من ضمن مُعجزات القديس (على فكرة هو مرفوع إلى منزلة قديس دلوقتى و ليس مُجرد أنبا مقبور) كيرلس، ما حدث بينه و بين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر....

لقد تم تسخين "القديس" كيرلس من قبل المُخابرات الأمريكية و الإسرائيلية أثناء زيارته لأثيوبيا فى عام 1959 فى محاولة يائسة لمنع إنفصال الكنيسة القبطية الحبشية عن الكنيسة الأم فى مصر....و طبعاً هذا الإنفصال تم بإيعاز من أمريكا و إسرائيل لعمل شبورة و شوشرة على عبد الناصر الذى كان يواصل طريقه فى التحدى!

و ذهب "القديس" أو "المارى، بالقبطية" إلى الحبشة لمحاولة إثناء الحبشيين عن قرارهم، و هناك إستلموه عناصر المُخابرات و قاموا بنفخه النفخة التمام و تسخينه إلى درجة الإحماء على عبد الناصر و المسلمين المصريين.....

رجع "المارى" إلى مصر بعد رحلة غير موفقة....و طلب بسرعة مُقابلة الرئيس.... و يبدو إن الرئيس عبد الناصر، الذى كانت مُخابراته ترصد تحركات كل المصريين فى أى مكان، حتى فى الحمامات و غرف النوم و تُسجل أنفاس كل المصريين (المصريين بس، و ليس الأعداء للأسف)، هرش الفولة ، كما نقول نحن المصريون، و عرف الغرض من الزيارة....فتحضر لها جيداً....

و دخل كيرلس إلى الرئيس بوجه مُكفهر، فإستقبله الرئيس بإبتسامة، و قبل أن يفتح كيرلس فمه ليقول شروطه، كانت فى يد عبد الناصر مجموعة من الأوراق رماها على المكتب، و قال لكيرلس أن يُطالع تلك الصور قبل أن يتحدث إليه، و ترك غرفة المكتب تاركاً المارى وحيداً..... و كانت المُفاجأة....
مجموعة من الصور المُشينة للمارى....على غرار أبونا برسوم المحروقى، بس ياريت مع نساء، كانت تهون ؛ لكن مع رجال للأسف!

و خرج المارى ذليلاً كسيراً، دون أن ينبس ببنت شفة (على رأى المارى الثانى زكريا بطرس).... تشعيه نظرات الرئيس و إبتساماته!

القصة معروفة للجميع، و كنا نخفيها أدباً و لعدم الخوض فى الأعراض...لكن مع قلة أدبهم و وقاحتهم، فلنكشف جميعاً المستور

كمّل يا أخ إسماعيل؛

إحنا لا نكذب و لا نتجمل..... و ده كلام حقيقى و مواقع حقيقية....و لا عندنا بوصلة معطوبة و ليس لدينا رب مُهان مصلوب!