

-
جزاكم الله خيرا أخي وأستاذي الحبيب السيف البتار
وجزاكم الله خيرا أخي و أستاذي الحبيب MoreThanThat
واسمحوا لي اخواني الكرام بهذه المشاركة البسيطة في هذا الموضوع
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين محمد صلي الله عليه وسلم
وبعد
نبدأ وبالله سبحانه وتعالي التوفيق
أولا : يعقوب بن إسحاق عليهما السلام بنص القرآن الكريم والحديث الشريف
قال الله تعالي:
إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ (5) وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آَلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (6) سورة يوسف
قال الله تعالي :
وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آَبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (38) سورة يوسف
هل المعني غامض
هل يختلف اثنان علي الآية القرآنية صريحة في المعني
السورة كلها تتحدث عن يوسف عليه السلام
من الذي اتبع ملة آبائه إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ
إنه يوسف عليه السلام
إذن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم
ثم تأمل معي هذا الحديث الشريف الصحيح
158472 - الكريم ، ابن الكريم ، ابن الكريم ، ابن الكريم ، يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3382
هذا كلام الرسول صلي الله عليه وسلم وليس تفسيرا من أحد
وإذا تكلم الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم فلا كلام بعده لأنه يتكلم بوحي من الله سبحانه وتعالي
النص صريح وقاطع
يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام
ثانيا : البشري التي جاءت لإبراهيم عليه السلام من رب العالمين
قال الله تعالي :
وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69) فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ (70) وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (71) سورة هود
الآية قاطعة في المعني أن يعقوب بن إسحاق عليهما السلامتفسير الكشاف
للزمخشري رحمه الله تعالي
({ يَعْقُوبَ } رفع بالابتداء ، كأنه قيل : ومن وراء إسحاق يعقوب مولود أو موجود ، أي من بعده . وقيل الوراء : ولد الولد . وعن الشعبي أنه قيل له : أهذا ابنك؟ فقال نعم ، من الوراء ، وكان ولد ولده .)
مما سبق اتضح لنا بفضل الله عز وجل من الآيات الكريمة ومن الحديث الشريف أن يعقوب بن إسحاق عليهما السلام
ثالثا : إسماعيل عليه السلام أخو إسحاق عليه السلام
قال الله تعالي :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ (39) سورة إبراهيم
رابعا : إسماعيل عم يعقوب عليهما السلامقال الله تعالي :
أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آَبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133)
هذه هي الآية الكريمة التي بنيت عليه الشبهة
هل قراءة "وإله أبيك إبراهيم" الموجودة في الشبهة من القراءات العشر المتواترة
لنسمع العلماء أولا
جامع البيان عن تأويل آي القرآن( تفسير الطبري )
..............
وقيل: إنما قدم ذكر إسماعيل على إسحاق لأن إسماعيل كان أسن من إسحاق. ذكر من قال ذلك:
1725 - حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {قالوا نعبد إلهك وإلة آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق} قال: يقال بدأ بإسماعيل لأنه أكبر.
وقرأ بعض المتقدمين: "وإله أبيك إبراهيم" ظنا منه أن إسماعيل إذ كان عما ليعقوب، فلا يجوز أن يكون فيمن ترجم به عن الآباء وداخلا في عدادهم. وذلك من قارئه كذلك قلة علم منه بمجاري كلام العرب
. والعرب لا تمتنع من أن تجعل الأعمام بمعنى الآباء،
والأخوال بمعنى الأمهات، فلذلك دخل إسماعيل فيمن ترجم به عن الآباء. وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ترجمة عن الآباء في موضع جر، ولكنهم نصبوا بأنهم لا يجرون.
والصواب من القراءة عندنا في ذلك: {وإله آبائك} لإجماع القراء على تصويب ذلك وشذوذ من خالفه من القراء ممن قرأ خلاف ذلك، ونصب قوله إلها على الحال من قوله إلهك) انتهي كلام الطبري رحمه الله تعالي
لا حظ أخي القارئ أن الذي أثار الشبهة لم يكلف نفسه نقل كل كلام الطبري رحه الله تعالي ونقله مبتورا
ونقل فقط هذه العبارة
(يقول الطبري:
وقرأ بعض المتقدمين : " وإله أبيك إبراهيم " ظناً منه أن إسماعيل إذ كان عما ليعقوب، فلا يجوز أن يكون فيمن ترجم به عن الآباء وداخلا في عدادهم)
ونقرأ أيضا من كتاب
إملاء ما من به الرحمن
الإمام أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبرى،
(والجمهور على آبائك على جمع التكسير، و (إبراهيم وإسماعيل وإسحاق) بدل منهم، )
إذن قراءة "وإله أبيك إبراهيم" ليست من القراءات العشر المتواترة ولك أن تراجع الكتب المتخصصة في علم القراءات ومنها
(البدور الزاهرة في القراءات العشرة المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة خادم العلم والقرآن عبد الفتاح القاضي )
النشر في القراءات العشرالحافظ أبي الخير محمد بن محمد الدمشقي الشهير بابن الجزري،
ورغم أنها قراءة غير متواترة إلا أن أئمة التفسير أجابوا عليها بفضل الله عز وجل
تفسير الكشاف
للزمخشري
وجعل إسماعيل وهو عمه من جملة آبائه ، لأنّ العمّ أب والخالة أمّ ، لانخراطهما في سلك واحد وهو الأخوة لا تفاوت بينهما . ومنه قوله عليهالصلاة و السلام :
" عمّ الرجل صنو أبيه " أي لا تفاوت بينهما كما لا تفاوت بين صنوي النخلة . وقال عليه الصلاة والسلام في العباس :
" هذا بقية آبائي " وقال :
" ردّوا عليّ أبي ، فإني أخشى أن تفعل به قريش ما فعلت ثقيف بعروة بن مسعود "
. وقرىء : «أبيك» . وفيه وجهان :
أن يكون واحداً وإبراهيم وحده عطف بيان له ،
وأن يكون جمعاً بالواو والنون . قال :
وَفَدَّيْنَنَا بالأَبِينَا ...
