؟ وأن أمها رأت يحيى قد أعطي حُسناً وجمالا، فأرادته على نفسه فأبى عليها، فقالت له: إني قاتلتك أو تأتي حاجتي، فقال: معاذ الله. فقالت لابنتها: إذا أتيت أباك الليلة فقال: سلي حاجتك، فقولي: أسألك رأس يحيى.
فلما جاءت وقال: سلي حاجتك، قالت: رأس يحيى، فقال: ارجعي إلى أمك فتأمرك بما هو خير لك من هذا. فرجعت إلى أمها فحدثتها، فقالت لا تسأليه إلا رأس يحيى. فلما جاءت فيِ الليلة الثانية فغنته، قال: سلي حاجتك، قالت: رأس يحيى. فقال: ارجعي إلى أمك فتأمرك بما هو أنفع لك من هذا، فرجعت إليها، فقالت: لا تسأليه إلا رأس يحيى. فلما جاءت في الليلة الثالثة فغنته ، قال: سلي حاجتك ، قالت: رأس يحيى، فقال: ارجعي إلى أمك فتأمرك بما هو أنفع لك من هذا. فرجعت إليها، فقالت: لا تسأليه إلا رأس يحيى. فقال: لك ما سألت، فرجعت إلى أمها فَرِحَة فأخبرتها. فأرسلت إلى يحيى، فقالت إني قد، أعطيت رأسك إن لم تأتِ حاجَتي، فأبى عليها، فقالت له إني ذابحتك. فذبحته ثم ندمت، وجعلت تنادي: ويل لها، ويل لها. حتى ماتت فهي أول امرأة تدخل النار ، وأن الدم صار يغلي ولا يسكن، وإن بخت نصّر جاز عليه فسأل عنه، فقالوا: هذا دم يحيى بن زكريا قتلته امرأة خيارهم.
وكان عبد الله بن الزبير يقول: من أنكر الباقلاني لا أنكره، لقد ذكر لي أنه إنما قتل يحيى بن زكريا في زانية كانت جارة له. وروى يزيد بن هارون ، عن سليمان التميمة ، عن أسلم العجلي ، عن أبي هريرة ، وابن عمر رضي الله عنهما: أن امرأة يقال لها " ربة " قتلت يحيى بن زكريا، فأتت برأسه في طست ، فأمرت الأرض فأخذتها.
http://www.islamport.com/b/4/tareekh...hlightsub=يحيى

خلاصة/الدي يهم في الرواية ان تعلق الامر ابنت الملك بيحيى او فقط الطلاق 3 و لم لا قد يكون السببين معا هما من عجلا بقتله ان لا وجود لشخص اسمه هيرودوس و هدا ما اتفق عليه كل الباحثين و الاقلام الحرة الدين اكدوا ان هوية هيرودوس هدا مفبركة و لا وجود لها على ارض الواقع كما حدتته الميزابيليمات-لوقا متى يوحنا مرقص- فلا يعقل ان نتكلم عن علم التجريح و نجرح مسلمين يشهدون ان لا اله الا الله محمد رسول الله و نتبنى قول الكفرة الدين كتبوا الميزابليمات فاي منطق هدا و اي تناقض هدا ,,?

يتبع