شهادة التواتر

حقا من تبجح القوم ان يخرج علينا دعى علم ليقول بشىء ما قاله أحد من علماء قومه بل طالما اعترفوا بعدم وجوده واننا لنرى هذا بوضوح فى كتاب الشيخ الجليل رحمة الله الهندى ( اظهار الحق ، و فى مناظرته الشهيره مع القس فندر ) حيث يذكر انهم عز عليهم ذكر تواتر لكتبهم وكان عذرهم فى هذا ان دينهم فى مبدأه مرت عليه من الخطوب والاضطهادات ، ومحاربة الجبابرة والقياصره ما اضاع عليهم سلسلة التواتر فى النقل

لن اتحدث عن ان مفهوم التواتر ولفظه هو اسلامى بحت ، ولن اتحدث عن سقوط اسكندر بيه جديد صريع الثقافه الاسلاميه لا يستطيع منها فكاكا فهى آسرة هاضمة لغيرها من الثقافات كما سقط هو اسيرا لها الان ولا اظن متبجحا مهما بلغ من التبجح ان يدعى ان التواتر هو مفهوم نصرانى وان كنا لا نستبعد على من افترى على الله كذبا ان يفترى على غيره الكذب

سنتناول التواتر بمفهوم عادى عقلانى ، لا كمفهوم اسلامى ورغم هذا سنرى كيف ان المسكين فاشل تماما وان الامر برمته كذب وادعاء

هو يحاول ان يشتت تفكيرنا بذكر اسماء كثيره لعدد من الاباء الاوائل ليلقى فى روع القارى العامى ان مسألة التواتر هذه لا ريب فيها فكل هذه الاسماء لقدماء عاشوا وعاينوا حسب قوله

لكن علينا فقط ان نذكر بعض الاشياء البسيطه تعليقا على الصوره العامه
"يذكر لنا التاريخ، أن أئمة الدين العلماء، الذين كانوا معاصرين للرسل، أو الذين خلفوهم في رعاية الكنيسة، اقتبسوا في مواعظهم ومؤلفاتهم من الكتب المقدسة، وخصوصاً من الأناجيل. وذلك ليقينهم بأنها كتب إلهية موحى بها من الله، لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها"

دعك من سقوطه ثانية وثالثه فى الالفاظ والتركيبات الاسلاميه ، ولننظر فى ما يقول
انه يقول يذكر لنا التاريخ
اى تاريخ هذا يا ترى ؟ لم يحدد لنا مراجع او كتبا وانما ترك الامر عائما كعادته لانه بلا دليل على الاطلاق

( أئمة الدين العلماء الذين كانوا معاصرين للرسل او الذين خلفوهم اقتبسوا فى مواعظهم ومؤلفاتهم من الكتب المقدسه وخصوصا الاناجيل وذلك ليقينهم انها كتب الهيه موحى بها من الله )
يا سلام فقط احب ان اوضح لكم ان احدا من هؤلاء الذين يتحدث عنهم لم يقل ابدا فى اى كتاب منسوب له عند ذكره اى قول للمسيح ان هذا القول موجود فى لوقا مثلا ، او فى متى او مرقس ، كلا لم يحدث هذا ابدا فى اى كتاب حتى أواخر القرن الثانى الميلادى وتحديدا على يد ايرينايوس بالذات على ما اذكر

بمعنى ان احدهم كان يذكر ان المسيح قال كذا وكذا ( ويذكر نصا احيانا يوجد ( شبيه له ) فى العهد الجديد واحيانا كثيره لا يوجد ) ولا يقول ابدا ان هذا من انجيل مرقس او متى او لوقا