فتح القدير
الشوكاني قيل إن قوله : «أبيك» جمع كما روى عن سيبويه أن أبين جمع سلامة ، ومثله أبون
الجامع لأحكام القرآن( تفسير القرطبي )
. وقرأ الحسن ويحيى بن يعمر والجحدري وأبو رجاء العطاردي {وإله أبيك{ وفيه وجهان:
أحدهما: أن يكون أفرد وأراد إبراهيم وحده، وكره أن يجعل إسماعيل أبا لأنه عم. قال النحاس: وهذا لا يجب، لأن العرب تسمي العم أبا.
الثاني: على مذهب سيبويه أن يكون (أبيك جمع سلامة)، حكى سيبويه أب وأبون وأبين
تفسير أبي السعود
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
المؤلف : أبو السعود ، محمد بن محمد بن مصطفى العمادي
قالوا : { نَعْبُدُ إلهك وإله آبَائِكَ إبراهيم وإسماعيل وإسحاق } حسبما كان مرادُ أبيهم بالسؤال أي نعبدُ الإله المتفَّقَ على وجوده وإلهيته ووجوبِ عبادته ، وعَدُّ إسماعيلَ من آبائه تغليباً للأب والجد لقوله عليه الصلاة والسلام : « عمُ الرجل صِنْوُ أبيه » وقولِه عليه السلام في العباس : « هذا بقيةُ آبائي » وقرىء أبيك على أنه
جمع بالواو والنون
وقد سقطت النون بالإضافة ،
أو مفردٌ وإبراهيمُ عطفُ بيانٍ له وإسماعيلَ وإسحاقَ معطوفان على أبيك { إلها واحدا } بدل من إله آبائك كقوله تعالى : { بالناصية * نَاصِيَةٍ كاذبة }
والدليل أيضا من صحيح مسلم علي عم الرجل صنو أبيه ,ان العرب تسمي العم أبا
صحيح مسلم
باب في تقديم الزكاة ومنعها
1634 - و حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ عَلَى الصَّدَقَةِ فَقِيلَ مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَالْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا قَدْ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَمَّا الْعَبَّاسُ فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا مَعَهَا ثُمَّ قَالَ يَا عُمَرُ أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ
ملخص ماسبق
1- أن الآيات الكريمة والآحاديث الشريفة تبين أن يعقوب بن إسحاق عليهما السلام
وذكرنا هذا الحديث الشريف الصحيح
158472 - الكريم ، ابن الكريم ، ابن الكريم ، ابن الكريم ، يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3382
وكان يكفي هذا
2- العرب تسمي العم أبا بدليل قول الرسول صلي الله عليه وسلم
(أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ) بالتالي فإن ذكر إسماعيل عليه من جملة آباء يعقوب عليه السلام علي اعتبار أن إسماعيل عما ليعقوب عليهما السلام والعم أب كما قال المفسرون ومنهم الزمخشري رحمه الله تعالي
(وجعل إسماعيل وهو عمه من جملة آبائه ، لأنّ العمّ أب)
3- أن القراءة المذكورة "وإله أبيك إبراهيم" ليست من القراءات العشر المتواترة وقد أجاب عنها المفسرون رحمهم الله تعالي
كما قال الطبري رحمه الله تعالي
(والصواب من القراءة عندنا في ذلك: {وإله آبائك} لإجماع القراء على تصويب ذلك وشذوذ من خالفه من القراء ممن قرأ خلاف ذلك، ونصب قوله إلها على الحال من قوله إلهك)
4- أجاب العلماء علي هذه القراءة :
. وقرىء : «أبيك» . وفيه وجهان :
( الأول ) أن يكون واحداً وإبراهيم وحده عطف بيان له ، أي أن أبيك مفرد وإبراهيم عطف بيان علي أبيك
( الثاني ) وأن يكون جمعاً بالواو والنون وقد سقطت النون بالإضافة ،
. قال :
وَفَدَّيْنَنَا بالأَبِينَا ...
مذهب سيبويه أن يكون (أبيك جمع سلامة)، حكى سيبويه أب وأبون وأبين
أي أنها إذا كانت جمع
تكون
أبون في حالة الرفع
وأبين في حالة الجر والنصب
والحالة التي معنا في الآية الكريمة
حالة جر بالياء فتصبح أبين ثم حذفت النون للإضافة فأصبحت أبيك
وإله أبيك إبراهيم"
وإذا كانت ( أبيك ) جمع سلامة فيدخل إسماعيل عليه السلام من جملة آباء يعقوب عليه السلام وهو عما له والعم أب كما قلنا سابقا
مما سبق تبين بفضل الله سبحانه وتعالي لنا أن إسماعيل عليه السلام هو عم يعقوب عليه السلام
والحمد لله رب العالمين
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 36
آخر مشاركة: 20-06-2010, 12:48 PM
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 18-08-2007, 01:41 AM
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 19-03-2006, 08:24 PM
-
بواسطة الريحانة في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 27-12-2005, 11:04 PM
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 23-12-2005, 12:19 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات