اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة George
لقد كان بولس من الفريسيين المتعصبين جدا ضد المسيحية ...نعم
ولكن هذا تغير و ترك هذا الفكر فاذا صح نعته بالفريسى فيقال الفريسى سابقا
يخبرنا الكتاب المقدس في انجيل متى أن المسيح كان يحذر تلاميذه من تعليم الفريسيين فيقول "كيف لا تفهمون اني ليس عن الخبز قلت لكم ان تتحرزوا من خمير الفريسيين والصدوقيين. حينئذ فهموا انه لم يقل ان يتحرزوا من خمير الخبز بل من تعليم الفريسيين والصدوقيين" متى 6 : 11 - 12

- بل ونجده كثيرا ما يسبهم في اكثر من 90 موضعا .. فيقول في انجيل متى "ايها الفريسي الاعمى نقّ اولا داخل الكاس والصحفة لكي يكون خارجهما ايضا نقيا" متى 23: 25

- بل ويؤكدها فيقول في انجيل لوقا " انتم الآن ايها الفريسيون تنقون خارج الكاس والقصعة واما باطنكم فمملوء اختطافا وخبثا" لوقا 11: 39

- ثم يخبرنا الكتاب المقدس في اعمال الرسل .. بقول بولس عن نفسه انه فريسي "اني حسب مذهب عبادتنا الاضيق عشت فريسيا" .. وايضا يقول "انا فريسي ابن فريسي" .. أليس من حقي أن احترز من تعليم بولس الفريسي؟ .. أم أن كلام المسيح ليس صحيحا؟

- الكتاب المقدس يقول "فم الجهال ينبع حماقة" .. وبولس يقول " "بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء" كورنثوس الأولى 1: 27 .. أليس من حقي أن احترز من حماقة الجهال؟ .. أم أن كلام الكتاب المقدس ليس صحيحا؟

- الكتاب المقدس يقول "كل ذكي يعمل بالمعرفة والجاهل ينشر حمقا" .. وبولس يقول "شاءَ اللهُ أنْ يُخلِّصَ المُؤمنينَ بِه بِحماقَةِ البِشارَة" كورنثوس الأولى 1: 22 .. أليس من حقي أن اعمل بالمعرفة واتحاشى حماقة الجاهل؟ .. أم أن كلام الكتاب المقدس ليس صحيحا؟

- ثم إنه من المعروف أنه إذا آمن إنسان بالله فعليه أن يطبق أوامر الله .. ايا كان عمره .. يقول الله "واما الذكر الاغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها انه قد نكث عهدي" تكوين 17: 14 .. ويقول الله ايضا "وفي اليوم الثامن يختن لحم غرلته"لاويين 12: 3 .. وهذا ابراهيم عليه السلام يطبق هذا .. "وكان ابراهيم ابن تسع وتسعين سنة حين ختن في لحم غرلته" .. وهكذا فعلوا مع يوحنا المعمدان "وفي اليوم الثامن جاءوا ليختنوا الصبي وسموه باسم ابيه زكريا" لوقا 1: 59 وفعل يسوع رب ذلك ايضا "ولما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل ان حبل به في البطن" لوقا 2: 21

- إلا أننا نجد بولس يقول قولا آخر تماما "دعي احد وهو مختون فلا يصر اغلف. دعي احد في الغرلة فلا يختتن. ليس الختان شيئا وليست الغرلة شيئا" كورنثوس الأولى 7: 18 .. ثم يقول بولس ايضا " لانه في المسيح يسوع ليس الختان ينفع شيئا ولا الغرلة بل الخليقة الجديدة" .. إذا كان الختان لاينفع شيئا فلماذا اختتن إلهكم المتجسد ياعباد المسيح؟

- و يقول بولس الرسول في رسالته إلى رومية "اذا ان كان الاغرل يحفظ احكام الناموس أفما تحسب غرلته ختانا؟" رومية 2: 26 .. هل الله قال ذلك .. يابولس؟

وإني اتساءل هنا وأقول يابولس أليست الوصية الثانية "لا تنطق بإسم الرب إلهك باطلا" فلماذا تنطق باطلا باسم الرب إلهك يابولس؟ أمن اجل ذلك ذبحت بالسيف وقُتلت؟ .. وهذا جزاء من يدعي كذبا أنه رسول؟ .. أليس الختان من أوامر الله يابولس؟

- الغريب أن بولس يبرر لنفسه نقض الشريعة فيقول "ها انا بولس اقول لكم انه ان اختتنتم لا ينفعكم المسيح شيئا. لكن اشهد ايضا لكل انسان مختتن انه ملتزم ان يعمل بكل الناموس" .. أي أنه لايطالب من لم يختتن أن يعمل بالناموس .. وإني أقول هنا نعم إنه من المؤكد ان من لايعمل بالناموس والشريعة في جهنم بإذن الله وذلك مصداقا لقول الله "ملعون من لا يقيم كلمات هذا الناموس ليعمل بها ويقول جميع الشعب آمين" .. إلا أن بولس ينقل اللعنة على يسوع الناصري قائلا "المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا"

ماهذا يارجل؟ .. أم أن هذه هي حماقة التبشير؟


يتبع بإذن الله