يا ترى لماذا ؟
لان هذه الاسماء لم تكن قد اخترعت بعد فقط كل ما كان موجودا اوراق بها بعض اقوال المسيح ، وهذا واضح فى الحديث الذى ذكره بابياس مثلا عن متى ، حيث قال انه دون اقوال المسيح بالعبريه ، ولاحظ انه يتحدث عن اقوال المسيح لا حياته ، اما متى الحالى فهو قصه لحياة المسيح ، ويرى العلماء انه موضوع بصوره متأخره عن الصوره الاولى وهى اقوال المسيح فقط ، وهى التى كان يقتبس منها الاباء فى الكنيسه الاولى ، ولهذا نجد بعض الاقتباسات غير موجوده اصلا فى اى انجيل حالى ، وبعضها من انجيل العبريين وهو غير معترف به الان ، وبعضها شبيه ببعض اعداد الانجيل ولا يطابقه ونادرا ما يطابقه

بقى شىء بسيط احب ان اوضحه ، انه قبل ايرينايوس لم يرد اى ذكر لانجيل يوحنا ، بل ولم يرد اى اقتباس منه اصلا ، وعلينا ان نعلم ان ايرينايوس يعود تاريخه الى الربع الاخير من القرن الثانى الميلادى وقبل هذا فلا يوجد اى اقتباس او اشاره باى صوره من الصور الى انجيل يوحنا المزعوم
واخيرا فان الغالبيه الساحقه من هذه الكتابات مفقوده تماما ولا اثر لها فكيف يستشهد بشىء لم يره انسان منا ابدا

هذه هى شهادة التواتر التى يتحدث عنها الافندى

لكننا سنناقش ما يقوله وسنوضح لكم الى اى مدى ان الرجل دعى كاذب ، وبصورة مثيره للشفقه فعلا ، فهو فاشل للغايه فى اختراع الاكاذيب

يقول
"أكلمندس، أسقف رومية، وكان عاملاً مع الرسول بولس، كما هو مذكور في رسالة فيلبي 4: 3"
حسنا ماذا يقول قاموس الكتاب المقدس عن هذا الشخص المذكور فى رسالة فيلبى 4 : 3 تحديدا واسمه اكليمندس
" أكْلِيمَنّدُس:
اسم لاتيني معناه ((رقيق أو رحيم)) وهو رجل مسيحي في فيليبي وكان عاملاً مع بولس الرسول (فيليبي 4: 3) ويرَجح أنه يختلف عن اكليمدس أحد مسيحي روما الذي كتب رسالة إلى الكنيسة في كورنثوس حوالي عام 90 ميلادي. "
سبحان الله
هذا هو قاموس الكتاب المقدس يرد بمنتهى الوضوح على الأفاق الكذاب

لاحظ ان كلمنت هذا او ( اكلمندس ) يعتبره الكاثوليك احد اول باباواتهم ، لهذا فقد لجأت للموسوعة الكاثوليكيه لنرى ما فيها ، ولا شك ان للكاثوليك مصلحة كبرى فى القول بان هذا البابا اكلمندس هو نفسه المذكور فى فيلبى حيث انه رافق بولس وبطرس ، وهذا يعطى كنيستهم فى روما قدسيه ومكانه دينيه خاصه لكن فوجئت بما قالوه
Origen identifies Pope Clement with St. Paul's fellow-labourer, Phil., iv, 3, and do Eusebius, Epiphanius, and Jerome -- but this Clement was probably a Philippian
عرف اوريجن الاب اكلمندس بزميل القديس بولس المذكور فى فيلبى 4 : 3 وفعل ايضا يوزيبيوس وابيفانيوس و جيروم ، لكن هذا الاكلمندس المذكور من الارجح انه شخص فيلبى ( من المدينه نفسها )

فهل من رد ابلغ من رد قاموس الكتاب المقدس والموسوعه الكاثوليكيه !!!
ثم انه اذا كان يعتبره من اتباع بولس وبطرس حقا ، فلماذا لم تعتبر رسالته من الكتب المقدسه اذن ؟ الم يعتبر انجيل لوقا مقدسا ، رغم ان لوقا لم ير المسيح ويظن انه تلميذ بولس ، فما بالنا بكلمنت هذا الذى اصبح بابا روما ، اليس اولى من لوقا الذى لا نعرف عنه شيئا على الاطلاق

ثم يقول
ديونسيوس، أسقف كورنثوس الذي توفي سنة 100 ميلادية,

لننظر ما تقوله الموسوعه الكاثوليكيه عن ديونسيوس اسقف كورنثوس
Bishop of Corinth about 170. The date is fixed by the fact that he wrote to Pope Soter (c. 168 to 176; Harnack gives 165-67 to 173-5)
اسقف كورنثوس فى حوالى 170 م ، التاريخ ثابت بحقيقة انه كتب الى الاب سوتير ( بين 168 – 176 ) وان كان هارناك قد اعطى تاريخا للاب سوتر بين 165 – 175

اذن فببساطه ديونسيوس اسقف كورنثوس كان حيا عام 170 ميلاديه ، فكيف يجروء جاهل كهذا ان يدعى انه مات 100 ميلاديه ، هل نصدقه ام نصدق الموسوعه العالميه ومعها واحد من كبار العلماء هو هارناك ، الاجابه معروفه سلفا ، فكما سبق ان كذبه قاموس الكتاب المقدس ، فقد كذبته الموسوعه الكاثوليكيه ، وكذبه العلماء ايضا

ثم يكمل كلامه
"هرماس، المعاصر لبولس، والذي ألف كتاباً في ثلاثة مجلدات، ضمَّنها الكثير من الاقتباسات من العهد الجديد."

فى الحقيقه يا جماعه لقد سئمت من فشل هذا الرجل وكذبه المتواصل
هرماس معاصر لبولس ؟!!!
فى اى كتاب ذكر هذا ؟

هرماس الف كتابا فى ثلاثة مجلدات ؟!!!
حسنا ما اسم هذا الكتاب ؟
أين هو هذا الكتاب ( الضخم ) ؟
هل هو مفقود المجلدات الثلاثه ، ومفقود الاسم ايضا ؟

وان كان كذلك ، فكيف عرف الافندى انه "ضمَّنها الكثير من الاقتباسات من العهد الجديد "رغم انه مفقود ؟

لنر ما يقوله فيليب شاف فى كتابه الذى يعد المرجع رقم واحد فى كتابات الاباء الاوائل فى عصر ما قبل نيقيه

وانظر الى اسم الكتاب قبل ان تقرأ
ANF02.Fathers of the Second Century:
Hermas,Tatian,Athenagoras,Theophilus,
and Clement of Alexandria (Entire)
by
Philip Schaff

" آباء القرن الثانى ، هرماس ، تاتيان ، اثيناجوراس ، ثيوفيليس ، وكلمنت السكندرى …. بقلم فيليب شاف "
هل ترى كلمة القرن الثانى هذه
اذن اى احمق على وجه الارض يدعى ان هرماس رغم انه من اباء القرن الثانى كان معاصرا لبولس الذى مات فى النصف الاول من القرن الاول

ان هرماس تم وضعه فى القرن الثانى بمنتهى الوضوح
واذا نظرنا مايقول فيليب شاف فى اول سطر له عن هرماس
THE PASTOR OF HERMAS
[TRANSLATED BY THE REV.F.CROMBIE,M.A.]
[A.D.160.] THE fragment known as the “Muratorian Canon ” is the historic ground for the date I give to this author.

القس هرماس ( الأب هرماس)
( عام 160 ميلاديه ) طبقا للقطعه المعروفه باسم ( قانون ميتورى ) فقد وضعت هذا التاريخ لهذا المؤلف
اذن فان شاف وضع هرماس كأب من اباء الكنيسه وحدد زمن عمله كقس بعام 160 م وذلك ليس من ام رأسه ، وانما استنادا لقانون ميوراتورى ( ولى بحث كامل عن قانون ميوراتورى يشمل النص والتعليق عليه ) حيث يذكر فيه ان هرماس وضع كتاب الراعى فى وقت مقارب لكتابة الوثيقه ( والتى يعتقد العلماء انها تعود الى 165 – 170 م حيث انها احتوت هذا النص
“in our own times ,in the city of Rome,Hermas compiled The Shepherd;his brother,Bishop Pius, then sitting in the cathedra of
the Roman Church.
فى أيامنا ، فى مدينة روما وضع هرماس ( الراعى ) ، واخيه الاسقف بيوس جلس على كرسى الكاتدرائيه فى كنيسة روما

ولان جلوس بيوس تقريبا فى هذه الفتره فتم تقريب الزمن بالتالى
فكيف يقول اى انسان انه عاصر بولس الذى مات قبل هذا باكثر من قرن ؟!

وان الانسان ليعجب من التبجح بسرد اكاذيب ما انزل الله بها من سلطان على لسان بعض القوم

حسنا ما هى كتابات هرماس ؟

لا يكاد يذكر لنا الاباء انفسهم ، ولا المخطوطات سوى " الراعى " ككتاب منسوب لهرماس وان كان البعض ومن ضمنهم شاف نفسه ( وللعلم فهو من اكثر الناس دفاعا عن النصرانيه و كتابها ) يميل للقول ان الراعى هى اقرب ما تكون لايرينايوس ( حوالى 200 م )

اذن اين هو الكتاب الضخم ذو الثلاث مجلدات ؟ ربما هو فى بطن الشاعر ( عفوا اقصد اسكندر جديد )
ما اسمه ؟ قطعا هو ليس الراعى لانه ليس بهذه الضخامه
وقطعا فهرماس لم يعاصر بولس الا فى الاحلام

ثم يقول
"أغناطيوس، الذي تعيَّن أسقفاً على أنطاكية، بعد صعود المسيح بسبعة وثلاثين عاماً."

لن اناقش هذا اللغو الفاقد للدليل ، لانه وضح لنا ان الاخ اسكندر لا علاقة له بالتاريخ على الاطلاق ويطلق ارقاما وعصورا وهميه ، ولكن النقطة الاهم بالنسبه لاغناطيوس بالذات هى كتاباته المزعومه , والتى يفترض فيها انها ستحقق التواتر الوهمى

سنكتب من كتاب شاف من مقدمته حول اغناطيوس فيقول
"There are,in all,fifteen Epistles which bear the name of Ignatius.”
توجد 15 رسالة تحمل اسم اغناطيوس
ثم يسردها
One to the Virgin Mary,
two to the Apostle John,
one to Mary of Cassobelو,
one to the Tarsians,
one to the Antiochians,
one to Hero,a deacon of Antioch,
one to the Philippians;
one to the Ephesians,
one to the Magnesians,
one to the Trallians,
one to the Romans,
one to the Philadelphians,
one to the Smyrnans,
and one to Polycarp.
عدد كبير للغايه من الرسائل لهذا علينا ان ندرسها بعمق

ويكمل شاف كلامه قائلا
The first three exist only in Latin:all the rest are extant also
in Greek.
الثلاثه الاوائل موجودين فقط باللاتينيه ، والباقى موجودين أيضا باليونانيه


ويقول بعد ذلك مباشرة
“It is now the universal opinion of critics,that the first eight of these professedly Ignatian letters are spurious.They bear in themselves indubitable proofs of being the production of a later age than
that in which Ignatius lived.Neither Eusebius nor Jerome makes the least reference to them;and they are now by common consent set aside as forgeries,which were at various dates,and to serve
special purposes,put forth under the name of the celebrated Bishop of Antioch.”

والان هناك رأى عام للنقاد ، ان الثمانيه الاوائل من هذه الرسائل المنسوبه لاغناطيوس هى فى الحقيقه زائفة كاذبة ، حيث يحملون فى طياتهم أدله لا شك فيها على انها كتبت فى عصور لاحقه بعد عصر اغناطيوس ، ، اضافة الى انه لا يوزيبيوس ولا جيروم اشارا اليها باقل اشارة ، ، والان موضعهم فى الاعتقاد العام كتزوير يعود الى تواريخ مختلفه ولخدمة أغراض خاصه ، وكل هذا باسم الاسقف الشهير لانطاكيه ( اغناطيوس )

