اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة karam_144
يا إخواننا الدكتور إبراهيم رجل من أهل العلم وهو رجل مهذب للغاية ولكن القمص زكريا بطرس كما تعلمون يسمي النبي صلى الله عليه وسلم في بعض مقالاته النبي النكاَّح فرد عليه الدكتور إبراهيم بتسميته بهذا الاسم ، والدكتور حفظه الله لم يفعل بدعا من القول،فهذا ما هو إلا عين بعين كما أن هناك مواقف اضطر فيها الصحابة بل وكبار الصحابة في استخدام ألفاظ قاسية مثل هذه في مواقف مشابهة ،وكلنا نتذكر قولة سيدنا أبي بكر رضي الله عنه حينما قال أحد الكفار للنبي صلى الله عليه وسلم ما أرى حولك إلا أوباش حري بهم إذا اشتدت الحرب أن يتركوك ويفروا فرد عليه سيدنا أبو بكر بقوله "إذهب وامصص ....اللات !! أنحن نفر عنه؟!!
وهي جملة قاسية كما ترى لكن لكل مقام مقال ولكل حادثة حديث. وصدقني هذا الخنزير يستحقها بجدارة.
اضف انه يمكن ان نفهم الدكتور غلط يعني قد يكون المصطلح الدي استعمله معلوم لدى ارباب اللغة العربية و متعارف عليه و لا عيب فيه ..لكن العادة هي التي جعلتنا نستقبح اللفظ
فمثلا قد يكون لفظ "المتحوية " لا يعني للمشارقة شيئا
اشعياء 27
في ذلك اليوم يعاقب الرب بسيفه القاسي العظيم الشديد لوياثان الحية الهاربة.لوياثان الحية المتحوّية ويقتل التنين الذي في البحر
لكن في النغرب هدا اللفظ قبيح جدا و سوقي و يمكن الاستفسار عنه فهو اقبح من المصطلح المختلف عليه و الدي قد يكون كما قلت الدكتور العرف بالعربية قد تبت استعماله عند العرب و في اشعارهم
و لكن و جهة نظري المنطقية فهدا اللفظ صحيح لانه ادا كان القمص عنده عيبا ان يكون الرجل نكاحا و فحلا و اي شخص يفتخر ان من سنته النكاح فهدا يعني 3 امور اما :

1-*اما القمص شاد جنسيا و هو ما يتوافق مع سيرة ربهم اليسوع
2*/ او به غيرة لانه غير نكاح و لكن العكس
3-او عنده عقدة تعرض للاغتصاب من احد الكهنة في الكنيسة لما كان صغيرا فاقنعوه ان الخطية هي ان تكون نكاحا لا ان يفعل بك النكاح