هل ترى اكثر من نصف الرسائل ثابتة التزوير بلا ادنى شك ، وكم من الجرائم ترتكب باسمك ايها الدين

لكن هذا ليس كل شىء
it still remains sufficiently complex.Of theseven Epistles which are acknowledged by Eusebius (Hist.Eccl.,iii.36),we possess two Greek
recensions,a shorter and a longer.It is plain that one or other of these exhibits a corrupt ****,

" يبقى الامر معقدا بما فيه الكفايه للسبعة رسائل الباقيه ، والتى اشار لها يوزيبيوس فى تاريخ الكنيسه الجزء الثالث ، حيث ان لدينا نسختان يونانيتان من كل واحده ، احداهما قصيره والثانيه اطول ، ومن الواضح طبعا ان احدها مزور ومحرف "

ولاحظ ايضا انه لا مانع ابدا ان تكون السبعه الباقيه بقصيرها وطويلها مجرد تزوير ، فقط هو تزوير اكثر اتقانا من تزوير الثمانيه السابقه ، حيث نجح المزور فى الا يخطىء فى اشياء تفضح زمنه ، والدليل على هذا وجود نسختين من كل رساله احدها قصير والاخر طويل

ويقول عن هذا لاردنر فى كتابة عن تاريخ الانجيل
Credibility of the Gospel History (1743):
“have carefully compared the two editions,and amvery well satisfied,upon that comparison,that the larger are an interpolation of the smaller,and not the smaller an epitome or abridgment of the larger.… But whether the smaller themselves are the genuine writings of Ignatius,Bishop of Antioch,is a question that has been much disputed,and has employed the pens of the ablest critics.And whatever positiveness some may have shown on either side,I must own I have found it a very difficult question.”

" بمقارنة النسختين ( الطويله والقصيرة ) فانى مقتنع وراض بالقول ان المقارنة اسفرت عن ان الطويله هى عبارة عن تحريف باقحام النصوص فى الصغيره ، وليست الصغيره هى خلاصة او اختصار الكبيره ، لكن كون الصغيره نفسها هى الكتابه الاصليه لاغناطيوس اسقف انطاكيه ، هو سؤال فى مسأله جدليه استزف اقلام ابرع النقاد ومهما بلغنا من ايجابيه فى اى اتجاه لاجابة السوءال الا انه يبقى سؤالا صعبا جدا للاجابة عليه ؟"

اذن فهو يرى ان النص الاقصر هو اصل النص الاطول ، لكنه لا يستطيع ان يجزم لا هو ولا غيره ان النص الاقصر فى الحقيقه من كتابة اغناطيوس نفسه

هل هناك رد ابلغ من هذا
نعم انظر باقى الكلام
Jortin (1751),Mosheim (1755),Griesbach (1768),Rosenm ü ller (1795),Neander (1826),and many others;some going so far as to
deny that we have any authentic remains of Ignatius at all,while others,though admitting the seven shorter letters as being probably his,yet strongly suspected that they were not free from interpolation.
Upon the whole,

جورتين 1751 ، موشيم 1755 ، جرايسباخ 1768 ، روزينموللر 1795 ، نياندر 1826 ، واخرين ، البعض ذهبوا الى انكار اى كتابات باقيه لاغناطيوس على الاطلاق ، والباقى بالرغم من اعترافهم ان الرسائل القصيره السبع (ربما) تكون له الا انهم ( يشكون بقوة ) فى انها خاليه من التحريف

فالعلماء هنا قسمين بخصوص باقى الرسائل
فريق يؤكد انها مزوره ومنحوله ، ومنسوبه زورا لاغناطيوس
وفريق اخر ( يقول ربما ومن المحتمل ) ان تكون له فعلا او على الاقل بعضها له لكنا بكل تاكيد تعرضت للتحريف

ولا يوجد بين العلماء فريق ثالث

فأى شأن يعطى لكتابات اغناطيوس بعد كل ما قلناه ، ان كانت له كتابات اصلا